النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حبر لا يجف

منتخب اليد ومعضلة التكريم

رابط مختصر
العدد 10440 الأربعاء 8 نوفمبر 2017 الموافق 19 صفر 1439

لا يختلف اثنان على أن منتخبنا الوطني لكرة اليد يُعد المنتخب الأول تحقيقا للإنجازات ورفعا لعلم المملكة في المحافل الدولية على صعيد الألعاب الجماعية، ولا يغفل الجميع دور الأندية والاتحاد واللجنة الأولمبية في تحقيق هذه الإنجازات، ولكن يبقى العنصر البشري «اللاعب» داخل المستطيل الصغير هو العنصر الأساسي و الرقم 1.
بالفعل، اللاعب هو من يبذل جميع أنواع التضحيات واللعب رغم كل الظروف العملية والمعيشية، بينما في الجهة المقابلة نرى أنواع الثناء من المسؤولين ورؤساء الاتحادات، وهذا لا يختلف اثنان عليه؛ لأن هذا الوضع يعم أرجاء خليجنا العربي، فاللاعب هو آخر المستفيدين.
جرت العادة على تكريم المنتخبات التي تحقق إنجازات سنويا، ومن ضمنها منتخب رجال اليد الذي يرفع اسم البحرين في كل محفل، وآخر تكريم لمنتخب اليد كان بعد التأهل لمونديال الدوحة 2015 الذي لم نشارك فيه لظروف يعلمها الجميع، ومنتخبنا حقق الكثير من الإنجازات بعد تلك البطولة، منها التأهل لكأس العالم فرنسا 2017، والتأهل للملحق الأولمبي، وتحقيق فضية الخليج في الدمام، ونتائج يفخر بها كل منتمي للرياضة، لكن حتى يومنا هذا، وقد مضى على تحقيق هذه الإنجازات أكثر من سنتين ونصف، مازال لاعبونا ينتظرون التكريم، وهم على بعد ثلاثة شهور من المشاركة في بطولة كأس آسيا المؤهلة لكأس العالم، لا نعلم إلى متى هذا التأخير في التكريم.
ومن يعرف أوضاع لاعبينا سيتحرك لإيجاد حل لهذه المشكلة، فأكثر من نصف المنتخب بلا وظائف وأوضاعهم المعيشية صعبة.
في الختام، هناك تساؤل ما يجعلني في حيرة من أمري؛ لماذا وزارة الشباب والرياضة تكرم الفرق المشاركة خارجيا في زمن قياسي لا يتجاوز الشهر وبمبالغ مرصودة مسبقا للمراكز الثلاثة الأولى، على عكس ما يحدث في اللجنة الأولمبية؟ وهل الوزارة محترفة جدا لهذه الدرجة أم اللجنة تفتقر الاحترافية؟ أم أن الأندية أهم من المنتخبات؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا