النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لفت نظر

عموميات الأندية ريمـــوت كنتـــــرول..!!

رابط مختصر
العدد 10440 الأربعاء 8 نوفمبر 2017 الموافق 19 صفر 1439

ذكرت في المقال السابق «خوف أم دغدغة مشاعر» أن موضوع الجمعيات العمومية سيطول الحديث عنه في الفترة الحالية وسيمتد الحديث لفترات أخرى، وسيعود الحديث عنه في المستقبل ما لم تتغير النظرة لدى الأندية لهذه الجمعيات، وما لم تتغير نظرة الجمعيات لنفسها، وما لم تتثقف هذه الجمعيات الثقافة الصحيحة لمعرفة الدور الأساسي لها في عمل الأندية لتصبح هي المحرك الأول للأندية نحو الأفضل، لا أن تكون مجرد أسماء للتصويت في اختيار مجالس الادارات للأندية بنظام بطاقات الهواتف مدفوعة الأجر ويتم تحريكها بنظام التحكم عن بعد «ريموت كنترول»، كون الكثيرين من أعضائها لا يعلم عن ناديه أي شيء ولا يعلم ما إن كانت عضويته سارية أم منتهية، كون من سيرشح هو من سيدفع مبالغ التجديد عنه وعن غيره، مطالبا إياهم أن يكونوا أصحاب قرار، لا أن يكونوا إمعة تابعين مسلوبي الرأي والقرار.
كتابتي لا تنطبق على الجميع، لكن هناك الكثيرين ممن ينطبق عليهم هذا النظام وهم يعلمون أنهم المقصودون بهذه الحروف.
وفي سياق الموضوع نفسه، أشكر وزارة شؤون الشباب والرياضة على تفاعلها مع المقال السابق، وهذا ليس بشيء غريب عليها كونها أكثر الجهات تفاعلا مع ما يكتب، وأكثر الوزارات قربا لغالبية المجتمع، إذ بيّن لي المسؤولون الخطوة التي تنوي الوزارة أن تخطوها في عملية تفعيل دور الجمعيات العمومية عبر التثقيف النوعي لها بأهمية دورها في تطبيق النظام في الأندية، لتحويل هذه الجمعيات من كراس خاوية إلى خلية نحل تعمل في أنديتها لتدب الحياة من جديد بشكل أجمل، فشكرا كل الشكر لوزارة شؤون الشباب والرياضة على ما تقوم به وما ستقوم به من عمل جبار، واعدا إياهم بأني سأكون أول المساندين والداعمين لهم إعلاميا في خطواتهم.
وفي الوقت نفسه، أوجه رسالة بسيطة إلى الوزارة أتمنى أن تأخذها بقليل من العناية، وهي رسالة متعلقة بالجمعيات العمومية؛ فهل من المعقول أن أندية كبيرة لها ثقلها في الساحة الرياضية لا تمتلك جمعيات عمومية توازيها في الثقل والعدد؟! وهل يعقل أن هذه الأندية مازالت تتعجرف وتتعسف في إجراءاتها أن أغلقت أبواب العضوية فيها وأضاعت المفتاح ونحن في العهد الاصلاحي لجلالة الملك المفدى الذي منح الجميع الحريات؟! فأجيال جديدة تظهر على الساحة وعشاق للأندية وسنوات تمر والجمعيات العمومية أصبحت متقلصة العدد بدلا من أن تنمو ويزداد عددها، فأنا أعرف الكثير من الأشخاص يتمنى الحصول على شرف العضوية في النادي الذي يعشقه، لكن ذلك أصبح بمنزلة الحلم المستحيل تحقيقه في ظل سياسات الكبت والباب المغلق في الأندية، خصوصا الكبيرة منها، مطالبا إياهم بفتح ملفات العضوية مع الأندية والبحث فيها، ودعوة من يتمنى العضوية ولم يحصل على شرفها لطرح موضوعه لديهم، والتظلم ضد الأندية بشرح اللوائح المتعلقة بها كون الكثير منهم يجهل ذلك.
هجمة مرتدة
لم أنس موضوع النائب الذي تكلمت عن سؤاله لوزارة الشباب والرياضة عن الجمعيات العمومية في الأندية، وعدت إليه برجاء وطلب، ليس له وحده، بل لكل النواب في هذه الفترة؛ لعل وعسى أن تصل إليهم. يكفي رياضتنا ما تمر به من مآس وهبوط في المستويات، فرفقا بها، فنحن وعلى رغم السخط وعدم الرضا عن حالها إلا أننا راضون بها، فهي اليوم لا تستحمل أي مآس جديدة كي لا نصل إلى ما وصلت إليه الرياضة في الكويت الشقيقة، وأتمنى من النواب في حال تفكيرهم بالرياضة أن يكونوا ملمين بحساسية اللوائح العالمية لها، خصوصا الاتحادات الدولية ونظام اللجنة الأولمبية الدولية والقارية فيما يتعلق بالتدخل في شؤون الرياضة، كي لا نكون نسخة جديدة من رياضة الكويت ويكون نصيبنا التجميد بدلا من التطوير، فلا تكونوا كمن صمت دهرا ونطق لتدمير الرياضة بدلا من التطوير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا