النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

الأندية هي الرافد الحقيقي لتطوير المنتخبات

رابط مختصر
العدد 10435 الجمعة 3 نوفمبر 2017 الموافق 14 صفر 1439

متابعة للموضوع السابق الذي تم نشره بـ(الايام الرياضي) بتاريخ 31 اكتوبر 2017، بعنوان الجمعيات العمومية بالاندية ليس لها أي دور، وذلك تعقيبا على أسئلة الرياضي السابق والنائب الحالي محمد المعرفي، حيث وجه المعرفي عدة اسئلة لوزير الرياضة يستفسر فيها عن بعض النقاط حول الجمعيات العمومية للأندية، والجهات المخالفة والملتزمة بالموعد القانوني، وغيرها من أسئلة فيما يخص الرياضة والرياضيين، ومن باب العلم والمعرفة نقول إن النائب محمد معرفي لاعب ورياضي سابق، وقد مثل المنتخبات الوطنية في اكثر من لعبة، بمعية النائب عادل العسومي الذي هو ايضا كان لاعبا ورياضيا، مثل الوحدة والمنتخبات الوطنية، وهناك اكثر من نائب رياضي تحت قبة البرلمان ولكنهم لم يحركوا ساكنا في الشأن الرياضي المتراجع، لهذا فإن معرفي اتجه بمحور اسئلته تجاه الرياضة والرياضيين، وهذا حق مشروع له بما انه يمثل شريحة كبيرة من الشباب والرياضيين.

وبكل صراحة ووضوح نقول إن وضع ادارات الاندية بشكل عام لا يرتقي لمستوى الطموح، لهذا نشاهد ان منتخباتنا الكروية في وضعية سيئة.

 فالأندية هي الرافد الاساسي لقيام وتطوير المنتخبات، والاندية ايضا المكان الرئيسي لممارسة الانشطة الرياضية والشبابية في مملكتنا الحبيبة، لهذا يجب على اداراتها العمل بشكل صحيح وقانوني حسب الانظمة والقوانين لرفع شأن الرياضة لدينا وتطويرها للافضل.

 فاذا كان العمل الاساسي للرياضة يسير بشكل صحيح وسليم بالطبع ستكون المخرجات بشكل افضل مما هي عليه الآن، فعلى مسئولي المؤسسة والقائمين على الاندية ان يوجهوا الاندية ومراقبتها حتى تكون المخرجات بشكل صحيح، ايضا على اعضاء الجمعيات العمومية للاندية أن يكونوا على قدر من المسئولية، إذ يقع على عاتقهم الكثير والكثير في توجيه رياضتنا للافضل باستخدام صلاحياتهم القانونية، واخيرا نقول اذا انصلح حال انديتنا سينصلح حال منتخباتنا الرياضية، فالاندية هي الرافد والمغذي الرئيسي للمنتخبات.

 

همسة:

جميل ما تقوم به الدولة في بناء المراكز الشبابية، فقد انتشرت هذه المراكز وبشكل ملفت للنظر، في حين هناك اندية لا تملك منشآت رياضية متكاملة، أليس الاولى بناء وتكملة مشاريع تلك الاندية وبعدها التفكير في زيادة رقعة المراكز الشبابية ؟

 نعم المراكز الشبابية تحمي شريحة كبيرة من الرياضيين، ولكن ايضا هناك اندية غير مكتملة البناء والمنشآت، كأندية الحد وقلالي والمالكية نموذجًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا