النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

«نقد بناء بأسلوب حديث ومختلف.. وقلم حر من أجل التطوير»

رابط مختصر
العدد 10434 الخميس 2 نوفمبر 2017 الموافق 13 صفر 1439

* لن نتقدم خطوة واحدة كروياً ما لم يطبق الاحتراف الصحيح!!.. اليوم سنتطرق إلى موضوع ليس بالجديد على الجميع.. ولكن الجميع يدرك أهميته والمطالبة بتطبيقه، ألا وهو الاحتراف الرياضي الصحيح!!.

لقد شبعنا ونحن نكتب ونتكلم عن إمكانية وضرورة تطبيق الاحتراف الرياضي بشكله الصحيح المتكامل ( وليس تطبيق احتراف أشبه بالانحراف الرياضي)!!

أنا هنا لا أشك قدر ذرة واحدة في إن أصحاب القرار الرياضي في البلد لا يدركون أهمية وفوائد الاحتراف الرياضي وعوائده الاقتصادية والسياحية والاجتماعية على غالبية الشعب وخصوصا شباب الوطن عماد المستقبل!!.

فإذًا ما هو المانع من عدم سرعة تطبيقة ؟؟!!

الأنظمة العامة والأساليب «غير المفهومة» والتي تدار بها الاتحادات والأندية المحلية خطأ في خطأ ؟؟!!

فما هو مطبق الآن على رياضتنا يعتبر إجراماً في حق الوطن والمواطنين، فالناس وبالأخص الجماهير الرياضية «تعبت نفسياً وتعقدت» جيل بعد جيل وهي تنتظر الفرج الرياضي الموعود، والذي من خلاله يتم تحقيق إنجازات رياضية «تفتح النفس المسدودة» وتعيد بريق الأمل الذي أصبح مفقودًا ؟؟!!

الإنجازات الرياضية وبالأخص في مجال كرة القدم تمثل أحد طموحات الدول المتحضرة والمتقدمة والتي تسعى الى الارتقاء بقدرات أبنائها نحو المستوى الافضل والأبرز، ويعتبر الاحتراف أحد مؤشرات التقدم في مستوى لاعبي كرة القدم بالذات ودليلاً على ارتقاء مستوى كرة القدم بشكل عام. 

فكرة القدم الآن لم تعدْ كما كانت سابقاً هواية يمارسها معظم الشباب.. وانتهى الموضوع، لا وألف لا!!.

لقد أصبحت لعبة كرة القدم في العديد من البلدان تنشأ لها المراكز الشبابية والرياضية والمدارس والأكاديميات الكروية على اعتبار أنها مصدر رزق لممارسي اللعبة وعائلاتهم. ويحب أن تكون ممارسة كرة القدم مهنة رسمية يعترف بها من الدولة والمجتمع، وكذلك يمكن من خلال الاحتراف الصحيح «وليس ما نراه لدينا حاليا من احتراف معوق» وتوفير إحساس اللاعب بالآمان وتأمين حاضره ومستقبله ومستقبل أسرته، وبالتالي تهيئة الظروف النفسية والاجتماعية التي تساعده على الارتقاء بمستوى أدائه ودعم إنجازات النادي الرياضي الذي ينتمي إليه ومساعدة منتخب الوطن للارتقاء عاليا وتحقيق ما ينتظره الشعب البحريني بشكل عام والشارع الرياضي بشكل خاص والذي وصل به لسان حاله بالقول: «لقد هرمنا» ونحن نمني النفس بالإنجاز «المنتظر» والأمجاد «الغائبة»!!.

وبما أن لعبة كرة القدم تعتبر اللعبة الشعبية على وجه المستديرة، فلنبدأ باتحاد الكرة البحريني، لأن الذي ينطبق عليه هو نفس الذي ينطبق على اتحادات الرياضات الأخرى!!.

أنا هنا لا ألوم القائمين على اتحاد كرة القدم في البحرين «لأنهم يحفرون كذلك في الصخر» ويعملون وفق الإمكانيات المتاحة الشحيحة!!.

ولكن كذلك لا نخلي مسؤوليتهم من مسألة تطوير لعبة كرة القدم، والذي بات مطلباً شعبياً. لأن كرة القدم تعتبر منظومة كبيرة متكاملة من حيث تعدد أطرافها والتي تبدأ من قمة الهرم المجلس الأعلى للشباب والرياضة وثم اللجنة الأولمبية البحرينية ووزارة الشباب والرياضية ووزارة التربية والتعليم وباقي الوزارات والهيئات والاتحاد الكروي وحتى قاعدة الهرم وهي «الأهم» الأندية!!. 

وما أدراك ما الأندية ؟؟!! والتي وضع أغلبيتها لا يسر أفضل المتفائلين.. فما بالك بالمتشائمين.. والغريب في الأمر أنه نحن نتهم من بعض «عباقرة الرياضة وما أكثرهم!!» بأننا نبالغ ونقسو في أطروحاتنا ونقدنا من خلال عمودنا الأسبوعي الصغير هذا.. وكأن ما نقدمه من نقد للأوضاع الشبابية والرياضية أتينا به من مخيلتنا أو من تأليفنا أو نريد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا