النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

خوف أم دغدغة مشاعر..؟!

رابط مختصر
العدد 10433 الأربعاء 1 نوفمبر 2017 الموافق 12 صفر 1439

يبدو أن الجمعيات العمومية في الأندية ستكون الشغل الشاغل للشارع الرياضي في الفترة القادمة، خصوصا من بعد طرح النائب البرلماني المعرفي بعد أن وجه السؤال إلى وزير شؤون الشباب والرياضة متسائلا عن إجراءات الوزارة للتأكد من التزام الأندية بعقد جمعياتها العمومية في الوقت المحدد المنصوص عليه في لوائحها التي تنص على أنه يجب دعوة الجمعية العمومية الاعتيادية مرة كل سنة خلال ثلاثة الأشهر التالية لانتهاء السنة المالية للجمعية، مطالبا بمعرفة عدد المخالفين والإجراءات المتخذة من الوزارة تجاههم، ومطالبا إياهم بتقديم كشف تفصيلي بالبيانات المطلوبة من قبله.

موضوع الجمعيات العمومية موضوع قديم، وعلى ما يبدو أن حله أصبح من المعضلات التي لن تجد لها حلا، لا من بعيد ولا من قريب، بعد أن أصبحت هذه الجمعيات عاجزة عن الحركة وميتة سريريا بفعل فاعل.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الفترة هو: هل ما ينقص الرياضة اليوم هو عقد الجمعيات العمومية فقط، وجدولة انعقادها لمرة واحدة بعد كل سنة مالية هي الطامة الكبرى في الرياضة؟!

ولماذا تجاوز النائب كل الأمور التي من المفترض ألا تكون غائبة عنه وغير خافية عليه، ومن شئنها تقدم وتطور الرياضة التي هي من صلاحيات السلطة التشريعية لسن القوانين التي من شأنها أن تدعم الرياضة، ولم نر أي دعم من قبلهم بوصفهم مجلسا تشريعيا، خصوصا من بعد السادس والعشرين من فبراير لسنة 2015، وتحديدا من بعد المنتدى الشبابي الذي أقامه مجلس النواب بحضور أحمد الملا رئيس المجلس، ونوقش فيه العديد من الأمور التي تحتاجها رياضتنا، واختتم برفع المرئيات التي تخدم الرياضة من وجهة نظر رياضيين يعانون مشاكل الرياضة ويطمحون إلى رقيها؟!

لماذا كل هذا التجاهل لكل ما يريده الرياضيون لتطوير رياضتهم والتركيز على الجمعيات العمومية فقط؟ هذا الموضوع القديم الجديد الذي كان من ضمن ما نوقش من مواضيع في المنتدى، وما سبب تجدد الحديث في الأمور المتعلقة بالشباب والرياضة في هذه الفترة وتحديدا في دور الانعقاد الرابع والأخير لهذا المجلس الموقر؟ 

هل هو خوف حقيقي على الأندية والشباب والرياضة، أم هو دغدغة لمشاعر القسم الأكبر من عدد السكان «الشباب» وتمهيدا للمرحلة القادمة لدخول مجلس جديد وفترة جديدة تبدأ بإشعال المشاعر وتمر بفترة ركود طويل يتكرر معها مشهد الدغدغة من جديد؟!

فإن كان الجواب خوفا على الرياضة، فألف تحية، وإن كان الهدف الدغدغة، فسلام على الرياضة.

 

هجمة مرتدة

هل أعضاء العموميات على استعداد لتبادل الأدوار مع مجالس الإدارات في الأندية؟

أقولها بثقة: «رفقا بإدارات الأندية»، فنحن لا ننكر أهمية الجمعيات العمومية ودورها في سير العمل في الأندية والحراك الكبير الذي من الممكن أن تقوم به هذه الجمعيات في حال كونها جمعيات فعالة، لكن في المقابل لا نريد أن «نطفش» أناس يعملون للمصلحة العامة. فهل من المنصف في مثل ظروف أنديتنا، أن تكون عموميات الأندية -التي تعمل بموازنة لا تغطي ربع المصروفات جراء التضخم في مجال الرياضة، وتحاول تسيير أمورها بها وتبحث عن المساعدات بمساعٍ شخصية من قبل أعضاء مجالس الإدارات-، مقصلة تهدد رؤوسهم على تضحيتهم بأوقاتهم وأوقات أسرهم للعمل التطوعي ووصولهم إلى مرحلة يصعب على أي فرد آخر أن يصل إليها إن كان ذلك لأمر شخصي «يسومون وجوههم» من طلب المساعدات من الشخصيات والشركات، وتحمل الضغوطات من كل مكان لبقاء أسماء أنديتهم وتسيير أمورها؟! نعم، لم يجبرهم أحد على هذا العمل، لكن هم بحاجة إلى التقدير، لا الجلد والتعذيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا