النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

«زمن التطبيل... إلى متى؟!»

رابط مختصر
العدد 10430 الأحد 29 أكتوبر 2017 الموافق 9 صفر 1439


 يبدو أن زمن التطبيل باقٍِ لا محالة له في وسطنا الرياضي أو حتى في المجالات الأخرى التي تتبع سياسة «التطبيل»، فالمطبل عمله الاساسي ووظيفته هي فقط الثناء والمديح المصطنع والبعيد كل البعد عن الواقع، فلم يعدْ ذلك الوصف عارًا أو شتيمة في حق ذلك المطبل، إن البعد عن النقد الهادف والبناء والذي يراد منه تحسين الشخصية الرياضية والعمل على اعطائها دفعة قوية للتطوير والتقدم للامام من دون التجريح أو التقليل من شأن تلك الشخصية، يرمى بظلاله على الرياضة والرياضيين، فلا زلنا نعيش في عصر كثر فيه المطبلون والمنافقون.
إن من أهم سمات التطبيل، عندما يكون المديح له فائدة مباشرة تعود على المادح، وليس صحيحًا بأن المدح هو التطبيل، فالنقد لم يشرع إلا لكي نتلافى أخطاءنا ونستمر في عملية التصحيح والتطوير، وكل ذلك من أجل أن تظهر صورة النقد الهادف الذي يطور العمل الرياضي بشكل خاص، فنقدك لمسؤول ما هو إلا محاولة منك لوضع النقاط على الحروف ولمساعدته في تطوير نفسه والمجموعة معاً، وذلك عندما يفهم معنى النقد الهادف، فهناك فرق كبير بين النقد الهادف والانتقاد أو ما يسمى بالنقد الهدام، الذي هو يعتمد اعتمادًا كليًا على مصادر الكراهية للشخص المراد نقده، فلا أساس له ولا هدف واضح من النقد، بل انما يستمر في تحطيم كل ما هو ايجابي بحق ذلك الشخص، وذلك بغرض الانتقام الشخصي.
للأسف، أقولها بكل صراحة، يعج مجتمعنا البحريني الصغير بحجمه والكبير بقدراته على الكثير من الاشخاص الذين لا يفرقون بين النقد البناء والهدام، فالمواقف التي تصادفنا في حياتنا اليومية كثيرة، وتعرضنا لهجوم كبير من قبل تلك الفئة التي لا تقبل منا أي نقد عادة مايكون لإبراز أخطائهم التى لاحصر لها، فيما هناك فئة من النقاد تفتخر بها الساحة الأعلامية والتي يتركز أسلوبها على النقد الشامل للموضوع فلا ينتقد جزءًا ويترك الجوانب الإيجابية من دون مدح أو اطراء للشخصية المراد نقدها، فمتى يعي الناقد تلك الحقيقة ومتى يدرك وسطنا الرياضي الفرق بين النقد الايجابي البناء والنقد السلبي الهدام، الذي لامراد منه سوى التجريح والسير قدمًا في اتباع سياسة التطبيل، فالوطن اليوم بحاجة لمن يدعم النقد البناء ويحارب سياسة التطبيل من خلال مصداقية الناقد في طرحه الأعلامي.
وختامًا... للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا