النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

إلى متى يا أهلي نصبر على عبارة «فاصل وسنعود»

رابط مختصر
العدد 10428 الجمعة 27 أكتوبر 2017 الموافق 7 صفر 1439

بلا إرادة ستجد نفسك منجذبًا نحو أداء فريقك، عيناك تراقب ملامح الجري وراء الكرة لا العكس، تتأمل ردة الفعل، هما حالتان تصل بك إلى البكاء، وأحيانًا إلى الضحك إذا بكيت ذرفت دموعًا لا يستحقها من يتلاعب بشعورك، وإذا ساورك الضحك، تتأثر وتنفعل وتعيش أسبابه ومعاناته في أداء تشم فيه رائحة لا تطاق، يحدوك في ذلك خسائر متعددة لفريقك ذهبت مع الريح هي الموعبة والإبداع والمسمى الكبير للصرح الذي تمثله، وكأنك تطلب النجدة وأنت على شاطئ البحر فكيف لو وصلت إلى أعماقه تصارع الموج والحيتان والسمك. 

إن فرق كرة القدم يتعرض لمشكلات عديدة، قد تبدو الأسباب واضحة، الإدارة من جهة، والجهاز الفني من جهة أخرى، ومعهم أيضًا لاعب كرة القدم. أيها الأخوة الأعزاء لاعبي كرة القدم إن ادائكم مجحف، ويظلم الكثيرين: هو (الجمهور) وحقيقة والإرادة في ذلك، فالمجهود الذي تبذلونه لا يكفي، بل ناقصًا وكلما اكتمل عددكم نقص لعبكم!! هذا سؤال، أريد الإجابة عليه منكم أيها اللاعبين؛ لأنكم أقرب في هذا القول للرد عليه، وأعتقد بأن معظم صنّاع لعبة كرة القدم في نوادي أخرى شقيقة لنادي الأهلي، بدأو في التحمس. كونوا مثلهم أو أحسن منهم، وهذا ليس صعبًا أو مستحيلاً؛ لأن البقاء على هذا الحال معناه عودة لما كنتم عليه من بضع سنين، وليكن في علم الإدارة والجهاز الفني، أنتم في محيط اسمه النادي الأهلي.

يا لاعبي كرة القدم في النادي الأهلي خذوا بهذه المقولة وضعوها نصب أعينكم إلا وهي (انتم تمثلون النادي الأهلي) أصبح لدي قناعة، واشعر بأنكم ستعيدون ترتيب الفريق ترتيبا من أول وجديد. وأجد في نفسي بأنكم مستعدون لذلك وأن حرصكم وهو المطلوب سيكون هو الاهتمام لهذه اللعبة ومن ثم (النادي الأهلي)، وللحقيقة رغم ما سبق وما أشرت إليه فإنني وبمناسبة الحديث عن لعبة كرة القدم، أريد أن اذكر كيف كانت منجزات النادي، وكيف كان منافسًا في هذه اللعبة، وكل الفرق تحسب له ألف حساب، حقًا كان النادي الأهلي ملح الطعام، وبدونه لا طعم للدوري ومرة أخرى وأخيرة فإننا لا نقبل أن يعود فريقنا بأسلوب القسمة على اثنين بل هو الفوز بعينه. لماذا؟ لأن النادي الأهلي كان نجمًا في سماء الملاعب فلا أحد يستطيع أن يغفل إنجازاته التي حققتها في الداخل والخارج وعلى مستوى الدوري والكأس، وأرشيف النادي في هذا الشأن خير شاهد على ذلك. إذن فلابد الرضوخ والنزول إلى رغبة عشاق النادي ومحبيه، وكذلك منتسبيه. 

لي هنا عبارة في سطور موجهة لمجلس إدارة النادي الأهلي، إلى متى متمسكون بـ/‏ فاصل وسنعود؟ أنتم في الحقيقة إن كان أمركم هكذا فإنكم فعلاً سوف تتحملون كل قادم سلبي على كرة القدم، وهنا لم يتبقَ للجهاز الفني إلا الرحيل. 

لدينا مثل يقول: «اللاعب الصالح يعود ليعود لناديه في النهائي»: وهذه ظاهرة صحية بأن النادي الأهلي هو النادي الوحيد الذي اعتاد فيه فريق كرة القدم قلب المائدة على المنافس في الاوقات الاخيرة قبل نهاية المباراة، السؤال الذي يطرح نفسه ايها اللاعبون اين انتم من هذه الظاهرة؟ هل هو خوف ام خضوع؟ ام تلاعب بعواطف الجماهير؟ في الحقيقة كل هذا الكلام هو بمثابة شريط مر أمامي وأمام جماهير النادي: منذ زمن ليس ببعيد كلنا نشاهد أقوى فريقين المحرق والأهلي وهما الفريقان اللذان ينتظرهما جماهير الفريقين بلهفة واشتياق: مع تقديري واحترامي لجميع الفرق المشاركة في الدوري، ومما يؤسف له وهذه حقيقة مرّة ان النادي الأهلي خلق لنفسه عوامل متراكمة والسبب لم يكن هناك تخطيط جيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا