النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

أكاديميات كرة القدم الخاصة بين التجارة والضحك على الذقون!!

رابط مختصر
العدد 10427 الخميس 26 أكتوبر 2017 الموافق 6 صفر 1439

خلال السنوات الخمس الماضية لقد كثرت أكاديميات لعبة كرة القدم الخاصة في البحرين، حيث تكاثر عددها وبشكل كبير جدًا!!

ولكن للأسف القليل والقليل جدًا منها يعمل بشكل جيد ومدروس وإيجابي!!

ولكن الأغلبية من تلك الأكاديميات ليست لها أهداف واضحة أو استراتيجيات مدروسة أو تعمل بالشكل الذي يفترض أن تكون عليه تلك الأكاديميات. 

من خلال زياراتنا المتكررة ومنذ سنوات طويلة الى بعض الدول المتقدمة كرويا مثل البرازيل، ألمانيا، اسبانيا، فرنسا، انجلترا، ايطاليا، هولندا وغيرها من الدول التي تتواجد وتعمل فيها أكاديميات لعبة كرة القدم بشكل احترافي صحيح على أرفع المستويات وتكون استراتيجيتها ورؤيتها وأهدافها واضحة للمتتبع لعملها، وكيفية تهيئة الاطفال من مرحلة الى المرحلة التي تليها بأسلوب علمي وعملي حديث حتى يتحقق أهم أهداف تلك الأكاديميات وهي صناعة النجوم الكروية المحترفة!!

أو حتى في احدى الرياضات الأخرى. 

بحيث يتم برمجة اللاعب الناشئ على نظام احترافي معين من ناحية نمط حياته ودراسته وأكله ونومه وأوقات فراقه سواء كان داخل أو خارج الأكاديمية المنتسب اليها. 

لو عدنا الى الأكاديميات العديدة الموجودة عندنا والتي (ترست البلد) دون أي فائدة أو مردود إيجابي في سبيل خلق وصناعة النجوم من اللاعبين الناشئين الموهوبين، بحيث تستفيد منهم الأندية والمنتخبات البحرينية والتي باتت تخلو من المواهب الكروية الفذة إلا ما ندر!!

ولعلّ مردود تلك الأكاديميات الوحيد هو العائد المادي فقط لأصحابها!!

وأصبح مشروع الأكاديميات يدر على أصحابه المال الكثير وفي سنوات قليلة!! ومن المؤسف فأن معظم الأكاديميات الموجودة في البحرين تفتقد لأبسط أمور وأبجديات البنية التحتية لأقامة أكاديمية تكون بمستوى عالٍ جدًا من حيث توافر الملاعب الممتازة الملائمة والتي لا تعرض الناشئين للأصابات السريعة، وعدم توافر أخصائيين العلاج المؤهلين لذلك، والمدربين الأكفاء والمتخصصين الحاصلين على شهادات عليا في مجال كرة القدم أو الرياضات الأخرى!!

وكذلك عدم توافر القاعات المهيئة للمحاضرات النظرية وشاشات العرض والأجهزة الحديثة في تعلم لعبة كرة القدم والتي أضحت علما قائما بذاته!!

وكذلك عدم توافر المواصلات المناسبة للمشتركين في الأكاديميات،، والملابس الموحدة وأجهزة التدريب الحديثة والمتطورة وغرف التبديل.... الخ!!

ومن المحزن أيضا إذا علمنا بأن 90% من الأكاديميات الموجودة في البحرين ليست لديها ملاعبها الخاصة بل تستأجر الملاعب المتردية المتناثرة في البلاد والتي أنشئت أساسًا من أجل الربح المادي السريع!!

 ومعظم الأكاديميات ليس لديها المقرات التابعة لها والتي تكون مهيئة بالكامل لكي تحظى بأن يطلق عليها اسم أكاديمية!!

للأسف الشديد لا توجد رقابة جيدة على تلك الأكاديميات من قبل وزارة الشباب والرياضة أو الجهات المعنية في إصدار التراخيص لتلك الأكاديميات!!

وكلمة أكاديمية مسمى كبير على ما هو موجود لدينا!! 

فكرة الأكاديميات في البحرين قد بدأت منذ خمسة عشر عامًا أو أكثر، ولكن هل سمعتم بأن إحدى تلك الأكاديميات صنعت نجمًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا