النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

لجنة الإعلام الرياضي بين الطمــوح والتطـــوير

رابط مختصر
العدد 10424 الإثنين 23 أكتوبر 2017 الموافق 3 صفر 1439

في البداية نود أن نهنئ الإعلامي الرياضي المخضرم الزميل محمد اسماعيل (ابو يوسف) على حصوله على ثقة جمعية الصحافيين البحرينية باختياره رئيسا للجنة الاعلام الرياضي خلفا لمحمد قاسم الذي قدم استقالته وتمت قبولها، ونحن على ثقة تامة من قدرة ابو يوسف على قيادة دفة الأمور في اللجنة الإعلامية الرياضية الى بر الأمان بكل جدارة واقتدار.
الاعلام الرياضي كما هو الحال في الاعلام العام في مختلف أقسامه له مرتكزات أساسية وشروط خاصة لكل من أراد ان ينتمي لها، لأنها الواجهة للنشاط الرياضي في مختلف أنشطته وألعابه.
نتمنى من أعضاء اللجنه الرياضية ان تكون فاعله بالعمل الجاد من اجل مصلحة الرياضة الوطنية ومن اجل الاعلاميين الرياضيين، وان يكون لها الدور الكبير في عملية التطوير لكل الاعلاميين وخصوصا الجدد منهم والذين يفتقرون للخبرة الكافية لخوض هذا المجال الصعب والمتعب.
نحن لا ندعو لرفض من يتمنى ويحلم بان يكون ضمن الكادر الإعلامي الرياضي، بل بالعكس نحن نقف الى جانب كل من يجد في نفسه الموهبة والقدرة في الدخول في هذا المجال بشرط ان لا يدخله لمصلحته الشخصية، بل ان يسخر قلمه من اجل الجميع على حد سواء.
ولذلك نامل من اللجنة الإعلامية الرياضية في جمعية الصحافيين البحرينية الدور الكبير في صقل وإعداد هؤلاء قبل انخراطهم في المجال الصحافي الرياضي أو الإعلامي وإصدار بطاقات الموافقة لمن يجتاز الدورة الخاصة بالإعلام الرياضي ومنحه البطاقة لمزاولة المهنة بدلا من الدخول بلا مقدمات عبر الصحافة الرياضية وبعدها يحسب على هذا الجسد الرياضي وهو لا يمتلك ابجديات الصحافة الرياضية.
هذا الامر يذكرنا بما عانى منه رموز الصحافة الرياضية الذين فاقوا الـ40 سنة في هذا المجال وقد بدأوها في زمن صعب جدا للحصول على المعلومه اذ لا يوجد ما يشفع لهم للحصول على هذه المعلومة الا بعد جهد فردي جهيد في ظل عدم وجود التقنية الحديثة من تواصل اجتماعي وفضائيات وغيرها من الأمور الاخرى، ففي ذاك الزمان حتى الهواتف الثابتة عند الكثير من الرياضيين غير موجودة اضافة الى سبل المواصلات أيضا كانت صعبه الحصول عليها وبالتالي هناك صعوبة حقيقية في الدخول في هذا المجال والذي يعتبر آنذاك مجازفة غير مأمونة المخاطر وما يدخلها الا من شرب في دمه حب المهنة ومتاعبها.
حتى ما يحصل عليه من مردود مالي في مقابل ما يقدمه في وسط تلك الظروف الصعبه لا يلبي طموح اي إعلامي رياضي ولكن كما قلنا حب المهنه تجعله يدخل هذا المجال ويغوص في بحره الهائج بامواجه وبالتالي استطعنا ان نخرج مجموعة كبيرة من الاعلاميين الكبار لهم خبرتهم الطويلة وكان التنافس فيما بينهم قويًا وشريفًا بحب وود وتقارب فيما بينهم، بل تعاون قل نظيره من اجل الصالح العام، فكانت النتائج حصولنا على صحافيين كبار في عملهم وخبرة مصاغة في ظروف صعبة بعكس ما نراه اليوم في ظل التسهيلات التي يحصل عليها الصحافي والاعلامي الرياضي من مواد رياضية عبر برامج التواصل الاجتماعي اولا بأول بعكس روادنا الاعلاميين في تلك الفترة الصعبة وبالتالي على لجنة الاعلام الرياضي صقل هؤلاء قبل دخولهم هذا المجال الصعب وان تكون الموافقه من قبل اللجنة الإعلامية الرياضية كباب وشرط للدخول في هذا المجال.
هناك امران مهمان في العمل الإعلامي الرياضي لا يدخله الا من خاض في بحره وخرج منه ناجحا هما: التحليل الفني وكتابة المقال، وهاتان النقطتان يجب التشديد عليهما اذ لا يجوز من ليست لديه القدرة الفنية في التحليل ان يقدم كمحلل فني وهو بعيد عن ذلك، لأن التحليل الفني عمل اختصاصي لا يصل اليه الا من خاض في بحر الأمور الفنية وعرف اسرارها، وايضا كتابة المقال ليس كل من دخل هذا المجال قادر على الكتابة، وبالتالي على اللجنة الإعلامية يكون لها رأي عبر احتماعاتها الدورية مع رؤساء الأقسام الرياضية في الصحافة المحلية ووضع النقاط على الحروف ومناقشة هذا الامر بلا مجاملة، وان يسمح لمن يمتلك القدرة الفنية في الكتابة فقط ولا يجوز لمن لا يمتلك ابجديات الكتابة ان يكتب خارج النص والسرب كما يحلو له كتابته شخصيا من دون قدرته على تشخيص المشكلة وكيفية علاجها ولابد للجنة ان تعد الاعلاميين للوصول الى الحد الذي يجعلهم قادرين على الكتابة.
اذ كان في السابق لا يصل الى هذا المجال من الكتابة الا بعد 15 سنه فما فوق وبالتالي تكون الكتابة قوية وناضجة وتعالج الخلل بنقاط صائبة بعكس اليوم كل من دخل جديدا نعطيه الفرصة للكتابة فتضيع البوصلة ونضيع معها ونقرأ مقالات بعيدة كل البعد عن الانتقاد الهادف والمعالج لأي مشكلة وإشكالات مثارة، ومن هذا الامر نجدد مطلبنا من اللجنة الإعلامية الرياضية بالنظر باهتمام في هذا الامر.
كما نطالب من اللجنة الإعلامية الرياضية ان تنظم دورات إعلامية لكل الاعلاميين بانتظام.
كما نأمل منها ان يكون لها دور في ابتعاث الصحافيين في كل الألعاب الرياضية في البطولات الإقليمية أو الآسيوية والدولية لنقل الأحداث فيها، وان لا تترك الامر للاتحادات الرياضية، بل يجب ان يكون لها دور كبير في هذا المجال حتى وان أرسلت الاتحادات الرياضية من جانبها صحافيين لنقل الحدث فعلى اللجنة اختيار من هم اكفاء بلا مجاملة لأحد على حسب الكفاءة.
نامل من اللجنة أيضا ان تتعاقد مع مؤسسات أو شركات لرعاية اللجنة الإعلامية الرياضية لتسيير برامجها وفعاليتها المطلوبة.
اخيرا نتمنى الى اللجنة الإعلامية الرياضية بقيادة الزميل محمد اسماعيل التوفيق والنجاح والاخذ بيد الاعلام الرياضي إلى بر الأمان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا