النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

استقبال جلالته علامة فارقة في مسيرتنا الرياضية

رابط مختصر
العدد 10417 الإثنين 16 أكتوبر 2017 الموافق 26 محرم 1439

تؤمن قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، بأن الإنسان هو أعظم ثروة تملكها البحرين، وأنه هو رأس المال الحقيقي لهذا الوطن، واستقبال الرياضيين وأصحاب الإنجازات الرياضية ورعايتهم ينبعان من قناعة تامة بأهمية تكريس فكرة التفوق الرياضي والتميز في مختلف المجالات الذي بات منهجا للقياس، وقد أدركت قيادتنا الرشيدة مبكرًا أهمية استقبال الرياضيين في مختلف الرياضات وعلى جميع المستويات، ووظفت كل إمكاناتها المادية لإنجاح هذه الظاهرة الرائعة، وهي تعد كرسالة لأولئك الرياضيين الأبطال عنوانها التقدير والفخر بإنجازاتهم ونتائجهم.

فقد استقبل جلالة الملاك المفدى الأسبوع المنصرم أفراد بعثة مملكة البحرين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة للصالات وفنون القتال والتي أقيمت منافساتها في جمهورية تركمانستان مؤخرًا والتي حصدت المملكة خلالها ميداليتين ذهبيتين وأخرى برونزية في ثلاث العاب شاركت بها. إن الاستقبال الذي حظي به أفراد البعثة المشاركة إنما يأتي امتدادًا للرعاية الكريمة التي يحظى بها شباب ورياضيو الوطن من القيادة الرشيدة، والذي يعكس رغبتها الأكيدة بمنح الرياضيين ثقته الكاملة لتحقيق النتائج الإيجابية، والتأكيد على قدراتهم وإمكاناتهم المتميزة التي ظهرت جلية في السنوات الأخيرة.

إن الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك المفدى للرياضة والرياضيين، وما تشهده الرياضة البحرينية من إنجازات متميزة وعديدة لم تكن تتحقق لولا الدعم المتواصل لجلالة الملك المفدى، والعطاء المستمر لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، والجهود الموفقة لسمو الشيخ خالد بن حمد النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والتي أسهمت في إحراز المراكز المتقدمة في العديد من المنافسات الرياضية.

إن صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ومنذ كان وليا للعهد سن له نهجًا ثابتًا في دعم المسيرة الرياضية البحرينية ارتكزت بشكل أساسي على ضرورة استقبال وتكريم الرياضيين الأبطال بعيدًا عن نوع الرياضة أو اللعبة، انطلاقًا من قناعة جلالته بأهمية الرياضة والرياضيين في الارتقاء بالمجتمع. وقد تمت ترجمة هذه المسلمات الى واقع. ومن الذكريات الرائعة التي لاتزال راسخة في مخيلتي ومخيلة زملائي لاعبي وإداريي نادي الوحدة لكرة اليد - النجمة حاليا- تلك التي تشرفنا فيها بلقاء جلالته للمرة الأولى عندما كان وليًا للعهد بمناسبة فوزنا بكأس البطولة الرابعة لأبطال الكؤوس في دول مجلس التعاون في كرة اليد التي أقيمت في دولة الإمارات العربية في عام 1984. وقد رحب جلالته بنا آنذاك وحثنا على الاستمرار في تحقيق النتائج الرياضية الإيجابية لرفع اسم البحرين عاليا في مختلف المحافل الرياضية.

إننا نؤمن بأهمية الرعاية السامية والدعم غير المحدود اللذين يحظى بهما الرياضيون من قبل قيادتنا الرشيدة، وأن كل هذه اللقاءات السابقة والحالية الكثيرة التي جمعت جلالة الملك المفدى بأبنائه الرياضيين يجب أن تظل مواقف خالدة لا تنسى في نفوس اللاعبين والمنسوبين الرياضيين والمتابعين، ويجب أن يبقى أيضا محفورًا في ذاكرتهم جميعا بأحرف من نور وتأكيدًا ساميًا لا ريب فيه على اهتمام جلالته بالرياضة والرياضيين ايمانا بأهمية دورهم في الارتقاء بالمسيرة الرياضية البحرينية الحافلة. لذا أصبحت هذه اللقاءات علامة فارقة في مسيرتنا الرياضية، ومنارة يتطلع إليها جميع الرياضيين في مختلف الألعاب.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا