النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10842 السبت 15 ديسمبر 2018 الموافق 8 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

في المرمى

من حقنا نحلم !!!

رابط مختصر
العدد 10416 الأحد 15 أكتوبر 2017 الموافق 25 محرم 1439

سأتحدث اليوم عن منتخب عدد سكانه لا يتجاوز 330 ألف نسمة، أي نحن نفوقه في عدد السكان بقرابة الأربع مرات وهو منتخب آيسلندا، الذي استطاع وبكل جدارة من الوصول إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
المنتخب الآيسلندي استطاع تحويل حلم الشعب الآيسلندي إلى حقيقة، وكم أعجبني تصريح رئيس الاتحاد الآيسلندي عندما قال بعد تأهل منتخب بلاده: «إذا كنت أحلم فلا توقظوني»، في دلالة واضحة على تحقيق حلم عظيم وكبير تتمناه جميع الشعوب.
هنا لابد أن نتساءل أين نحن من تحقيق ذلك الحلم الذي يُعد مكفولا للجميع؟ أليس من حقنا أن نفرح ونحتفل مثل الآخرين، أم قدرنا أصبح فقط أن نفرح ونشارك الآخرين فرحتهم؟
لن أتحدث عن مرحلة صعودنا إلى التصفيات الآسيوية التي ستقام بدولة الإمارات الشقيقة 2019 حتى لا أتنازل عن الحلم الحقيقي وأهرب من واقع غير مقتنع به.
كل من يعتقد أننا حسب إمكانياتنا المادية والبشرية لا نستطيع الوصول إلى كأس العالم، هو بعيد جدا عن واقع كرة القدم، فـ(ترينداد وتوباغو) التي تأهلت على حسابنا ليست أفضل حالا منا، لا من حيث الإمكانيات ولا عدد السكان، وغيرها الكثير من الدول.
الفرق يكمن فقط في طريقة الإدارة العامة والبحث عن أشخاص يعشقون التحدي ومعرفة تفجير الطاقات، ويكونون قريبين جدا من أفراد المنتخب لأنهم عصب المنظومة.
كما أن الاستقرار له دور مهم، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية، بشرط أن يكون الاختيار سليما منذ البداية مع منح الصلاحيات الكاملة، وكلٌ على حسب تخصصه، كما أن التكاتف والنظر نحو هدف مشترك واحد هو أحد أهم عناصر النجاح والتفوق، وتعويض بعض النواقص التي تنقصنا مثل عدم وجود لاعبين موهوبين أو توافر الميزانيات.
نعم، نستطيع، وسنحلم مثل ما حلم غيرنا وتحقق حلمه، نعم سندعم مراحل منتخبنا وسنكون العين الرقابية لعمل اتحادنا لكرة القدم، وذلك من باب الشراكة المفروضة على الجميع، ونتمنى أن يكون هناك قبول حقيقي لشراكتنا، فالخندق والمصير واحد وإن اختلفنا في وجهات النظر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا