النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

محطات

الرياضة المدرسية .. السلــة أنمــوذجًا

رابط مختصر
العدد 10413 الخميس 12 أكتوبر 2017 الموافق 22 محرم 1439

النجاح الذي حققته بطولة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة المدرسية لكرة السلة أعادتنا إلى الوراء، إلى سنوات الخمسينات والستينات وبداية السبعينات، إذ كانت للرياضة المدرسية (شنة ورنة)، وكانت تقوم بدور كبير في اكتشاف المواهب الرياضية من خلال جهود طيب الذكر المرحوم الأستاذ سيف بن جبر المسلم الذي لا يزال الجميع يترحم عليه وعلى أيامه مع الرياضة والكشافة في وزارة التربية والتعليم.
إن الخطوة الإيجابية التي قام بها سمو رئيس اتحاد كرة السلة أكدت لنا أن العمل الجماعي والممنهج من هذا الاتحاد بدعم ورعاية من الرئيس يؤكد أن أي نشاط آخر في لعبة من اللعبات من الممكن أن ينحج ويخطط له بشكل إيجابي بالتعاون مع إدارة التربية الرياضية بالوزارة، فقد حظيت بطولة السلة بتغطية مميزة لم تكن موجودة في السابق، إضافة الى أمنياتنا أن تسعى الوزارة إلى الاهتمام بالعناصر الناشئة من الجنسين بطريقة تخصص من خلالها المدرسين والمدرسات المؤهلين بمستوى طيب من المهارات الفردية التي يحتاجها هذا الجيل، وبالتالي زيادة الاهتمام بحصة التربية الرياضية لكي تعيد الأمجاد السابقة، وكلنا ثقة في الوزير الرياضي الدكتور ماجد النعيمي بتبني الفكرة من جديد وبطريقة يكون النموذج الناجح لها بطولة اتحاد السلة وخطوه اتحاد ألعاب القوى التي عُمل بها منذ فترة.
إن ما قام به اتحاد كرة السلة من جهود يشكر عليها لتحقيق الطموحات والأهداف التي يسعى إليها الاتحاد لتطوير مستوى اللاعبين والاهتمام بالقاعدة التي ستسهم إسهاما كبيرا في اكتشاف المواهب وإعدادها وصقلها، واختيار عناصر الطول التي تحتاجها اللعبة لتكوين اللاعبين واللاعبات أيضا وفق أسس سليمة سيكون لها الجانب الإيجابي في القريب العاجل، فكلنا نعلم أن مثل هذه الألعاب سيكون لها مردود إيجابي على اللعبة وممارسيها، وأتمنى أن تعود الوزارة إلى تكليف المدارس بضرورة الاهتمام أكثر بالطلبة الصغار وإيجاد الحوافز المادية والمعنوية للمدارس أسوة بما هو متبع في أنشطة مدرسية أخرى.
شكرًا جزيلاً لمبادرة سمو الشيخ عيســى بن علي آل خليفة، وأتمنى أن تكون لدينا مبادرات أخرى في هذا الشأن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا