النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المقومات الأساسية قبل تطبيق الاحتراف الرياضي

رابط مختصر
العدد 10406 الخميس 5 أكتوبر 2017 الموافق 15 محرم 1439

 

لقد أضحى موضوع الاحتراف الرياضي هو الشغل الشاغل للشارع الرياضي البحريني، وهو الملف الأهم في المجال الرياضي الذي يجب تطبيقه في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من مجاراة ما يحدث من تطور رياضي هائل في معظم دول الجوار وعلى المستوى الأقليمي، ولكي نستطيع تحقيق الإنجازات الرياضية الكبيرة والتي حلم بها الشعب البحريني طويلاً وخاصة في اللعبة الشعبية الأولى عالميًا (كرة القدم).
ومن خلال مساحتي الصغيرة هذه وخبرتي المتواضعة في الرياضة فأنه يشرفني ومن أجل الصالح الرياضي العام، أن أضع بعض الأسياسيات التي قد تساعد على نجاح ملف الاحتراف الرياضي في حال تطبيقه.
ومن أهم هذه النقاط:
- يجب التعامل مع الاحتراف على أنه ثقافة وفكر أكثر منه أموالاً؛ نظرًا لأن التطور لا يرتبط بحجم ما ينفق من أموال.
- إلغاء القوانين واللوائح القديمة.
وتجديدها بالشكل الذي يخدم تطبيق الاحتراف، وإعداد مسمى للاحتراف والوصول الى صيغة تهدف إلى مساعدة الأندية على التطور.
- العمل على وضع آلية واضحة المعالم بالتعاون بين اللجنة الأولمبية البحرينية ووزارة الشباب والرياضة والاتحادات والأندية في مجال صناعة وصقل النجوم من المواهب الناشئة.
- وضع خطط مرحلية تأخذ في عين الاعتبار عملية التقييم بشكل دوري للخطوات التي قطعت في سبيل الوصول إلى الحالة الاحترافية المثالية.
- بدء تطبيق الاحتراف في الألعاب الجماعية والفردية بنظرة شاملة وعدم التفرقة والمحسوبية بين الأندية.   
- دراسة وضع لعبة كرة القدم بشكل احترافي علمي وعملي عام بصفتها اللعبة الشعبية الأولى عالميا، ولأنها لازالت تعاني العديد من السلبيات في مقدمتها الأمور المالية، حالها حال الرياضات الأخرى.  
- ضرورة أن يواكب الاحتراف الفني أيضا احتراف إداري حتى لا يتحول إلى احتراف يديره مسؤولون هواة، سواء في الأندية أو الاتحادات.
- وضع منهج متكامل وتطبيقه بشكل صحيح حتى نصل إلى مرحلة الاحتراف الحقيقي.
- ضرورة أن تحقق الرياضة عائدًا ماديًا للأندية من خلال زيادة حجم الاستثمارات التجارية، وكذلك الاستثمار في الكادر البشري من لاعبين ومدربين وفنيين.
- يتوجب أن يكون لكل اتحاد أو نادي الميزانية الكافية والقوية التي تساعده على تنظيم معسكرات الإعداد الجيدة للمنتخبات وفرق الأندية، وهو الهاجس الذي يطارد كل اتحاد أو نادي قبل أية بطولة خارجية.
- يجب أن تكون الانطلاقة من المدارس والجامعات ومراكز الشباب.
- تنظيم دورات تنافسية في كل الألعاب بين تلك المدارس والجامعات، على أن تتولى المدارس الاهتمام بالرياضة في جميع المراحل السنية.
- المطالبة بأن تتبنى الأندية مجموعة من المدارس وتنظم لها الدوريات والمهرجانات التنافسية تحت إشراف الأندية ووزارة الشباب والرياضة.
- توجيه الاهتمام إلى القاعدة في هذه الرياضات من خلال وضع الميزانيات والدعم اللازم لإعداد اللاعبين في هذه المراحل السنية.
- وضع الضوابط لضمان بقاء اللاعبين في هذه المراحل بأنديتهم وعدم الانتقال للأندية الغنية تحت الإغراءات المالية.
- تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية، خاصة أن فتح باب الاحتراف سيفتح معه العرض والطلب على اللاعبين، وهو ما يحتاج إلى تقنين من جانب المسؤولين.
- تطبيق الاحتراف على عدد معين من الرياضيين كنواة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا