النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

نريد أن نستمتع.. !!

رابط مختصر
العدد 10405 الأربعاء 4 أكتوبر 2017 الموافق 14 محرم 1439

نريد أن نستمتع بكرة القدم، هذا مطلب كل من تفاعل معي الأسبوع الماضي بعد طرحي لموضوع ظاهرة إضاعة الوقت في كرة القدم، ولم أكن أتوقع ردود الأفعال الكثيرة ممن قرأوا مقالي الذي كان بعنوان «يا دهينة لا تنكتين»، الذي تحدثت فيه عن الظاهرة في ملاعبنا، على الرغم من كونها ظاهرة عالمية بالدرجة الأولى لكنها موجودة بكثرة في ملاعبنا بشكل لافت للنظر ويتطلب وقفة جدية من الجميع وعلى رأسهم حكام المباريات الذين دائما ما يكون لهم الدور الأكبر في ذلك عند الظهور بشخصية مهزوزة منذ الانطلاق، وكأن لسان حاله يقول للاعبين إنه لقمة سائغة للتلاعب به.
ونحن بدورنا اليوم لا نطلب من الحكام أن يكونوا سيوفًا مسلطة على اللاعبين، ولا أن يتركوا حبلهم على الغارب للاعبين كي يتلاعبوا بهم يمينًا وشمالا كيفما شاءوا، كما نطالبهم بعدم الإسهام مع اللاعبين في إضاعة الوقت هدرًا كون بعض الحكام قد حولوا كرة القدم إلى أشبه بلعبة كرة السلة بإطلاقهم للصافرات بشكل مبالغ به في أبسط الاحتكاكات، وبعض آخر تكون صافراته للاعب الذي يصرخ بصوت أعلى، فتكثر الصافرات وتزداد التوقفات وتختفي المتعة من لعبة كرة القدم.
ومن بين التفاعلات التي تلقيتها الاسبوع الماضي حصولي على إحصاء مدة اللعب الفعلي في ملاعب البحرين، وهو إحصاء صادر من الأستاذ محمود فخرو أبرز محللي كرة القدم في المملكة وأكثرهم خبرة ودراية بمثل هذه الأمور، إذ بيّن أن الزمن الفعلي للعب كرة القدم في البحرين لا يتجاوز 32 دقيقة، والمعدل العام يشير إلى أن اللاعب لا يلمس الكرة في المباراة الواحدة أكثر من دقيقتين فقط، وتختلف المدة باختلاف المراكز، وهي معلومة تعد خطيرة قياسًا بالوقت المحدد للعب والوقت الفعلي له في البحرين.
ماذا نحتاج لنتغلب على مثل هذه الظاهرة؟ سؤال مهم يجب أن نحصل له على سبب قبل الإجابة عنه، فكثيرة تلك الأسباب التي أوصلت اللاعبين إلى مثل هذه الظاهرة، لكن ما أصابني بالصدمة هي تلك الرسالة التي تلقيتها من أحد الرياضيين وهو عضو مجلس إدارة في أحد أكبر الأندية البحرينية أن ذلك يعد من ضمن تعليمات المدربين للفرق! الأمر الذي يبيّن أنها ظاهرة منظمة ومسبقة الترتيب ولم تأتِ من فراغ.

هجمة مرتدة
للتغلب على هذه الظاهرة يجب أن تخضع للدراسة وتعطى أولوية كبرى بسن تشريعات جديدة وصارمة تجاه من ينفذ هذه الظاهرة، كما هو الحال مع لعبة كرة اليد، وتعديل النظام المتعلق بتوقف اللعب خصوصًا فيما يتعلق بتوقف اللعب لدخول المعالج، على الرغم من توقف ساعة اللعب عند طلب الحكم دخول المعالج بعد أن أثبتت الدراسات أن سقوط اللاعبين ودخول المعالجين إلى أرضية الملعب يعد أكثر سبب لتوقف اللعب، سواء كان اللاعب مصابًا أو مدعيًا للإصابة، وبناءً عليه جاء التعديل الجديد للقانون أن يخرج اللاعب المصاب لثلاث هجمات متتالية يعود من بعدها إلى مشاركة الفريق، فلماذا لا يطبق نظام مماثل للاعبين الذين يطلبون دخول المعالج أن تحدد لهم فترة يقفون فيها على خط التماس قبل عودتهم مرة أخرى إلى الملعب، فلعب الفريق ناقصًا لفترة من الزمن ستعرضه إلى الخطورة من الخصم، وستجعل أي فريق كان يحسب ألف حساب قبل التجرؤ على التمثيل لإضاعة الوقت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا