النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

«يا دهينة لاتنكتين»!!

رابط مختصر
العدد 10398 الأربعاء 27 سبتمبر 2017 الموافق 7 محرم 1439

انطلق الموسم الكروي الجديد قبل أسابيع قليلة، وظهرت لنا ظاهرة لا تعتبر جديدة على ملاعبنا ولا على الملاعب العربية والعالمية لكنها موجودة في ملاعبنا بشكل يفوق الطبيعي والمتوقع، وخصوصًا أننا نعتبر في بداية انطلاقة الموسم، ومازال الطريق طويلاً أمام الفرق في هذا الموسم وأمام الجماهير «المطحونة» التي تذهب لمشاهدة اللامتعة واللا جمال والتسدح.

هذه الظاهرة هي ظاهرة إضاعة الوقت بادعاء الإصابة في ربع الساعة الأخيرة من المباراة للاعبي الفرق المتقدمة بالنتيجة أو الفرق التي المتعادلة وطموحها لايتعدى نقطة التعادل، وحتى الفرق المتأخرة في النتيجة تطبق هذه الظاهرة عند الرغبة في عدم تفاقم الوضع وبحثا عن تقنين النتيجة طمعا في عدم زيادة غلة الخصم من الأهداف!!!

كلنا نعلم بأن اللاعبين بشر ولهم طاقة لتحمل الجهد داخل الملعب خصوصا في أجوائنا الحارة لكن من غير المعقول أن تبدأ مثل هذه الظاهرة في هذا التوقيت مع بداية الموسم، الأمر الذي ينذر بخطر كبير على هذا الجيل من اللاعبين صغار السن الذين يتساقطون واحدا تلو الآخر في كل مباراة بسبب الشد العضلي، الأمر الذي لايحتمل سوى ثلاثة تفسيرات إما أن مدرب اللياقة البدنية لم يقم بعمله على الوجه المطلوب، أو أن اللاعب لم يتمرن بالشكل الصحيح، أو أنها أسلوب مبتدع لإضاعة الوقت ما يقتل جمالية لعبة كرة القدم ويعدم الإثارة فيها. 

فسقوط لاعب واحد فقط على أرض الملعب ويستدعي من حكم المباراة طلب الطاقم الطبي للفريق لمعاينة اللاعب، ودخول نقالة المسعفين عادة ما يكلف الفريق الخصم وقتًا لا يقل عن ثلاث دقائق تذهب هدرا من وقت المباراة دون استفادة، فما بالك بسقوط حارس المرمى أو ما لايقل عن نصف الفريق، كما حصل في لقاء المحرق والأهلي في الجولة الثالثة من الدوري!!!

نعلم جميعا بأن حكم المباراة مطالب بالحفاظ على سلامة اللاعبين في أرضية الملعب بنفس القدر المطالب فيه بتطبيق القانون لكن هذه التساقطات وإضاعة الوقت تعتمد في الأساس على شخصية الحكم بالدرجة الأولى، فكثير ما نرى في الملاعب العالمية الإنذارات تشهر في وجه بعض اللاعبين الذين يدعون الإصابات لتضييع الوقت وقتل المباراة وحماس الفريق الخصم، إلا أننا لا نرى ذلك في ملاعبنا وكأن لاعبي البحرين يعاملون بالمثل الشعبي القائل «يا دهينة لاتنكتين!!!»..

فمن غير المعقول أن ترى لاعبا يتلوى في أرض الملعب وكأنه سيلفظ أنفاسه الأخيرة يعود للملعب فور وصوله على النقالة لخط التماس، وكأنه جهاز الكتروني وعلاجه لايتطلب سوى إعادة تشغيل Restart.

الحفاظ على سلامة اللاعب واجب على الحكم لكن الصرامة والشخصية القوية أمر مطلوب منه أيضا للحد من هذه الظاهرة بشكل أكبر من أجل موسم أفضل ومستوى أرقى.

 

هجمة مرتدة

قد لايعلم البعض بأن مثل هذه التمثيليات في ملاعبنا لإضاعة الوقت وتعطيل اللعب تعود بالسلب على اللاعب نفسه وعلى المنتخبات الوطنية قياسا بزمن اللعب الفعلي الذي يخوضه اللاعب في المباراة الواحدة والموسم الواحد، وفي اعتقادي الشخصي بأنه لو كانت هناك إحصاءات كما هو موجود في الدول المتقدمة لزمن المباريات واللعب في كل مباراة، فإن الزمن الفعلي للعب في البحرين في كل مباراة لايتعدى خمسًا وثلاثين دقيقة، وإن بالغنا فإنها لن تتعدى خمسًا وأربعين دقيقة، أي شوط واحد فقط وهو ما ينعكس على أداء المنتخبات الوطنية بدليل غياب التركيز في الشوط الثاني، وتلقينا الأهداف في ربع الساعة الأخير من أغلب المباريات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا