النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

700 يوم من الإيقاف ولا حل إلا بتدخل سمو الأمير

رابط مختصر
العدد 10389 الإثنين 18 سبتمبر 2017 الموافق 27 ذو الحجة 1438

مر على إيقاف الكرة الكويتية من قبل (الفيفا) 700 يوم، أي ما يقارب السنتين ولا نرى في الأفق ما يجعلنا متفائلين بالانفراج والحل غير تدخل سمو الأمير الوالد الكبير، والد الجميع، الشيخ صباح الأحمد الصباح، وجمع الفرقاء معًا للوصول إلى الحل المنشود بحنكته وخبرته المشهودة له من قبل العالم بأجمعه في ظل الخلافات القوية بين المكونات الرياضية لإثبات قوة حجة كل طرف في أنه على حق وأن القانون إلى جانبه، والخسارة من هذه الخلافات للرياضة الكويتية والأجيال القادمة في ظل تمسك (الفيفا) بقراره الحاسم والقاطع الذي لم يتغير من أول يوم ظهرت فيه العقوبة بالإيقاف، وذلك بضرورة عودة الاتحاد المنحل بقيادة طلال الفهد. 

حتى مع انعقاد الجمعية العمومية بحضور كل الأندية باستثناء القادسية، رفعت هذه الأندية خطابا إلى (الفيفا) تطلب منه إبعاد الاتحاد المنحل وتقر أسماء اختارتها الجمعية العمومية لقيادة الاتحاد للفترة المقبلة، فإن (الفيفا) رد بخطاب لم يتغير وبشكل حاسم مطالبا بعودة الاتحاد المنحل الذي يعترف به (الفيفا). 

لأن الطلب من الجمعية العمومية جاء بعد حل الاتحاد السابق وليس قبل حله، لذلك يصر (الفيفا) على عودة الاتحاد المنحل والاعتراف به ليكمل مدته وتجري بعدها انتخابات جديدة، وهذا الأمر واضح وليس فيه لبس من (الفيفا)، ولذلك ليس هناك مفر من تطبيق هذا الأمر من قبل المختلفين في الكويت والانصياع إليه عاجلا قبل فوات الأوان. 

نحن في دول الخليج العربي مازلنا نأمل أن تعود الكويت إلى حضن (الفيفا) معافاة من انقسامات الرياضيين بقلوب الحب والسلام، كما هي سمتها بين العالم. 

فكلما تباعد الوقت في العودة إلى الحل المنشود كلما كانت الخسارة أكبر، في ظل وجود جيل يطمح إلى تشريف وطنه عبر مشاركاته في المسابقات الخارجية، وصار يتفرج بحسرة متسائلا «متى يكون الحل العاجل؟». 

من خلال متابعاتنا القريبة لما يحدث هناك من خلافات قوية بين طرفين متضادان في الطرح والفكرة، كلٌ يرى أنه على صواب، فإن النتيجة هي الخسارة للكرة الكويتية والجيل الصاعد الجديد.

والمنتخب الأزرق يتأخر بشكل كبير ويحصل على أسوأ مركز في تاريخه، المركز 181 من أصل 206 دولة بعدما كان أول بطل عربي لكأس آسيا وأول دولة خليجية تصل إلى نهائيات كأس العالم، وتأهل لنهائيات أولمبياد موسكو وتربع على عرش الخليج من البطولات، حتى قفزت دول تعد هي الأدنى منه في المستوى والنتيجة، والسبب الإيقاف الذي طال الكرة الكويتية من قبل (الفيفا). 

مَن يقبل أن يكون صاحب التاريخ الذهبي خارج (الفيفا) لهذه المدة الطويلة من دون الوصول إلى الحل المطلوب والواضح الذي فيه مصلحة الجميع دون استثناء؟!

ناشدنا الأحبة في الكويت الغالية التوافق الودي من أجل الأجيال القادمة، ولكن للأسف الشديد لم نرَ أي بادرة من الجميع للحل، لذا ذهبنا في مناشدتنا إلى الأخوة في اتحادات الكرة في الخليج أن تكون لديهم مبادرات سريعة للحل، وأيضا للأسف لم تحرك هذه الاتحادات ساكنا وظلت متفرجة على ما يحدث للكرة الكويتية من إيقاف طال مداه.

ونحن لا نرى الحل قريبا إلا مع تدخل الأب الحنون، أمير الإنسانية، الشيخ صباح الأحمد، الذي يعد هو الأب للشعب الكويتي بحنكته وخبرته وأبوته له جميعا، والاجتماع بهم جميعا وقول كلمة الفصل بين هؤلاء الفرقاء الذين لن يتوصلوا إلى الحل أبدا، وسيضيع الجيل ولن تعود الكرة الكويتية، وستتفاقم الخلافات بين هؤلاء بلا نتيجة. 

ولذلك هذا نداؤنا لصاحب السمو، بأبوته وعطفه وتفهمه، أن يتدخل عاجلا وسريعا قبل فوات الأوان حتى تعود الكرة الكويتية إلى سابق عهدها ومجدها، وليس هناك شخص قادر على إدارة وحل المشكلة حاليا غير صاحب السمو الكبير والقائد المحنك، وهذا ما نتمناه من أب الجميع في الخليج بأكمله، أن يضع حدا لهذا الأشكال الذي طال مداه ولن يزول إلا بتدخله حبيب الجميع، لتهنأ الكويت بقيادته الكبيرة ويعود مجد الأزرق آسيويا ودوليا. 

وكلنا أمل وثقة في شخصه الكريم وأياديه البيضاء في أن يكون له الدور المحوري واستجابة لنداء كل أبناء الخليج بالتدخل العاجل والسريع، ونحن مشتاقون لعودة الأزرق، الذي يهمنا جميعا في الخليج العربي، ونأمل ذلك سريعا. 

حفظ الله الكويت؛ أميرا وشعبا من كل سوء، ونحن بانتظار العودة الميمونة على يد الرمز الكبير بإذن المولى تعالى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا