النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

البوبشيت والعطوان.. يستحقان الاهتمام والرعاية!!

رابط مختصر
العدد 10378 الخميس 7 سبتمبر 2017 الموافق 16 ذو الحجة 1438

أعتذر للسادة القراء الكرام لغياب عمود هجمة مرتدة لمدة أكثر من شهر واحد وذلك لسفري خارج البلاد خلال إجازة الصيف.
وأشكر كل من سأل عني وعن هذا العمود الذي نقدم من خلاله نقدًا بناءً لإيماننا الكبير بأن النقد الهادف والصريح هو السبيل لرسم خارطة الطريق في مسيرة البناء والتطوير والتقدم في المجال الرياضي بشتى أنواعه.
وفي موضوع اليوم سأتطرق الى حالتين مغلّفتين بالحس الإنساني والكثير من المعاناة والصراع الطويل مع المرض المؤلم والعياذ بالله.
الحالة الأولى للكابتن القدير محمد صالح البوبشيت حارس منتخب البحرين لكرة القدم ونادي البحرين سابقًا والذي مثل الوطن خير تمثيل خلال فترة الثمانينيات وبداية التسعينيات عندما تدرج مع فرق الفئات في المنتخب البحريني وناديه البحرين..
وفاز بجائزة أفضل حارس في بطولة خليجي 8 والتي أقيمت في البحرين عام 1986 عندما غاب الحارس العملاق حمود سلطان عن تلك البطولة.
وفاز محمد صالح بكأس أحسن حارس في بطولة العرب والتي أقيمت في الطائف بالمملكة العربية السعودية عام 1985 ومثل البحرين خير تمثيل في العديد من البطولات والمناسبات.
ومن يعرف البوبشيت عن قرب يشهد بأخلاقه العالية وطيبة قلبه ومحبته واحترامه للجميع الصغير قبل الكبير.
وكابتنا الغالي الصديق محمد صالح يمر بأزمة صحية مؤلمة ومنذ فترة طويلة ولكنه لم يشتكِ لأحد ولم يمد يده لأحد بالرغم كم المعاناة الكبير الذي يعانيه وبشكل يومي.
حيث يعاني من فشل كلوي (الكليتين) وكلاهما لا تعملان أكثر من 4% وهي مرحلة خطيرة لمثل هذا المرض الفتاك وعلاجه في الخارج يكلف أكثر من 35 ألف دينار، وهذه أزمة أخرى تواجه البوبشيت وهي المادة!!
الحالة الثانية وهي تخص الكابتن خالد فهد العطوان حارس نادي الخليج سابقًا الذي اندمج مع نادي البحرين لاحقًا، وثم اتجه الى نادي البسيتين وترأس جهاز الكرة الطائرة والذي عمل بكل جد واجتهاد وإخلاص وتفانٍ وساهم كثيرًا في تطويل اللعبة بالنادي مع فريق العمل المعاون له، حتى نهاية موسم 2014/‏‏2013 عندما نصحه الأطباء الابتعاد كليًا عن العمل في المجال الاداري وذلك نظرًا للمجهود الكبير الذي يبذله بو فهد في عمله التطوعي مما انعكس على حالته الصحيه،
حيث يعاني الأخ العزيز خالد فهد من مرض السكري المزمن وبمراحله المتقدمة والذي أقعده اضطراريًا على الكرسي المتحرك بعد أن عجز تمامًا عن المشي بشكل طبيعي.
وبالرغم من مرضه المؤلم إلا أن حب العمل التطوعي يجري في دم خالد فهد العطوان، فلم يمنعه المرض من إصراره وقوة عزيمته وإيمانه القوي بالله وقدرته. فعمل على تنظيم العديد من الدورات الودية في محافظة المحرق والتي يشارك فيها العشرات ويحضرها جمهور غفير من شتى مناطق البحرين، والتي يهدف بو فهد من خلال تنظيم تلك الدورات الى لَم الشباب البحريني وتوطيد العلاقة بين جميع فئات المجتمع البحريني بشتى طوائفه وطبقاته.
ومع العلم بأن الأطباء في البحرين قرروا بتر رجل الكابتن خالد حتى لا يتفاقم مرض السكري والذي وصل الى القدمين.
ولكنه مؤخرًا وجد العلاج في تايلند بتكلفة لا تزيد عن 6 آلاف دينار..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا