النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

عقدة اسمها الأجنبي..!!

رابط مختصر
العدد 10370 الأربعاء 30 أغسطس 2017 الموافق 8 ذو الحجة 1438

مازال مسلسل عقدة الأجنبي مستمرة بالنسبة إلينا نحن في البحرين والخليج والوطن العربي، وهي عقدة أزلية على الرغم من كونها قد أثبتت فشلها خصوصا لنا نحن في البحرين منذ بعيد الأزل، «على الرغم من بعض التقدم الذي أحرزه بعض المدربين الأجانب، ولكن لم يصل تقدمهم إلى مستوى الطموح والحلم البحريني».
عقدة الأجنبي لدينا ولدت لنا ضعف ثقة في المدرب الوطني البحريني الذي يمتلك الحلم نفسه الذي يحلم به الشارع الرياضي، إلى درجة أن البحرين تزخر بالعديد من الكفاءات التدريبية التي يحلم به أعتى الدوريات الخليجية على أقل تقدير، ولم تعطَ الفرصة لتبرز وتثبت نفسها أمام الشارع الرياضي بسبب حصر دورها في مهمة المدرب المساعد، مع الفارق الكبير في التقدير المادي بين الاثنين.


لا أعتقد أن فشل بعض من المدربين الوطنيين في قيادة المنتخبات الوطنية ستجعل من عقدة الأجنبي ملازمة لنا، فيا ترى متى سنتخلص من هذه العقدة، ونرى ابن الوطن الكفء هو الخيار الأول لقيادة المنتخبات الوطنية؟
ويجرنا الموضوع إلى سؤال آخر للقائمين على كرة القدم، لماذا حُصرت مهمة المدرب الوطني في أن يكون مساعدا للأجنبي دائما؟ ولماذا يسعى الاتحاد إلى تأهيلهم ودفعهم في الدورات المتخصصة للتدريب على أعلى المستويات إن كانت الثقة معدومة فيهم والاعتقاد السائد لديه أن المدرب الوطني لا يرتقي لتولي مهمة تدريب المنتخبات، ومستواه الأندية المحلية أو مساعدا للمدرب الأجنبي؟


أم أن دفعهم في الدورات التأهيلية للمدربين للتفاخر بعدد الشهادات في البحرين والاحتفال بهم في الصحف ووسائل الإعلام فقط، ونكتفي «بدفنهم» أحياء في الدوري المحلي، ونكتفي بهم في الأزمات بوصفهم مدربي طوارئ «تقزيرة»؟!!
لاننكر أن بعضا فشل فيما أسند إليه، لكن من الخطأ أن يقصى المدرب الوطني من الخريطة بسبب فشل هذه القلة القليلة، فمن المفترض ألا تزر وازرة وزر أخرى، وأن تحصل الكفاءات على الفرص بدلا من إهمالها أو التغاضي عنها.

هجمة مرتدة
منظر جميل وتعابير أجمل في تلك الصور التي جمعت المدربين الوطنيين القديرين أحمد صالح الدخيل ومحمد الشملان، وهما ممسكان بأطراف كأس السوبر قبل المباراة، فقد جسدت هذه الصورة المعنى الحقيقي لصفاء قلوب المدربين الوطنيين وأكدت معنى النجاح الذي يحققه المدرب الوطني، خصوصا هذين المدربين بعد أن التقيا في نهائيين متتاليين في كأس الاتحاد وكأس السوبر، ليثبتا للجميع أن النجاح ليس مجرد كلام أو جلسات «شاي الضحى» في المقاهي، مؤكدين أن النجاح هو نتيجة للتخطيط والجهد المبذول، ولا علاقة له بالـ«شو» والبهرجة الإعلامية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا