النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

«مشاركة اللاعب تحت سن 21 سنة... والتجربة الاسبانية»

رابط مختصر
العدد 10359 السبت 19 أغسطس 2017 الموافق 27 ذي القعدة 1438

 

التعميم الأخير الذي أصدره الاتحاد البحريني لكرة القدم بخصوص معايير مشاركة اللاعب تحت سن 21 سنة بالشكل التدريجي اعتبارا من هذا الموسم وبنسب دقائق محدودة طوال الموسم الرياضي وذلك في مسابقة الدوري فقط للأندية المنتمية إليه، ترك ذلك التعميم بالوسط الرياضي حالة من الاستياء واللغط وعدم الاستقرار للفرق والأجهزة الفنية والادارية، والتى بدأت إعداد فرقها للموسم الكروي.
أنا لست ضد فكرة مشاركة اللاعب تحت سن 21 سنة بالدوري، ولكن يجب أن تكون تلك المشاركة بأفكار وحلول أكثر منطقية وواقعية وأهداف تتحقق من ورائها، كثير من المهتمين بالشأن الكروي يجد بأن تجرية دوري الرديف تعد من أفضل التجارب لمشاركة اللاعب تحت سن 21 سنة، لما فيها من فوائد كثيرة على الكرة البحرينية، ولنا بالتجربة الأسبانية خير برهان، ففي اسبانيا يسمح للأندية ان يكون لديها فريق رديف ينافس، اما في الدوري الأسباني للدرجة الثانية أو حتى في الدرجة الثالثة، وبالطبع فإن فرق الرديف لا يمكنها أن تلعب في نفس الدرجة التي يلعب بها فريقها الأساسي، فعلى سبيل المثال يمتلك فريق برشلونة فريقين، الفريق الأول مشارك بالدرجة الأولي والفريق الرديف مشارك بالدرجة الثانية، بينما نجد فريق ريال مدريد مشارك بالدرجة الأولي بالفريق الأول ومشارك بالدرجة الثالثة بالفريق الرديف وغيرها من الأندية الأسبانية.
السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا نقوم بعمل دراسة على التجربة الأسبانية والكشف عن إيجابيات وسلبيات التجربة قبل أن نطبقها على أرض الواقع؟ فليس من الخطأ البحث عن الحلول حتى لو كانت بعيدة كل البعد عن مجتمعاتنا، فبدل أن يكون لدينا دوري منفصل للرديف ذو تكاليف وميزانيات خاصة قد تعيق عمل الاتحاد البحريني لكرة القدم، يسمح لأندية الدرجة الأولى بالمشاركة بفريق الرديف أو مايسمى بالأولمبي في منافسات دوري الدرجة الثانية، على ان لا يكون هنالك اكثر من فريق لنفس النادي في درجة واحدة، ولايحق للفريق الرديف أن ينافس أو يصعد لدرجة الفريق الأول، لاشك بأن من إيجابيات تلك التجربة توفير للشباب منافسة قوية ومستمرة وإعطائهم الفرصة في تطوير مستوياتهم الفنية واكتشاف المواهب الكروية لما فيه صالح الفريق الأول وصالح الكرة البحرينية والمنتخبات الوطنية.
وختاما... للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.
همسة رياضية
هل يعقل في ظل شح الموارد المالية للأندية وضعف الميزانيات، يأتي لنا الاتحاد البحريني لكرة القدم ويقرر فرض عقوبة بخصم ثلاث نقاط من رصيد الفريق الأول ومبلغ مالي وقدره خمسة ألاف دينار، اذا لم تتجاوز مشاركة اللاعب تحت سن 21 سنة النسب المذكورة بالتعميم؟ الا يعلم الاتحاد بما تمر به الأندية من عجز في الموارد، فالغرامة تحتاج مزيد من الدراسة قبل أن يتم تطبيقها بشكل فعلي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا