النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

فاشنيستا السلطة رابعة!!

رابط مختصر
العدد 10349 الأربعاء 9 أغسطس 2017 الموافق 17 ذي القعدة 1438

جميلٌ جدًا أن يلقى ما كتبته أصداءً واسعة خصوصًا عند من كنت أكتب عنهم، سواء أكنت تعنيهم بشكل مباشر أو عن طريقٍ غير مباشر، والأجمل عندما تكتب موضوعًا عامًا وتثير حفيظة أشخاص آخرين يقومون بأفعال نفسها المقصودة، والأكثر جمالاً من ذلك كله أن ترى بعض من يُنَصِّبُون أنفسهم محامين عمّن كان مقصودًا أو لم يكن في البال من الأساس مما يرسم على وجهي أجمل ابتسامة كون حروفي داعبت مشاعر من يتحسس «البطحة» التي على رأسه كما قال المثل «اللي على راسه بطحه»، حتى وإن كانت بعض التعبيرات تُعد رخيصة بنظام البلطجة في بعض الأحيان ممن لا دور لهم في الحياة.

هذا التفاعل المباشر وغير المباشر يجعل الدافع في الكتابة يزداد لدى أي شخصٍ يُحب قلمه ويؤمن برسالته التي نذر نفسه من أجلها، فشكرًا لكل من تفاعل وعبر بطريقته عمّا كتبته، خصوصًا في آخر مقالين.

واليوم وبعد أن تيقنت أن رسالتي وصلت بقوة وأصابت بطحتهم، سأكتب مقالاً أنتقل فيه من الألعاب الرياضية والمنتمين إليها إلى الإعلام الرياضي كونه سلاحًا ذا حدين، بإمكانه رفع الرياضة إلى أعلى المستويات كما بإمكانه أن يجعلها قابعة في القاع، فالإعلام الرياضي يُعد من أهم عوامل نجاح الرياضة وهو أحد أسباب فشلها، فهو اليوم مطالبٌ بالدرجة الأولى بتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية كون الرياضة تستحق اهتمامًا وعنايةً أكبر مما هي عليه في الفترة الأخيرة وبعد إلغاء الملاحق الرياضية في الصحف واختفاء البرامج الرياضية من القناة الوحيدة، وتقليص حجم الجسد الإعلامي وابتعاد مجموعة من الإعلاميين المميزين لتظهر أمامنا ظاهرة جديدة قد لا تكون جديدة لكن الفراغ الموجود في الساحة جعلها ظاهرة مكشوفة وواضحة، ألا وهي الظاهرة التي أطلقت عليها مسمى «إعلام الشخصيات» أو إعلام المصالح، «فما نراه اليوم من بعض الزملاء يُعد مخجلاً بدخولهم أطرافًا في بعض الأمور لمصلحة طرف على حساب الآخر، والسبب شخصي بالدرجة الأولى، إما لكونه صديق أحد الطرفين ويخدم مصلحته، أو عدوًا لطرف ويضر مصلحته، متناسيًا أنه من المفترض أن يكون على الحياد، في حين هو مبتعد كل البعد عن الهدف من وجوده في الساحة الاعلامية ألا وهو إبراز الرياضة وخلق روح المنافسة والإثارة الشريفة، فلو استغل كل إعلامي دوره بشكل صحيح وأُبعد الدخلاء لكانت رياضتنا في حال أفضل.

هجمة مرتدة

من المعروف أن مصطلح السلطة الرابعة يُطلق على وسائل الإعلام عمومًا وعلى الصحافة بشكل خاص. وعادة ما يستخدم المصطلح اليوم في سياق إبراز الدور الرقابي المؤثر لوسائل الإعلام، لكن وللأسف فقد حوّل البعض الإعلام من سلطة رقابية إلى سُلطة بحاجة إلى مراقبة بعد أن أوصلوها إلى أن لا تتعدى مسألة العلاقات الخاصة، وذلك أن جعلوا أنفسهم أشبه بالخياطين يفصلون المسائل والقضايا حسب ما يُملى عليهم، وقبل البعض أن يحوّل نفسه إلى «فاشنيستا» يروج لمن مصلحته معه فقط، كظاهرة فتيات وسائل التواصل الاجتماعي اللاتي امتهنَّ الترويج للبضائع والمحلات.

رسالتي الموجهة هي إعادة هيبة الإعلام الرياضي بقوة بطرح المواضيع والقضايا وفتح الملفات الساخنة، بدلاً من التحوّل إلى «فاشنيستا» تُطيح بهذه الهيبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا