النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لفت نظر

نصائح بريئة..!!

رابط مختصر
العدد 10342 الأربعاء 2 أغسطس 2017 الموافق 10 ذي القعدة 1438

الأسبوع الماضي كتبت مقالاً بعنوان «عيب يا فلان» بدأته بثلاثة أبيات للإمام الشافعي لكن الموضوع الرئيس تلخص في البيت الثالث (وليس الذئب يأكل لحم ذئب ويأكل بعضنا بعضًا عيانًا) بعد ما تبين للجميع بأن مدرب سابق في أحد المنتخبات الوطنية يعمل على تحريك مجموعة من الأقلام للنيل من المنتخب الأولمبي!!! وهو أمر مستغرب على مجتمعنا البحريني بأن يقوم أحد المدربين الذين كما قلت بأنه من المفترض أن يطلق عليه لقب «وطني» قبل أن يُذكر اسمه والذي من المفترض أيضًا أن يكون جندياً متأهباً لخدمة الوطن ومنتخباته من أي موقع لا أن يعمل على إفشال العمل ليكون هو المنقذ أو كما نقولها دائمًا الـSuper man.


والجميل في اليوم الذي نُشر فيه المقال وصلتي رسالة صباحية من أحد المدربين الوطنيين الذين اعتدت على رسائلهم بشكل يومي وهو أحد المظلومين عملياً وإعلامياً يقول نصها، (لا تحاول أن تحقق النجاح بإفشال الآخرين؛ لأنك ستكون مهزوماً ولو لبست ثياب النصر، لذا اسعَ وارتقِ وساعد من حولك على النجاح فالعالم يتسع لكل الناجحين).


هذه الرسالة جعلتني أواصل ما كتبته بتوجيه رسالة نُصحٍ لهذا للمدرب الذي يرغب في النيل من المنتخب الأولمبي ولكل من يتبع نفس أسلوبه، وهي بدلاً من البحث عن عيوب الآخرين، فالمثل الشعبي يقول: (إذا كنت تأكل التمر ترى غيرك يعد الطعام) ومن السهل إظهار عيوبك كمدرب لم يستطع تحقيق أي شيء في مسيرتك حتى الآن، بأن يعمل في صمت ويُركز في عمله وقد ينجح ويتقدم خطوات للأمام بدلاً من أن يقف محله مقيدًا أرجله ومكبّلاً يديه بنفسه، فكثرة الكلام والنظر للآخرين لن يُضيف لك شيئاً بل سيزيدك فشلاً وتراجعاً فضع لنفسك هدفاً نبيلاً تعمل من أجله وتسعى لتحقيقه بجِدك واجتهادك ولا تعتمد على إظهار زلات وأخطاء غيرك لتصل أنت فما تقوم به اليوم سيجازيك به غيرك مستقبلاً، والنجاح ليس حكرًا على أشخاصٍ محددين، فالساحة تتسع لكل ناجح وهم قلة أمام جيشٍ أراد الفشل ويسعى لإفشال الآخرين، فالخيار متروك له اليوم كي يختار الطريق الذي يرغب أن يسلكه نحو النجاح ودخول دائرة الضوء أو التوجه نحو الفشل وانحدار المستوى.

 

هجمة مرتدة
بكل برائة وصفاء نيّة أقدم نصيحتين لكل من يريد النجاح الأولى «العمل والنية الصافية هما من يقودانك للنجاح، فضع لنفسك هدفاً شريفاً واعمل بكل جدٍ على تحقيقه وساعد من حولك للوصول فطريق النجاح سهل لكن الصعوبة في المحافظة على النجاح، وذلك لن يتحقق إلا بالتعاون والتكاتف فلا تكن معزولاً منبوذاً بل كن محبوباً متعاوناً متواصلاً بإيجابية مع الجميع».


والثانية «لا تعتمد على البهرجة والتزيين الإعلامي وتزييف الحقائق أكثر من العمل ففي النهاية مخرجات العمل هي من سيرفعك إن كانت إيجابية، وهي من سيسقطك إن كانت سلبية».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا