النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الجمهور بحاجة إلى تقدير!

رابط مختصر
العدد 10328 الأربعاء 19 يوليو 2017 الموافق 25 شوال 1438

بدأ العد التنازلي لانطلاق الموسم الجديد للرياضة في البحرين وبدأت الأندية في الإعداد لدخول الموسم، فالبطل والمنافس يعد نفسه للمحافظة على ما قدمه في الموسم الماضي، ومن تأخرت نتائجه بدأ الإعداد للتعويض وتقديم الأفضل هذا الموسم، ولا نعلم هل أعدَّ لهذا الموسم من أجل الأندية والجماهير؟ فالجميع اليوم مطالب باستقطاب الجماهير بشكل أكبر إلى المدرجات وإعادة الحياة إليها مجددا، خصوصا مع اتساع دائرة المنافسة بين الفرق في المواسم الأخيرة وتبادل المراكز بينما كانت محصورة في السنوات الماضية بين فريقين أوثلاثة حدا أقصى، فليست الاتحادات فقط هي المعنية بهذه النقطة المتعلقة بالمدرجات، ولا الأندية أيضا تتحمل هذه المسؤولية، لكن وسائل الإعلام وعلى رأسها القناة الرياضية لها الدور الأكبر في استقطاب الجماهير إلى المدرجات، فالمسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف.

في هذا الموسم لا نريد أن نعيد صورة المواسم السابقة بمدرجات خاوية موحشة عدا المباريات النهائية التي مازال الحضور فيها لا يلبي الطموح ويرضي المتابعين للرياضة.

وأخص بكلامي اليوم جماهير كرة القدم بالدرجة الأولى وجماهير الصالات التي تحضر إلى مسابقاتها بأعداد أفضل من كرة القدم لكنها لا ترضي غرور الرياضة البحرينية التي كانت تتغنى بالجماهير قبل المستوى في جميع الألعاب.

أكتب السطور هذه وفي مخيلتي الأيام الجميلة التي عشتها في المدرجات وسط الحشود التي تؤازر الفرق، أكتبها وشريط الزمن يعود بي إلى الوراء لتذكر خطوات المسير إلى الملعب الوطني أو استاد مدينة خليفة «مدينة عيسى سابقا» أو صالة الشباب في الجفير؛ الصالة الوحيدة للألعاب الجماعية آنذاك، وكيفية توفير مبلغ التذكرة لدخول الصالة.

نعم، أقولها بثقة «الجمهور تغيّر» وبالعامية، وأشدد عليها بقوة لأسباب عديدة، أهمها ضعف الترويج الإعلامي للمسابقات الكروية، فمن يتابع الإعلام المرئي على وجه الخصوص يدرك أن الرياضة لم تعد من الأولويات ولن تأخذ حيزا من الاهتمام سوى في النشرات الإخبارية، بينما كان من المفترض أن يكون الوضع مغايرا للواقع الحالي بمتابعة لانطلاقة الإعداد والتجهيز لبرامج حوارية تهتم بالرياضة بأسلوب جديد يُشرك فيه الجماهير لزيادة التفاعل وبث روح الحماس فيهم للحضور.

وأبصم بأصابعي العشر أن الجمهور البحريني مستعد للعودة إلى المدرجات وملئها مجددا، لكنه يحتاج إلى التقدير من الجهات المعنية، كما هو الحال مع المباريات النهائية التي يعمل لها الكل بأضعاف مضاعفة من الجهد، الذي لو توزع -هذا الجهد- على الموسم بأكمله لكانت الحصيلة حضور جماهير أكبر من الموجود اليوم تتفاخر به الرياضة بدلا من إجباره على أن يكون جمهور مناسبات.

 

هجمة مرتدة

عودة الجماهير اليوم بحاجة إلى إعادة رسم خارطة إعلامية جديدة للموسم، تشمل جميع الألعاب وإعطائها المساحة المناسبة التي تبرز منافساتها وتشعلها داخل الملعب وفي المدرجات، فمن غير المعقول أن تتغلب وسائل التواصل الاجتماعي التي تعمل باجتهادات شخصية فقط على الأجهزة الإعلامية المرئية والمطبوعة ذات فريق العمل الكبير والتي تمتلك من التجهيزات ما يفوق كل الحسابات في هذه الوسائل!

فالجمهور والمتابعون لم يعودوا بحاجة إلى الملخصات والنتائج في عصر السرعة والإنترنت بقدر ما هي حاجة إلى الدخول في النقاش ومتابعة ما يدور خلف الكواليس في الرياضة، ولن يتم ذلك ما لم تُوجد البرامج الحوارية المتخصصة، فكونه متابعًا ومشجعًا يحتاج إلى أن يعيش أجواء الرياضة بشكل أوسع وأعمق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا