النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

من ورط الكرة البحرينية؟

رابط مختصر
العدد 10323 الجمعة 14 يوليو 2017 الموافق 20 شوال 1438

الورطة الكبيرة التي وقعت فيها الرياضية البحرينية وكرة القدم بشكل خاص، من يتحمل مسؤولياتها؟ وعلى من نضع سبب المشكلة التي دخلت رياضتنا وأفسدت الأجواء التي تعمل فيها وبقيت المادة هي الأساس للاعبين (اللهم لا حسد)؟ أقولها بصريح العبارة فاللاعبون بحاجة إلى من يدفع لهم لتحسين أوضاعهم الاجتماعية، ولكن بصورة أصبحت مبالغا فيها لدرجة أن الولاء والانتماء اختفى من حياتنا الرياضية وصار الجيل الحالي من دون ولاء ولا انتماء لأي نادٍ من الأندية بعد أن شبع من المبالغ التي تدفع له من كل حدب وصوب في سبيل الحصول على عقودهم للعب بواقع نادٍ كل موسمين إذا لم يكن موسما واحدا. وقائمة هؤلاء اللاعبين أصبحت معروفة لدى المتابعين وأصبحوا معروفين بأن من يدفع أكثر يحصل على خدماتهم للعب في صفوف النادي، وهذا حقهم.

والسؤال الذي يطرح نفسه من ورط أندتينا المحلية في الابتعاد عن الأعراف التي نشأنا عليها طيلة السنوات السابقة؟ والتي لم نكن نعرفها إلا مع نهاية الموسم حينما يكون اللاعب قد أسهم في فوز ناديه ببطولة يتلقى من خلالها المكافأة المالية التي يرصدها مجلس الإدارة وأغلبها من تبرعات حصل عليها النادي من محبيه وعشاقه أو من دخل المباريات التي يقدمها اتحاد كرة القدم للأندية.

نحن في وضع لا نحسد عليه تكبدت من خلاله الأندية عجوزات مالية كبيرة ادت الى تراكم الديون على اندتينا، وسعى مجلس الادارة والمخلصون المحبون للصرح الرياضي الذين يعملون فيه إلى المحافظة على الكيان، وذلك بدفع بعضهم لمبالغ مالية تجاوزت حدودهم وأدت الى إقراض النادي بمبالغ طائلة يعلمون أنهم لن يحصلوا عليها إذا استمر الوضع كما هو عليه.

نحن الآن امام مشكلة قد لا يمكننا ايجاد الحلول المناسبة لها، وذكرتني بما قامت به المؤسسة العامة للشباب والرياضة قبل عدة سنوات حينما دفعت العجز المالي لأغلب الاندية وراح ضحيتها الاندية الاخرى التي لم تحصل على اي عائد مالي اذ كانت ملتزمة بما يخصيص لها او من مصادر الدخل الموجودة لديها ويستفاد منها كتأجير بعض المحلات بالنادي او الحصول على ممول لرعاية الفريق.

 اتمنى ان تسعى وزارة الشباب والرياضة إلى تدارك ما يحدث ونحن على ثقة بأن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة يعلم بهذه المشكلة ولا بد من وضع الحلول المناسبة والتي يعرفها الوزير الشاب الاخ هشام الجودر، فالوضع الحالي لن يسمح بتطبيق نظام الاحتراف الذي وضعته بعض الاتحادات الرياضية والذي كبد الاندية مبالغ صخمة لا تتحملها، ولا يمكنها ايجاد الحلول المناسبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا