النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وقت إضافي

أقلام ملونة

رابط مختصر
العدد 10320 الثلاثاء 11 يوليو 2017 الموافق 17 شوال 1438

كتابنا الافاضل.. هناك الكثير من القضايا الرياضية المفترض ان تناقش من جميع الصحفيين، مخضرمين واصحاب خبرة ومتمرسين ومبتدئين هواة وحتى من يتخذ من الصحافة مهنة يسترزق منها القضايا كثيرة لدينا؛ لذلك يجب من صاحب القلم ان يكون اكثر شفافية وان لا يقف الا مع الحق فهناك الكثير من الامور التي يجب ان تناقش حتى لا تركن تلك القضايا على رف المؤسسات الصحفية. وبفضل تلك القضايا والاخطاء وعدم النظر اليها اضحت رياضتنا الكثير والكثير، اغلب الكتاب يذهب قلمه فقط لتمجيد ناد على آخر، الكاتب عليه ان يترك العواطف والانتماءات، عليه ان لا يفرق بين اللون الاصفر والابيض، وان لا يخلط بين البنفسج والماروني، يجب ان تكون جميع الالوان عنده سواسية، ولكن للأسف نسبة كبيرة من الصحفيين تسخر اقلامها لأطراف دون اخرى، وبالتالي يكون الحق والواقع في مكان والصحفي وقلمه في مكان آخر، أي بما معناه اذنه تسمع وعينان تراه لكنه لا يفضل البوح بما يملي عليه ضميره لينطبق عليه القول (ابن عمك اصمخ)؛ لهذا الصحافة لدينا اضحت امتدادا لما هو حاصل من هفوات بل مآس لهدر الجهود والاموال الطائلة، كل هذا سببه الكاتب نفسه الذي فضل اللون الاصفرعلى الابيض او الماروني على البنفسج.
أحباب قلبي لماذا لا تتحد جميع الالوان عندكم وتكون سواسية؟ فهل المؤسسات الصحفية لا تعطيكم المال الكافي كي تصبحوا طرفا محايدا وحرا في القضايا المهمة؟! ام ان هناك ايادٍ تلعب من الخلف ومن تحت الطاولة تمنعكم من كتابة الحقائق، بالتأكيد اذا تطرقتم للحق لن تعطيكم المال بل سيعطيك التقدير والاحترام، في اعتقادي لدينا خامات متميزة من الصحافيين الشباب والمخضرمين في مملكتنا مقارنة بالصحفيين في الدول المجاورة والمتتبع باستطاعته ان يرى أن الصحافة الرياضية لدينا اصبحت 100% وطنية، لكن من هذه المئة نرى ان نسبة قليلة أو تنطق بالحق اي أقلام الجريئة لا تخاف في الله لومة لائم، فكل ما يهمها هو الوطن وما يهم الشباب والرياضة حتى وان تعرض لقطع قوته وقوت اولاده، لربما الشباب والاقلام الحديثة هم اكثر جرأة من البقية، آخر الكلمات الشخص الذي يكتب يجب ان يسخر قلمه لحرية الرأي والتعبير وان يحكم ضميره قبل ان يمسك قلمه، اي بما معنى اتركوا عنكم (التطبيل).

همسة:القلم امانة وقول الحق مسئولية، وان كنا نؤمن بعملية الاصلاح الرياضي، فعلينا اولا محاربة المجاملات، فكل من يعمل في بلاط صاحبة الجلالة عليه ان يتعامل بمصداقية مع قلمه قبل ان يتعامل مع الآخرين، رجاء اتركوا الالوان والانتماءات عنكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا