النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

لفت نظر

أوقفوا النجمة..!!!

رابط مختصر
العدد 10319 الإثنين 10 يوليو 2017 الموافق 16 شوال 1438

شدني موضوع كتبه الزميل العزيز محمد المعتوق في الزميلة أخبار الخليج في عدد يوم السبت الماضي بعنوان «مسئولية اتحاد كرة اليد والجمعية العمومية إعادة اللعبة إلى التوازن حيث كتب الزميل موضوعه بعد أن خطف نادي النجمة مع النجمين حسين الصياد ومهدي سعد من غريمهما التقليدي الأهلي بعد صفقة محمد ميرزا في الشهر الماضي ولا أحد يعلم ماهو قادم من صفقات للنجمة وماهو حجمها.
ليس هذا ما شدني على وجه الخصوص بل ماحمله الموضوع من فقرات أعتقد بأن الزميل المعتوق الذي اختلف معه كثيرا وكأنه يطلب إيقاف النجمة خصوصا بالمطالبة بتدخل الاتحاد والجمعية العمومية لإعادة التوازن للعبة كون النجمة سينفرد بالبطولات لفترة من الزمن مما سيؤثر على المستوى العام للعبة محليا وكأنه لا يريد عودته لمكانه الطبيعي والمعتاد لمحبيه.
غريب كان هذا التحليل في هذه الفترة بالذات بعد تعاقدات النجمة في محاولة لاستعادة المكانة التي خسرها أمام الغريم التقليدي فريق الأهلي خلال أكثر من عقد من الزمان التي لم نسمع فيه أصواتا تطالب بتوازن الكفة على الرغم من اتباع الغريم لنفس الطريق وهو حقٌ من حقوق الأهلي كما هو حقٌ من حقوق النجمة اليوم ففي السنوات الماضية كانت مجموعة كبيرة تلعب بشعارين الأول للمنتخب الوطني والثاني للنسور الصفراء ولم يؤثر ذلك على المستوى العام للعبة ولم يتطرق أحد لمسألة كثرة النجوم واللاعبين في فريق واحد!!!
يقول المثل «لكل مجتهد نصيب» والنجمة في السنوات الأخيرة غير طريقته واجتهد كثيرا في العمل من أجل فرقه وخصوصا في الألعاب الجماعية وكرة اليد منها باستقطاب عدد كبير من اللاعبين الذين فضلوا النجمة على البقية في خطوة لم يكن يستطيع القيام بها في الفترات التي سيطر فيها غريمه الأهلي وهيمن على جميع البطولات المحلية حتى باتت المسابقات المحلية محسومة قبل انطلاقها من الموسم 1990/‏1991 وجميع متابعي اللعبة رجحوا بأن صاحب المركز الثاني هو البطل الحقيقي كون اللقب قد حسم للنسور مقدما وفي نفس الوقت كان الجميع يشيد بخطوات الأهلي وتعاقداته مع ارتفاع رصيده من البطولات محليا وخارجيا ولم ينحدر مستوى اللعبة نهائيا بل زادت المنافسة لتنعكس على مستوى المنتخبات الوطنية بشكل ملحوظ بدليل التأهل لنهائيات كأس العالم في ثلاث مناسبات في دلالة قاطعة على أن تجمع النجوم في فريق واحد لم ولن يؤثر على المستوى العام للعبة كون الانسجام سيكون أعلى بين اللاعبين والتناغم في اللعب وتطبيق الخطط سيكون أسهل وأسرع من كونهم موزعين على عدة فرق بدليل فوز ألمانيا مؤخرا بكأس العالم للقارات بفريق جُل لاعبيه شُبّانٌ من فريق واحد هو بايرن ميونخ.
والأمر لايقتصر في الحديث على لعبة اليد في عملية استقطاب النجوم من قبل فريق معين كوني أتحفظ على لفظ «تكديس» كون النجوم تُقتنى ولاتُكدس لتدعيم الصفوف فمن أراد القتال في جبهات عدة لابد أن يفعل كما فعل الأهلي سابقا والنجمة اليوم ولا نعلم من هو القادم مستقبلا كون النجمة مقبلا على استحقاقات داخلية وخارجية تتطلب منه وجود صفين متكاملين بنفس المستوى تغنيهم عن الاستعانة بمحترفين أجانب ومصاريف لاداعي لها لبطولات قصيرة فتفكير النجمة طويل المدى بإبرام مثل هذه التعاقدات هو التفكير السليم والصحيح الذي سيوفر عليهم الكثير ماديا ويغنيهم عن اللاعب الأجنبي وسيعود عليه وعلى المنتخب الوطني فنيا بالفائدة الكبرى كون التنافس داخل الفريق سيكون على أشده ليحجز كل لاعب مكانه ضمن الفريق الأساسي ولن يكون هناك مجال لأي لاعب للتراخي إن ضمن مكانه في الفريق.
هجمة مرتدة
أثار استغرابي محوران هامان تطرق إليهما الزميل المعتوق في موضوعه أجبراني على التفكير مليّا وطرحهما هل كان حبا للّعبة لكني لم أصل لقناعة ترجح معنى الحب فيهما.
الأول هي توزيع القوة غاية يجب اتباعها بعد أن أصبح للنجمة أكثر من لاعب في كل مركز مما قد يؤثر على بعض اللاعبين ويتراجع بمستواهم للخلف وأقارنها بمفاوضات الأهلي مع الصياد وهل تعتبر صحيحة لو كان فاز به في ظل وجود علي حسين وحسين فخر اللذين يلعبان في نفس المركز، لذا أضيف على نقطته تعديلا من وجهة نظري بأن توزيع الجهد في الفريق الواحد هو الغاية التي يجب اتباعها بتقسيم الأوقات على اللاعبين طوال الموسم لضمان سلامتهم وتجنب تعريضهم للإصابات جراء الحمل البدني الزائد.
والثانية هي تجاهل الفرق المنافسة القوية خصوصا باربار الذي يعتبر الطرف الثالث الأقوى في اللعبة خلال السنوات الخمسة عشر الماضية وبقائه ضمن دائرة الضوء على الرغم من تصديره للكثير من النجوم محليا وخليجيا لكنه مازال يحتفظ بمستواه المنافس، وفريق الاتفاق المجتهد في السنوات الأخيرة والمعروف عنه قدرته على إحراج أعتى الفرق في المسابقات المحلية والدخول للمنافسة متى ما أراد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا