النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10819 الخميس 22 نوفمبر 2018 الموافق 14 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

محمد قاسم لا يصلح لرئاسة الاتحاد الآسيوي

رابط مختصر
العدد 10318 الأحد 9 يوليو 2017 الموافق 15 شوال 1438

على هامش نسخة دورة الخليج 19 في سلطنة عمان عام 2009، وجه العماني سالم الحبسي الدعوة إلى رؤساء الوفود لعقد مؤتمر صحفي يعلن فيه عن تأسيس ما يسمى الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، وطلب البت في إجراءات التأسيس لهذا الكيان الذي يفترض أن يمثل الإعلام الخليجي، وفي 24 من شهر مارس 2009، أُعلن عن قيام الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي برئاسة سالم الحبسي وعضوية الإماراتي محمد الجوكر، وخالد حسين من السعودية، ومحمد المري من قطر، وصادق بدر من الكويت، وممثل من البحرين.
عجيب أمر تأسيس هذا الاتحاد، يدعى أنه يمثل شريحة واسعة من الناس وهو نتيجة اجتماع نفر لا يتجاوز عددهم أصابع اليد! لذلك قصة تأسيسه تثير العديد من التساؤلات، فمن هي جمعيته العمومية؟ ومن فوّض المؤسسين تمثيل الإعلام الرياضي الخليجي؟ وما هي الجهات التي رشحت الأعضاء؟ ومَن هم المصوتون على مجلس الإدارة؟ ومن أين يستمد هذا الكيان شرعيته؟
كان الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي منذ تأسيسه عديم النشاط إلى أن حركه الزميل البحريني محمد قاسم مع لجان الإعلام الرياضي في مسيرة عمله لدخول الاتحاد الاسيوي عام 2016، وهذا يعني ستة أعوام من الجمود في الساحة الإعلامية قبل قاسم، وقبل الانقلاب عليه بأموال قطرية.
السطور أعلاه مقطع من فقرات تمثل عمودًا كتبه الزميل العزيز صاحب القلم الماسي في جريدة الرياض السعودية مؤخرًا تحت عنوان «مَن يدير اتحاد الإعلام الخليجي ويمثل مَن؟ والأموال القطرية تطيح برئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة»، الفقرة الثانية من العنوان ذكرتني بأصوات خرجت بعدما أطاح اللوبي الخليجي الآسيوي بالزميل محمد قاسم من رئاسة الاتحاد الآسيوي، إذ خرجت أصوت، قالت إن قاسم لا يصلح لرئاسة الاتحاد الاسيوي، وغيرها ذكرت أنه وصل بفعل فاعل، وأنه محسوب على فلان. هكذا كان ينادي من يعمل في بلاط صاحبة الجلالة وزملاء المهنة، وكأنهم ينتظرون سقوط قاسم ليشفي غلهم، لكن بعد مقال البابطين وخاصة الجزئية الثانية؛ أي «الأموال القطرية هي السبب» تغيّرت النغمات وتبدّلت الألون، هي نفسها الأصوات رددت أن محمد قاسم ظُلم من قبل اللوبي الخليجي والآسيوي، وأن الأموال القطرية هي التي أطاحت به وليس كما أشيع عنه، مع أنها هي نفسها الأصوات التي فرحت بسقوط (بو بدرية) من رئاسة الاتحاد الأسيوي! بحق عالم عجيب وغريب! كل يوم لهم توجه، كل يوم لهم رأي، كل يوم لهم صديق وزميل، أي بما معنى أن هذه الأشكال هي التي يُقال عنها: «طق الطار مقلوب».
همسة
اعتذاري لك أخي محمد قاسم على عنوان العمود، فأنت لا تصلح لرئاسة الاتحاد الآسيوي لأنك ذو قلب أبيض وتحب الخير للجميع، ولا تفرق بين هذا وذاك، لو كنتَ غير ذلك لبقيت في منصبك والناس الملوّنة تحوم حولك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا