النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

عند تدهور النتائج.. من المسؤول؟ الرئيس أم المدرب؟

رابط مختصر
العدد 10312 الإثنين 3 يوليو 2017 الموافق 9 شوال 1438

على مدى التاريخ الرياضي في مختلف ألعابه ومنذ متابعاتنا المتكررة لم نرَ ولم نسمع قط أن مجلس ادارة أو رئيس لنادٍ أو اتحاد رياضي خرج على الإعلام الرياضي بعد تدهور النتائج لفرقهم بأنهم يتحملون المسؤولية الكاملة وراء هذا الإخفاق وبالتالي يقدمون استقالتهم معتذرين للجماهير الغاضبة متمنين وضع أفضل لفرقهم مع ادارة جديدة ولكن كل ذلك لم يكن ولن يكون مستقبلاً ولن نرى ولن نسمع عن ذلك قط وسيكون المدرب هو الضحية والملام في اي تدهور للنتائج ويتم إقصاؤه بصورة غير منطقية في بعض الظروف وان كان فعلاً لا يتحمل المسؤولية.
اذن ما الذي يحدث وراء الكواليس؟ ولماذا يتم إقصاء المدرب وان كان غير مسؤولاً عما يحدث للفريق؟
عادة في مثل هذه الظروف يتم عقد جلسة طارئة في الليل لمناقشة امر الفريق لمجلس الادارة في النادي أو في الاتحاد الرياضي، وان كان من يجلس على مقاعد الادارة ليس لديهم القدرة الكافية على التقييم والتحليل الفني لعمل المدرب بل اكثر من ذلك هناك إداريون لا يحركون ساكنًا في المناقشة بل يتبعون الرئيس اتباع الفصيل لأمه في كل قرار يريده الرئيس، وان كان هذا القرار في غير صالح الفريق بإقصاء المدرب لإبعاد الاشكالية عن هؤلاء بدءًا من الرئيس لآخر عضو فيهم.
نحن لا نقول بأن المدرب لا يخطأ ولكن عند التقييم والتحليل الفني لمعرفة أين يكمن الخلل نقترح على مجالس الإدارات في الأندية والاتحادات الرياضية وقبل إصدار القرار الحاسم ان تشكل لجنة مختصة فنيًا وإداريًا تضم مجموعة من الأشخاص القادرين على تقصي حقيقة ما جرى من أمور فنية وإدارية عبر عقد الجلسات مع الرئيس ومع رئيس جهاز الكرة والاداري المباشر للفريق ومع اللاعبين في جلسة صريحة تامة ومع الكابتن وبعض نجوم الفريق لمناقشة وضع المدرب وتعامله الفني والاداري مع اللاعبين وايضا من الضرورة جلوس هذه اللجنة مع المدرب ومناقشته فنيًا ولماذا وصل وضع الفريق الى هذا الحد؟
ونقترح أيضا الاستئناس برأي بعض الفنيين المتمكنين ورأي بعض المحللين الفنيين للتوصل بعدها الى قناعة تامة الى الأسباب الحقيقية التي أدت الى هذا الانهيار في النتائج وحينها ستكون القرارات صحيحة بعيدة عن الانفعالات وضجيج غضب الجماهير وستكون الحلول سليمة بشرط ان تكون اللجنة المعينة غير منحازة لا للمدرب أو للرئيس وادارته، وان تعمل بحيادية تامة وبملء ارادتها وبإخلاص تام حتى تكون القرارات منصفة للجميع.
أما أن تأتي القرارات تقصي فيها المدرب وهو لا يتحمل المسؤولية فذلك هروب تام من مجلس الادارة ووضع لومه وفشله على غيره وهذا غير منطقي تمامًا.
والغريب في الأمر ان الجمعيات العمومية تعلم بمكمن الخلل وتصد العين عنه وإن كان في غير صالح الفريق والنادي أو المنتخبات والاتحادات الرياضية.
نتمنى أن تكون هناك شفافية تامة قبل إصدار القرارات المتسرعة والمنفعلة، وان يمتلك رؤساء الإدارات الشجاعة الكافية لتحمل المسؤولية عند فشلها وإصلاح الخلل وإلا تقديم الاستقالة بدلاً من رمي الكرة في ملعب المدرب المظلوم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا