النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

«الميركاتو المحلي».. إلى أين؟!

رابط مختصر
العدد 10311 الأحد 2 يوليو 2017 الموافق 8 شوال 1438


«الميركاتو المحلي» أو ما يسمى «بسوق الانتقالات» أو فترة «الانتقالات الموسمية»، والتي غالبًا ما تكون هذه الانتقالات قبل بداية الموسم الكروي. في هذه الفترة يسمح خلالها بانتقال لاعبي كرة القدم بين الأندية ويتم تسجيلهم حسب رغبتهم ورغبة النادي، إذ ينقسم سوق الانتقالات إلى فترتين: فترة انتقالات صيفية وتكون قبل بداية الموسم الكروي، والفترة الثانية تسمى بفترة انتقالات شتوية وغالبا ما تكون خلال منتصف الموسم الكروي، وكالعادة تنتشر الشائعات عن انتقال اللاعبين الكبار والصغار والذي لا ينتهي الحديث والشائعات فيها إلا بإغلاق فترة الانتقالات.
إن ما تقوم به أنديتنا المحلية هذه الأيام من تعاقدات مع لاعبين كبار سنًا ذوي خبرة وصغار موهوبين وبمختلف الأعمار، إنما تأتي تحت شيء من العشوائية من دون دراسة أو تخطيط مسبق، والبعض الآخر مدروس يتم وفق معايير فنية، فالبعض منهم قام باختيار اللاعبين حسب رغبة الجهاز الفني وحاجته إلى سد النواقص، والبعض الآخر قام بعملية الاختيار حسب رؤية ونظرة الجهاز الإداري، وهناك أندية قامت بالاختيار فقط لتكون هي السباقة في سوق الانتقالات من دون النظر إلى المعايير الفنية وحاجة الفريق، ناهيك عن بعض الأندية التي تمتلك القدرة المالية على استقطاب لاعبين من أندية منافسة، تسارعت للظفر بهم قبل فوات الأوان لتدعيم فرقها شكليا فقط لا غير.
الأسئلة التي تطرح نفسها مع بداية كل موسم، هل كل هذه التعاقدات وعملية تكديس اللاعبين بالفريق يصب في مصلحة النادي؟ إذا ما افترضنا أن النادي من الأندية التي تهتم بصقل المواهب الصغيرة وإعطائها الفرصة للمشاركة بالفريق الأول، فأين تكمن فرصة مشاركة المواهب واللاعبين الشباب؟ وهل هناك أندية استفادت من التقرير الفني الذي أعده المدرب السابق للفريق والنظر إلى المراكز التي تحتاج إلى تدعيم بلاعبين جدد، والفجوات التي تحتاج إلى العلاج؟ كل هذه الأسئلة تحتاج إلى أجوبة مقنعة ومنطقية من إدارات الأندية قبل الشروع والدخول في الميركاتو الموسمي، فيبدو لي أن الموسم الكروي القادم لن يأتي بجديد عن الموسم الماضي وعلى مستوى اللاعبين الجدد، إنما ستتغير مراكز القوى بين الفرق المشاركة، فالأسماء نفسها تتكرر كل موسم، فقط أسماء أنديتهم تغيرت مع بداية كل موسم. أصبحت العملية كالتدوير، ينتقلون ويتحركون من نادٍ إلى نادٍ كقطع لعبة الشطرنج، فإلى أين يأخذنا «الميركاتو المحلي»؟
وختامًا.. للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

همسة كروية
على الأندية الكبيرة والتي تمتلك قاعدة كبيرة من اللاعبين، والذين لا يملكون الفرصة في المشاركة بالفريق الأول، يجب عليها العمل على إعارة لاعبيها للأندية الأخرى، وذلك من أجل اكتساب الخبرة والنضج الكروي، بدلا من أن يكونوا حبيسي دكة الاحتياط أو في المدرجات، وهذا بلا شك سوف يصب في مصلحة النادي بشكل خاص والكرة البحرينية بشكل عام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا