النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

من أجل أن نرتقي بالرياضة.. نحتاج لفكر رياضي راقٍ

رابط مختصر
العدد 10300 الأربعاء 21 يونيو 2017 الموافق 26 رمضان 1438

الرياضة في وقتنا هذا لم تعدْ كما كانت في السابق، تمارس كهواية أو كنشاط للمحافظة على اللياقة البدنية ورشاقة الجسم فحسب؟!!

الرياضة على وجه العموم ولعبة كرة القدم على وجه الخصوص استثمار وتجارة مربحة تساهم في إنعاش اقتصاد دول وقارات. 

أصبحت الرياضة صناعة وسياحة إذا استقلت بالشكل الصحيح، وأضحت الرياضة تسويقا وإعلاما لأي دولة في العالم، ومن خلال الرياضة يتم إصلاح وتطوير العلاقات بين الدول التي تسببت السياسة في هدم علاقاتها!!

فإن ما تجنيه السياسة من خراب على الشعوب والدول من الممكن إصلاحه عن طريق الرياضة. 

وكذلك اختلاف المذاهب والطوائف بين المجتمعات التي تبتلي بالتعصب لمذهبها أو طائفتها يمكن إصلاحه بإقامة المباريات والبطولات الحبية والأخوية بين شعوب تلك الطوائف المختلفة. 

والرياضة تساهم وبشكل كبير في علاج الكثير من الأمراض المؤقتة والمزمنة. 

والرياضة مجال مهم وحساس لخلق جيل قوي ونشيط يتحلى بالأخلاق الرياضية والروح العالية والتنافس الرياضي الشريف البعيد عن التعصب الأعمى. 

وأيضا خلق جيل صالح ونافع لوطنه ومخلص لترابه ووفي لقيادته ومحافظ على عادات وتقاليد مجتمعه، ومن أهدافه رفع علم بلاده عاليًا في المحافل الرياضية الداخلية والخارجية. 

فإذًا الرياضية باتت كل شيء وأهم شيء في الحياة البشرية والإنسانية!!

فلا نستغرب في ذلك عندما ترتقي دول وأوطان في أخلاقياتها وفي علاقاتها وفي نمط حياة شعوبها وسلوك أطفالها من خلال تطبيق نظرية بأن (الرياضة تجمع ولا تفرق)

فتلك المجتمعات المتقدمة نمت وترعرعت وتربت على ثقافات راقية وتتمتع بفكر راقٍ وأسلوب حياة مميز في جميع النواحي. 

وهذا ما يميز تلك الشعوب عن شعوب مجتمعاتنا العربية التي تدخل جميع المجالات عن الطريق الخطأ وتسلك الطريق الواعر الملئ بالأشواك والعقبات والمطبات، 

ولا تتمتع بروح الحب والود والتسامح فتنمو فيها خصال سيئة جدًا كالحقد والحسد والعدوانية والشراسة!!

لو عدنا الى رياضتنا (المغلوب على أمرها) فحتمًا سنجد العجب العجاب!!

وستظهر لنا العجائب والغرائب!!

وسيدمي الجبين لما يتمتع به واقعنا الرياضي من مساوئ مصائب وكوارث!!

نحن هنا لسنا بالمتشائمين أو المحبطين!!

ولكن هناك أوضاعا سيئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وموجودة على أرض الواقع..

للأسف!!!!

فلننظر الى البعض (إن لم نقل الأغلبية) من الشخوص الإدارية التي وضعت في المكان الخطأ في العديد من الكيانات الرياضية من أندية أو اتحادات!! 

ومنهم من وضع في مقام الإشراف والإدارة على فرق الفئات العمرية وفي جميع الألعاب الرياضية المختلفة!!

والجميع يعلم جيدًا ما مدى خطورة وحساسية تلك المراحل السنية في عمر الإنسان وتدرجه من برعم الى شبل ثم الى ناشئ وحتى يصل لمرحلة الشباب وهي المرحلة الأشد خطورة ومراحل المراهقة فيها والتفتح على آفاق جديدة وكثيرة في الحياة العامة. 

فكيف يتم وضع أناسا فاشلين أساسًا في حياتهم العلمية والعملية ولا يمتلكون قدراً كافياً من الثقافة العامة أو ثقافة العمل الإداري الاحترافي أو الفكر الرياضي المتطور أو كيفية التعامل الصحيح مع الرياضي الناشئ؟!!

فتجد الكثير من هؤلاء الناشئين او الشباب يمتلكون القدر الكافي من الذكاء والاطلاع والإبداع والتميز الذي يفوق وبمراحل مستويات بعض الإداريين والمشرفين الذين يتولون عملية الإشراف على هذه الأجيال الناشئة، والتي ستكون عماد المستقبل ورجال الغد الذين سيخدمون وطنهم في العديد من المجالات والمناصب. 

فإذًا هذا واجب على المسؤولين ومجالس إدارات الاتحادات والأندية بالذات الابتعاد كل البعد عن المحاباة والمحسوبيات والمجاملات في اختيار الكوادر الفنية والإدارية التي تشرف على فرق الفئات العمرية. 

ومن أجل ترابك (يا حليووه) بالبحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا