النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الجماهير البحرينية بين الأداء الفني والجوائز؟

رابط مختصر
العدد 10298 الإثنين 19 يونيو 2017 الموافق 24 رمضان 1438

الحضور الجماهيري لأي بطولة امر ضروري وملح وهو من اساسيات النجاح ومن دونه يكون ناقصا بشكل كبير وبالتالي فالقائمون على تنظيم مختلف المسابقات المحلية والخارجية يضعون في حساباتهم الحضور الجماهيري وتقوم بدراسة الوضع من اجل ضمان الحضور الجماهيري بالكثير من الخطوات منها التحفيز المعنوي ورصد الجوائز الثمينة.
هذه المقدمة تقودنا لسؤال هل ان الجمهور البحريني بحاجة الى مثل هذه المحفزات لكي يحضر المدرجات؟ ام انه لا يعبأ بها ويحتاج فقط لتكون فرقه في صف المنافسة القوية ومن دونها لن تراه في مدرجات مختلف الملاعب مهما وضعت الجوائز المادية.
الوصول الى حقيقة الجمهور البحريني علينا استنطاق التاريخ لإخبارنا عن هذا الجمهور بنماذج حية وادلة دامغة وبراهين جلية تؤكد بانه جمهور تواق للكرة والالعاب الاخرى من اجل الوقوف خلف فرقه المنافسة على البطولات المختلفة.
فلنبدأ من السبعينيات من القرن الماضي ونسأل التاريخ كيف كان الحضور الجماهيري في دوري الكرة الممتاز؟
كان الحضور كبيرا يملأ فيه كل مدرجات استاد مدينة عيسى وأستاد المحرق الرياضي والذي هو اليوم ملعب نادي البحرين ولم تكن هناك إعلانات ولا دعايات ولا جوائز تحفز الجماهير للحضور بل لم تكن هناك صحف أو جهات إعلامية كما هي اليوم ومع صعوبة المواصلات الا ان الجماهير تحضر بكثافة خصوصا جماهير المحرق والأهلي (النسور) والنجمة (العربي) والمنامة (التاج) اقطاب المنافسة واصحاب القاعدة الجماهيرية.
وهذا الوضع استمر في الثمانينيات من القرن الماضي مع دخول الرفاع مع اقطاب المنافسة في الدوري.
الى جانب ذلك كانت المساندة الجماهيرية للمنتخبات الوطنية انداك كبيرة عبر الحضور المكثف وبالتالي في تلك الفترة كان الحضور قويا.
إلى جانب ذلك كلنا يتذكر منتخبنا الوطني للكرة عندما وصل لقاب قوسين أو أدنى للتأهل الى مونديال 2006 و2010 في مباراة الملحق امام تباغو والثانية امام نيوزلندا بالاضافة الى مباريات تصفيات كأس العالم في تلك الفترة امام اليابان والعراق وإيران والسعودية وتايلند حظيت بحضور جماهيري منقطع النظير وقبل بدء المباريات بساعتين أو اكثر.
هنا نسال ما الذي جعل الجماهير تحضر المدرجات من دون ان تكون هناك محفزات مادية وجوائز ثمينة تجلبة للمدرجات؟
أيضا هناك في الألعاب الاخرى الطائرة واليد والسلة في الكثير من البطولات يكون الحضور الجماهيري غفيرا يملأ فيها مدرجات الصالات من دون حوافز الحوائز المخصصة له.
أيضا نموذج اخر وبعيد عن ذوق الجمهور البحريني يوم تنظيم بطولة العالم لكمال الأجسام شاهدنا الحضور الكبير للجماهير مساندة بطلها الكبير طارق الفرساني الذي شرف البحرين في تلك البطولة من دون ان تكون هناك جوائز لجلب الجماهير في لعبة هي بعيدة عن حسابات الجمهور البحريني.
أيضا شاهدنا طائرة وسلة المحرق ويد وطائرة وسلة الاهلي وطائرة داركليب عندما تكون هذه الفرق في المنافسة فجماهيرها تحضر تلقائيا وبلا دعوات الحضور لكون هذه الفرق في قمة المنافسة القوية.
نسال أين جماهير الاهلي من مساندة فريقها الكروي هذا الموسم وغيره من المواسم السابقة؟
اذن عدم ظهوره بالمستوى الفني جعلت جماهيره تحجم عن الحضور.
اذن من خلال هذه النماذج نصل الى حقيقة واضحة بان الجمهور البحريني تواق للمنافسة القوية لكي يحضر المدرجات ولا يحتاج لمثل هذه المحفزات ولا باس برصدها يوم تكون المنافسة بين الأندية الجماهيرية في الدوري.
وهذا يقودنا لطرح مقترح على اتحاد الكرة وباقي الاتحادات الرياضية بان ترصد جوائزها للاعبين المتميزين من اجل رفع الجانب الفني وتحفيزهم للظهور بالشكل المطلوب حتى تحضر الجماهير المدرجات ولا باس بان تكون الجماهير لها نصيب من هذه الجوائز المحفزة.
نامل من هذه الاتحادات ان تحفز لاعبيها ومدربيها للظهور بالمستويات المشرفة بالمنافسة القوية لضمان الحضور الجماهيري وخصوصا اتحاد الكرة اكبر الاتحادات الرياضية وصاحب اللعبة الشعبية الاولى هنا في المملكة.
هذا هو السبب الأساسي والرئيسي في حضور وغياب الجماهير للمدرجات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا