النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

قراءة في انتخابات اللجنة الأولمبية

رابط مختصر
العدد 10298 الإثنين 19 يونيو 2017 الموافق 24 رمضان 1438

كغيري من المهتمين بالشأن الرياضي تابعت انتخابات اللجنة الأولمبية البحرينية حيث لم تناقض نتائج الانتخابات تكهّنات المتابعين، وكما كان متوقعًا احتفاظ رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمنصبة، بعد أن منحته الجمعية العمومية الثقة وزكّته للاحتفاظ بالرئاسة للدورة الانتخابية الجديدة التي تمتد حتى عام 2020، وذلك في ضوء المرحلة المتميزة من ترأس سموه للجنة الأولمبية في السنوات الأربع الماضية والتي توّجت بإنجازات تاريخية وضعت مملكة البحرين في مصافِ الدول المتقدمة..
ويمكن القول إن نتائج الانتخابات الحالية تأتي في سياق مختلف لما كانت عليه سنة 2012، حيث كشفت نتائج الانتخابات عن وجوه جديدة جاء بها التغيير في تشكيل مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، ووجوه تقليدية لم يحالفها الحظ في التشكيل الجديد، ومن المفارقة التي ظهرت جليًّا في هذه الانتخابات غياب رؤساء أو ممثلين اتحادات الألعاب الرياضية الجماعية عن التشكيل الجديد عدا رئيس اتحاد كرة اليد، وكان أبرز الغائبين عن التشكيل الجديد اتحاد كرة القدم، وهو أمر يبدو في حاجة إلى تحليل وتفسير. من بين ما كشفت عنه نتائج هذه الانتخابات أيضًا هيمنة اتحادات الألعاب الرياضية الفردية على مجلس إدارة اللجنة الجديدة. ومن بين الملاحظات البارزة التي يجب التوقف عندها هي حصول الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة على العلامة الكاملة بـ28 صوتًا، وهي الأصوات المعتمدة للاتحادات الرياضية لتكرّر بذلك ما حققته في الانتخابات الماضية تأكيدًا على ما تحظى به من ثقة وتوافق من جميع الاتحادات الرياضية. وسجلت الانتخابات الحالية نجاحًا إداريًا للجنة المشرفة على عملية الانتخابات والاقتراع في انتخابات أدارتها بنزاهة وسلاسة وشفافية.
لقد انتهت انتخابات اللجنة الأولمبية، وسوف تبدأ اجتماعات اللجنة رسميًا بعد أيام قليلة. ولكن تلك كانت المرحلة الأسهل، أما المرحلة الأهم فهي مرحلة تطوير الرياضة البحرينية. قد تكون المهمة الاولى التي تنتظر الجنة الاولمبية الجديدة هي ان دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 (الدورة 32 للأولمبياد) قادمة والاستعداد لها يجب ان يتم منذ اللحظة التي تشكلت فيها اللجنة الأولمبية، وأن تبدأ اللجنة بتوجيه الاتحادات من الاعداد السليم للدورة الأولمبية والبطولات العربية والآسيوية والدولية الاخرى، وهنا يفترض بالاتحادات الرياضية ان تتقن «صناعة الرياضيين»، ذلك لأن وجود لاعب في الاولمبياد المقبل قادر على المشاركة الفعالة والمنافسة بقوة وليس تحطيم الرقم البحريني يُعد طموحًا مشروعًا. كان عدم تحقيق النتائج المرجوة عنوان مشاركات منتخباتنا الوطنية في بعض البطولات الكبيرة خلال الأربع سنوات الماضية، وظهر واضحًا أن التخطيط لم يكن موفقًا، وإعداد اللاعبين غير مناسب، وظهر واضحًا ان كثيرًا من الاتحادات تمضي في مسيرتها دون تقييم علمي وموضوعي. آن الأوان لتطبيق مقولة: «التقويم جزء أساس من عملية التطوير والإنجاز»، اذا ما اريد للرياضة البحرينية ان تصبح تنافسية بمعنى الكلمة ولا تنحصر الانجازات في البطولات الخليجية والعربية.
 وقد تكون المهمة الاخرى هي ايجاد الافكار التي من شأنها تحقيق المزيد من خطوات التقدم على صعيد التسويق الرياضي لدعم أنشطة وفعاليات الاتحادات الرياضية وترقية الأداء وتطوير منتخباتنا الوطنية بما يمكنها من تحقيق الإنجازات المأمولة، بحيث لا يعتمد الأمر على الحصول على الرعاية والتبرعات من مؤسسات وشركات القطاع الخاص بل يمتد لمساعدة تلك المؤسسات والشركات على تحقيق أهدافها التسويقية والمجتمعية من خلال شراكتها مع القطاع الرياضي.
في الختام نبارك لرئيس وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الجديد، ونتمنى أن يتمكن المجلس من رسم خطط موضوعية والوصول بالرياضة البحرينية الى درجة تنافسية حقيقية في البطولات القارية والدولية والأولمبية.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا