النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

شكرًا لنادي النجمة على التكريم

رابط مختصر
العدد 10291 الإثنين 12 يونيو 2017 الموافق 17 رمضان 1438

التكريم قيمة انسانية نبيلة، وفكر حضاري اصيل لا يصدر إلا من نفس كريمة، وهمة عالية، وهي من أسعد اللحظات التي يعشها الإنسان، لما تمثله من أسمى المعاني الإنسانية. لقد أدركت المنظمات والهيئات الرياضية الدولية مبكرًا أهمية تكريم الرياضيين، ووظفت كل إمكاناتها المادية والبشرية لإنجاح هذه الظاهرة الرائعة. وعندما تحتضن الأسرة النجماوية نخبة من منسوبيها القدامى من إداريين ولاعبين فإنما يؤكد هذا النادي العريق التزامه بمعايير الوفاء والامتنان.


برعاية وحضور الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة محافظ العاصمة، وعيسى القطان رئيس نادي النجمة كرمت إدارة نادي النجمة مساء الاثنين الماضي بمقر النادي نخبة من قدامى منسوبي النادي من إداريين ولاعبين إضافة إلى عدد من الفرق الرياضية من خلال الأمسية (الغبقة) الرمضانية السنوية، وقد تشرفت بأن أكون أحد المكرمين بمعية عدد من الاخوة مع حفظ الألقاب يترأسهم الأخ فواز الزياني، أحمد الخياط، يوسف تقي، أحمد القطان، محمود فخرو، وآخرون لا يمكن ذكرهم لضيق المساحة. إن هذا التكريم يأتي تقديرًا وعرفانًا من مجلس إدارة النادي إلى كل هؤلاء على ما قدموه خلال مشوارهم الرياضي. وفي تلك الأمسية عادت ذكريات الزمن الجميل بين المكرمين، لأنها جمعت عدة أجيال تعاقبوا على ناديهم. لقد كانت سعادتي كبيرة بزيارة هذا النادي العريق - النجمة - الذي كلما دعيت اليه سبقني اليه قلبي وعقلي، وكل ذكريات الماضي الجميل.


إنها بادرة طيبة انتهجتها الإدارة الحالية لنادي النجمة والذي يعد استمرارًا لمسلسل الوفاء والتقدير لجهود منسوبي النادي واحتراما لمشاعرهم وعرفانا بإسهاماتهم التي أوصلت النجمة إلى منصات التتويج وجعلته يتابع التميز في حلقات متواصلة يقودها اعضاء مجلس إدارة يجمع بينها عوامل مشتركة من أهمها حب النجمة والسعي نحو ارتقائه وتوهجه الدائم. كانت ليلة رمضانية رائعة رغم بساطتها إلا أنها كانت ذات دلالات ومعانٍ كبيرة. ويبدو ان هذه الليلة الجميلة وفعاليات حفلها البهيج نظمت ﻻ لتنتهي بانتهاء فقرات حفلها وانما لتأسس لمشروع مستقبلي إنساني نبيل يستهدف تكريم منسوبي النادي القدامى، وهذا ما ترجمته وأكدته جودة الترتيب وكثافة الحضور وفي مقدمتهم محافظ العاصمة.


لست هنا بصدد الشكر لنادي النجمة، ومجلس إدارته، فهو ليس بحاجة إلى ثنائي، أو ربما يقال كوني أحد منسوبيه، بل لأن نادي النجمة العريق- على اختلاف التسميات التي سمي بها- الذي كان يطلق عليه في الماضي القريب مدرسة الفن والهندسة كثيرًا ما صعد على منصات التتويج محليًا وخليجيًا وعربيًا، وكثيرًا ما قدم نجومًا في الماضي على مستوى عالٍ من المهارة في مختلف الألعاب، أمثال فؤاد بوشقر ومحمد الزياني، وعيسى القطان، ونبيل طه، وغيرهم لا تحضرني أسماؤهم، تخطوا بمهارتهم وموهبتهم المحلية والإقليمية، وكثيرًا ما قدم لهذا الوطن رجالات وكفاءات متميزة من منسوبيه استطاعوا أن يصلوا إلى أعلى المراتب الإدارية والعسكرية والأمنية والأكاديمية والعلمية، وأن يساهموا في بناء الوطن ورقيه.


التكريم، كثقافة وقيمة وسلوك سنة حميدة، وبادرة إنسانية رائعة، ومنهج تربوي هادف، اتطلع ﻷن تتبناه الاتحادات الرياضية كافة، وأن يكون متكامل مع مسار التكريم على المستوى اللجنة الأولمبية في تكريم اللاعبين القدامى الذين أثروا رياضتهم إبداعًا وفنًا، لأن جميع من قدموا لوطنهم من جهد وتضحية يستحقون التكريم. شكرًا لمعالي محافظ محافظة العاصمة، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي على التكريم والحفاوة ولكل من حضر تلك الليلة الرمضانية.


حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا