النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المدرب الــوطنـــي أولاً

رابط مختصر
العدد 10286 الأربعاء 7 يونيو 2017 الموافق 12 رمضان 1438

ماذا سيحدث لو استعانت انديتنا بالتعاقد مع المدرب البحريني بدل الأجنبي الذي اثبت فشله نظير مبالغ باهظة، هل هناك تخوف ان يفشل المدرب الوطني في مهمته ويعجز عن تحقيق نتائج ايجابية؟ فإن الواقع الحالي لأنديتنا يجبرنا على الضحك، لان المدرب الأجنبي المفترض ان يكون ذا خبرة تستحق التواجد بيننا ويدفع فيه ولم يحقق أي إنجاز للأندية التي استعانت بهم.. فما الفارق هنا؟!.

نسمع بين الفنية والأخرى عن دورات لتأهيل وتطوير قدرات المدربين، ونسمع اشادات بكفاءة المدربين الوطنيين واخلاصهم وتفانيهم في عملية التدريب، لكن على ارض الواقع نرى ان المدرب الوطني هو آخر ورقة تطرق التفكير فيها، سواء على صعيد المنتخبات او على صعيد الأندية والمفارقة المضحكة المبكية اننا في كل تجربة فاشلة مع الأجنبي نجبر على العودة الى الاستعانة بالمدرب الوطني، وهذا ما يحصل في فرقنا المحلية، وأحيانًا يكون المدرب الوطني افضل من الأجنبي ويحقق الإنجازات، ولنا في الكابتن أحمد صالح الدخيل مثال فيما حققه مع المالكية (خلو بالكم) مع المالكية الفقير ماديًا لكنه غني برجالاته ولاعبيه، رأينا ايضا كيف مدرب الاتفاق الكابتن صلاح حبيب طور الفريق للأفضل مما دعت ادارة النادي التجديد له لموسم آخر، لكن مقيوله يدنا تحكنه (لازم نصرف على الأجنبي).

حتى الآن ومع الوضعية البائسة لبعض الأندية المجروحة لدينا فإن التخبطات لازالت مستمرة للموسم الجديد، فهناك بالفعل أندية تفكر بجلب مدرب اجنبي او أنها تعاقدت بالفعل، سؤالنا هل يمكن إبقاء المدرب الوطني على رأس الجهاز الفني للمنتخبات والأندية كمدرب فعلي لا وقتي، ام انه فقط يكون مدرب طوارئ ليسد فشل الاجنبي.

كلمة نوجهها لأعضاء المنتخبات والاندية ان يكونوا حريصين ولا يسرفوا في الاموال التي بين ايديهم لتذهب هباء على الخواجات، بل يجب صرفها على المدرب المواطن فهو أحق بها من الغير.. فهل نرى المدرب الوطني اولاً؟ ام تستمر التخبطات مثل كل موسم. 

أخيرًا نتمنى من المدرب المواطن ان تكون لديه الثقة في نفسه، وان لا يقبل ان يكون مدرب طوارئ لسد الحاجة فقط، (خلك قدها يا الوطني)

 

همسة:

ما ذُكر أعلاه ينطبق على جميع اللعبات كالطائرة واليد والسلة، والتنس، ليس شرطًا ان تكون كرة القدم هي المعنية، علمًا بأن اتحاد الكرة قام مشكورًا بتعيين مدربين مواطنين للمنتخبات السنية وهي بادرة تستحق الشكر على ذلك.

لجنة المدربين الذين تم تعينهم ليقوموا بزيارات الأندية لاختيار لاعبين لمنتخبات الفئات عليهم ان يبعدوا عنهم المحسوبية في الاختيار، وان يكون اختيارهم لكفاءة اللاعب وليس لشيء آخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا