النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

صورني «وأنا ما دري»..!!

رابط مختصر
العدد 10286 الأربعاء 7 يونيو 2017 الموافق 12 رمضان 1438

من يتابع صفحات الرياضة المحلية في الفترة ما قبل انتهاء الموسم المنصرم حتى ساعة نزول هذا المقال بالتأكيد سيعرف قصدي وما أريده من العنوان كونها أمورا اعتدنا عليها نحن كأعضاء في جسد الإعلام الرياضي أو حتى المتابعين للساحة الرياضية عن قرب حتى أصبحت ظاهرة موسمية تشتعل في فترتين «صيفية وشتوية» من كل عام. 

جميعنا يدرك اليوم أهمية الإعلام بالنسبة للرياضة ومدى تأثيره على الأندية ومجالس الإدارات فيها خصوصًا في هذه الفترات مع دخول الموسم في الجولات الأخيرة والحاسمة والفترة ما بعد انتهاء الموسم ومع قرب فترة الإعداد للأندية وتزداد مع قرب فتح أبواب تسجيل اللاعبين في كشوفات الاتحادات وتزداد اشتعالاً مع قرب إقفال باب الانتقالات حيث البعض من أغلب اللاعبين الذين يتراوح مستواهم الفني بين المتوسط وأقل من المتوسط وحتى الضعيف استغلال هذه الفترات للضغط على أنديتهم ومجالس الإدارات فيها من أجل الحصول على عقود ترضي طموحهم والتي عادة ما تكون عقودًا تفوق مستواهم بأضعاف كونهم لاعبين لا يتعدون حدود مستوى اللاعب العادي وأقل في العديد من الأحيان حيث يعمد مثل هؤلاء للترويج عن أنفسهم عبر وسائل الإعلام خصوصًا هؤلاء اللاعبين في فرق المؤخرة أو فرق دوري الظل التي تعاني من شح الإمكانيات المادية ويكون مثل هؤلاء اللاعبين هم أقصى طموحهم، لذا نجد أمثالهم يطفون على الساحة في هذه الفترة مستغلين بعض الأقلام الصحفية الشابة التي تطمح لملأ صفحاتها بأخبار عادة ما تبدأ بجملة «أكدت بعض المصادر بأن اللاعب الفلاني تلقى عدة عروض من عدد من الأندية رغبة في ضمه في الفترة القادمة والاستفادة من خبرته وقدراته الفنية»، وعلى الرغم من أن اللاعب نفسه هو من أعطى هذا الخبر للإعلامي الشاب إلا أن الأخبار كما ذكرت غالبها يكون دون مصدر محدد للمعلومة!!!

والأمر لا يسري على اللاعبين فقط، بل يتعداه اليوم ليصل إلى المدربين الذين يروجون لأنفسهم بالكلام فقط لا بالعمل متبعين أسلوب «الدلالة» في الترويج لأنفسهم خصوصًا مع إحساسهم بأن النادي الذي يعمل فيه لا يرغب في التجديد وذلك بمحاولة تسريبهم بعض الشائعات حول عروض جديدة لهم وغالبًا ما تكون وهمية ونظرًا لصغر دائرة الضوء للمدربين المميزين على الساحة وتركيز الأندية على أسماء معينة لها ثقلها على الساحة نرى أن البعض بدأ يروج لنفسه عبر عروض خارجية لا أساس لها فقط لفت النظر.

طبعًا قد يتساءل البعض ما علاقة الموضوع بالعنوان أعلاه لذا أحببت أن أقول بأن هذه الظاهرة مشابهة لحالة البعض اليوم الذي يحب الظهور في الصور لكن بأسلوب مضحك بعد أن يطلب من المصور التركيز عليه في الصور لكن بطريقة «صورني وأنا ما دري» كذلك هو حال البعض اليوم على الساحة الرياضية من لاعبين ومدربين دون المستوى الذي يسرب الخبر لبعض الاعلاميين لنشره وكأن لاعلاقة له به.

 

هجمة مرتدة

هجمتي اليوم هي مجرد عتب على بعض الزملاء في المجال الإعلامي ممن سهل الطريق لمثل هؤلاء من المدربين واللاعبين كي يستغلوه ويحققوا مرادهم عن طريقه وكأنه تحول من مهنة الإعلامي إلى «الخطابة».

وعتبي الآخر لن يخرج بعيدًا فهو موجه لبعض من نصب نفسه متحدثًا رسميًا عن بعض الأسماء من اللاعبين أو المدربين وتحول هو الآخر من إعلامي إلى «سمسار».

أتمنى أن يطلب كل إعلامي من أمثال هؤلاء المستغلين لهم بأن يتحول الخبر من مصادر خاصة إلى تصريح على لسان اللاعب أو المدرب لنرى مدى مصداقيتهم ومصداقية عروضهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا