النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

عزيزي الحكم..!!

رابط مختصر
العدد 10279 الأربعاء 31 مايو 2017 الموافق 5 رمضان 1438

دائمًا ما يدور الحديث بأن أي فريق يهزم يعلق هزيمته على شماعة التحكيم بالدرجة الأولى كونه أقرب الطرق للتبرير وأنسبها لامتصاص غضب الجماهير ومنتسبي الفريق وبالطبع فإن هذا الحديث لم ولن يأتي من فراغ فلابد من أساس له وكما يقول المثل (لا دخان من غير نار).

وعلى الرغم من أن الكثير من التبريرات أساسها ضعيف بالنسبة للفرق المهزومة إلا أنه في المقابل هناك العديد من الحالات التي تستوجب الوقوف عليها والنظر فيها بشكل جدي بالنسبة للفرق التي تتأثر نتائجها بسبب الحكام وقراراتهم العكسية الخاطئة مما يكلف هذه الفرق الكثير من الأمور سواء أكانت من فرق الصدارة والمنافسة على المراكز الأولى أو من فرق المؤخرة التي تصارع بين البقاء في الأضواء أو الهبوط للدرجات الأدنى في المسابقة والحديث هنا ينطبق على جميع الألعاب الجماعية على وجه الخصوص ولا يختص بلعبة معينة.

ندرك بأن الحكام بشر غير معصومين ومعرضين للخطأ لكن في المقابل جاء في الحديث النبوي الشريف (خير الخطائين التوابون)، فالحكم الذي المخطئ من المفترض أن يعيد حساباته ويصحح أخطائه ويرتقي بمستواه للأفضل لكن مانراه في ملاعبنا منذ أن فطنا بشيء يسمى رياضة هو تكرار للأخطاء التحكيمية بشكل واضح من أسماء تكاد شبه ثابتة لاتتغير خصوصا في اللقاءات الحساسة والمفصلية الأمر الذي يثير الريبة والشك والخوف في الفرق والجماهير عندما يذكر اسم أحدهم بأنه هو من سيدير لقاء ما فالغالب تراهم ينتظرون القرار الخاطئ قبل انتظار الأهداف أو النقاط من هذه الأسماء، فهل يعتبر ذلك أمرا طبيعيا؟! ألم تتساءل لجان الحكام في الاتحادات عن السبب في أن أغلب الفرق تتضرر من أسماء معينة والاحتجاجات غالبا متكون مرتبطة بأسمائهم؟!

أمر من المستحيل أن يكون وهو اتفاق الغالبية من الفرق في الاحتجاج على هذه الأسماء بالذات!! فهل وضعت لجان الحكام موضوع التقييم والثواب والعقاب ضمن أساسيات عملها أم أن الحبل متروك على الغارب لهم حتى أصبح الخطأ بالنسبة لهم أمر عادي وطبيعي لن يضره بشيء؟!

المتميز من الحكام يجب أن يكافأ والمخطئ يجب أن يعاقب ودائم الأخطاء يجب أن يكون القرار في حقه شديدا وقاسيا فإعفاؤه من إدارة جولة أو جولتين لن تؤثر فيه إن كان معتادا وتركه دون عقاب سيزيد من أخطائه وعدم اكتراثه فلابد من أن تكون القرارات والعقوبات في حقهم كقضاة للملاعب بحجم العقوبات التي تواجهها الفرق والجماهير المخطئة أو الخارجة عن الروح الرياضية فكم قرار صارم في حق فرق ولابين وجماهير قرأناه في الوسائل الاعلامية وصلت للشطب والايقاف طويل الأمد لكن لم نسمع قرار في حكم ولم نعرف بأن قرار صارم صدر في حق أحددهم جراء أخطائه المتكررة والتي يعتبرها البعض متعمدة ولا مجال للدخول في النوايا هنا، والأمر مطبق في الاتحادات الدولية المسئولة عن الاتحادات أنفسها فكم من حكم عالمي استبعد من إدارة بطولة كبيرة بسبب أخطائه المكلفة للفرق لكن لم نرَ مثل تلك القرارات في رياضتنا سوى فيما ندر.

 

هجمة مرتدة

إعلم عزيزي الحكم يا من يطلق عليك لقب قاضي الملعب بأن الأندية تصرف مبالغ طائلة لتجهيز فرقها لدخول أي موسم خصوصا الأندية التي تدخل للمنافسة فكن حكيمًا رزينًا دقيقًا عادلاً في قرارات فمن غير المعقول أن تنسف عملهم بقرار مستهتر غير متزن يتكرر باستمرار فالنصيحة المقدمة لكل حكم اليوم هي اتباع عملية تقييم الذات قبل وبعد كل عمل يقوم به إن لم يكن هناك من يقيمه وإن كان المقيم موجودًا لا تترك له المجال لأن يبدأ الحساب في حقك قبلك فأنت محاسب كالقاضي في قراراته.

وفي المقابل على كل مسؤول عن الحكام في أي اتحاد كان أن يضع نصب عينيه الجهد المبذول في الأندية عند تعيين الأطقم التحكيمية لإدارة اللقاءات باختيار الأنسب والأجدر لكل لقاء الذي يمتلك النسبة الأكبر للوصول لبر الأمان بأقل الأخطاء والعمل على تصفية الأطقم والحفاظ على الصفوة وإبعاد كل من لا علاقة له بالتحكيم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا