النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تقويم الموسم الرياضي

رابط مختصر
العدد 10277 الإثنين 29 مايو 2017 الموافق 3 رمضان 1438

لا شك في ان الراصد للموسم الرياضي لهذا العام الذي أسدل الستار عليه بنهاية مباريات مسابقات الكأس للألعاب الرياضية الجماعية تنتابه ما ان يبدأ عمله حيرة التقويم: هل هو موسم غث أم سمين؟ داع للتفاؤل أم العكس؟ ايجابي، أم سلبي؟ هل نتائج المنتخبات والفرق الرياضية ترقى إلى مستوى وتطلعات الشارع الرياضي؟ وفي حال الوقوف عند أي كان من هذه النعوت أو غيرها، ما هي المقاييس المعتمدة لأثبات ذلك؟ وبعيدا عن وضع أية مقارنة مع نتائج المواسم الرياضية السابقة أو أداء مجالس الإدارات السابقة، وتفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتفعيل آليات التقييم والرصد والمتابعة وجدت أنه من واجبنا كمتتبعين للشأن الرياضي أن نقوم من خلال هذه البانوراما الموجزة تأطير الموسم الرياضي، سيما ونحن على مشارف انتخابات اللجنة الأولمبية البحرينية ستفضي إلى تشكيل مجلس إدارة جديد.

مع انتهاء هذا الموسم الرياضي يكون قد مضى على بدء عمل إدارات الاتحادات الرياضية في دورتها الجديدة حوالي الثلاثة إلى الستة أشهر، وهي فترة كافية للوقوف على ما قدمته هذه الإدارات من عمل سواء على صعيد المؤسسة كعمل جماعي أو على الصعيد الفردي من خلال أداء كل عضو من أعضاء الإدارة حيث لمسنا أن بعض إدارات الاتحادات أدت مهام عملها بصورة ايجابية، وتمكنت من قيادة دفة العمل في مجلس الإدارة بطريقة جيدة تتناسب مع حجم الإمكانات المتاحة وطبيعة الظروف المحيطة وهاجس الطموح لتطوير اللعبة وتحقيق النتائج وأثمر هذا الجهد بتحقيق العديد من النتائج سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وفيما عانت اتحادات أخرى من غياب القيادة الناجحة لإدارتها، وكان الإحباط والإخفاق في تحقيق النتائج وغياب الانسجام عناوين بارزة للمرحلة التي مضت. بالمقابل لمسنا الكثير من التفاني في العمل لدى بعض أعضاء قيادات اتحاداتنا الرياضية، وهؤلاء عاشوا حالة من العمل المتواصل والتواجد الدائم والتصدي للمهام بروح عالية من المسؤولية، فكانوا فاعلين بشكل كبير وأدوا دورهم بأمانة ومسؤولية، فيما غاب آخرون عن ساحة العمل وبقي وجودهم في إدارة اتحاداتهم غير سلبيا.

 وبعيدا عن الاتحادات فإن الأندية عليها القيام بإجراء التقويم الشامل لأداء فرقها كافة طوال الموسم الرياضي، وأيضا أداء أجهزتها الفنية والإدارية وكذلك التعرف على مكامن الخلل في تطبيق برامج الاحتراف والتدريب من أجل تدعيم الإيجابيات وتلافي السلبيات ومراعاتها عند وضع خطط الموسم الرياضي الجديد.

إن عملية التقييم من الأهمية بمكان، وحبذا لو أن القائمين على الاتحادات والأندية والهيئات الرياضية الأخرى، يسنون هذه السنة الحميدة، بحيث تصبح ثابتة من ثوابتها، لأن النزوع باتجاه نهج كهذا هو الذي يثري المنظومة الرياضية، وهو الذي ينهض بها، ومثلما أن هناك إيجابيات، تستحق التعزيز والتوسع، فهناك أيضا سلبيات، من الضروري محاصرتها، تمهيدا للتخلص منها نهائيا، فكل عمل مهما كان متقنا، فلا يخلو من قصور ونواقص. المهم العمل بنتائج التقويم ولابد أن يتم معها اتخاذ الخطوات التي تحدث التغيير للأفضل. وعلينا أن ندرك بأن التغيير للأفضل يتطلب تغييرا في أدوات الفشل سواء كانت هذه الأدوات خططا أو أساليب عمل أو برامج تدريبية أو أشخاصا عاملين لهم علاقة بالفشل. 

وكلنا ثقة أن قيادتنا الرياضية ورؤساء اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية التي شكلت خلال هذا الموسم الرياضي حالة متميزة من التواجد الفاعل والمتابعة اليومية الجدية والمسؤولة لواقع رياضتنا واتحاداتنا وأنديتنا، قادرة على تقويم عمل إداراتها كمجموعة وأفراد، وبالتالي تقويم أي خلل يؤثر على مسيرة تطورها وتقدمها.

في الختام نهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والمسرات.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا