النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

هجمة مرتدة

واقع أنديتنا المـر!!

رابط مختصر
العدد 10271 الثلاثاء 23 مايو 2017 الموافق 27 شعبان 1438

 

أندية تُدار بالواتساب وأخرى تدار بمجالس فاقدة للشرعية!
الكلام في موضوع الأندية الرياضية في البحرين شائك، وشائك جدًا، فلقد أصبح وضع الأندية مزريًا جدًا، وكالمريض بمرض السكري المزمن (شافى الله جميع مرضى المسلمين) الذي أصبح لا ينفع معه العلاج المؤقت أو العلاج الموضعي، فعلاجه الوحيد هو البتر ولا شئ غير البتر لكي يستطيع المريض مواصلة الحياة.
عزيزي القارئ..
لا تستغرب إذا وصلتك معلومة بأن معظم أنديتنا حاليا أصبحت تدار (بالواتساب) من خلال شخصين أو ثلاثة من أعضاء مجالس الإدارات والذين يهيمنون على كيان النادي ويتفردون بجميع القرارات المصيرية، ويمتازون وبجدارة بالتحلي بمرض الدكتاتورية البغيض (شافاهم الله)، وأما بقية أعضاء مجلس الإدارة (البصامون) لا حول ولاقوة لهم، وضعوا كالديكور! لا تفرق بينهم وبين كراسي مجلس الإدارة!
للأسف.. هذا واقع معظم أنديتنا الحالي (وليس الجميع)!!
كيف ننشد التطوير لرياضتنا ونمني النفس بالإنجازات والبطولات وهذا حال الأندية المحلية والتي تعتبر الأساس والقاعدة لتطوير أي لعبة رياضية كانت!
وحسب قوانين ولوائح الأندية الرياضية والجمعيات الأهلية التابع لوزارة شؤون الشباب والرياضة والتي تنص على التالي:
- على مجلس إدارة أي نادٍ عقد اجتماعات دورية أو شهرية لمناقشة أمور تسيير النادي ومنتسبيه وبحضور الأغلبية من الأعضاء حتى يصبح الاجتماع قانونيا،، ولكن الواقع هو:
بعض الأندية إن لم تكن معظمها لا تجتمع إلا مرة أو مرتين في السنة!!
وهذا يعتبر مخالفا لتلك القوانين واللوائح الرسمية،، ولو طبق القانون على المخالفين (وبدون محسوبيات) لوجدت معظم أنديتنا بدون مجالس إدارات؛ (لأنها فاقدة للشرعية القانونية)، بمعنى بأن هناك أندية الآن تدار من قبل مجالس إدارات غير شرعية! وهذا هو الواقع الأليم والمر.. للأسف!
وكذلك حسب القوانين والأنظمة الخاصة بأعضاء مجالس الإدارات:
- أي عضو يتخلف عن حضور ثلاثة اجتماعات متتالية أو ستة اجتماعات متفرقة وبدون عذر مقبول، يصبح العضو تلقائيًا فاقدًا للشرعية وتسقط عضويته ويحل مكانه العضو الإحتياط من حيث عدد الأصوات التي حصل عليها في اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب مجلس الإدارة، هذا إذا كان هناك جمعية عمومية للنادي فعالة (وأنا أشك في ذلك)؛ لأن الشارع الرياضي سبق وأن قرأ الفاتحة وشيّع جنائز الجمعيات العمومية منذ أكثر من عشرين عامًا!
وصل الحال بأن نجد أحيانًا عضو مجلس إدارة (يزعل) ويبتعد عن النادي ويعتكف في بيته لعدة شهور وبعد ذلك تجده يعود من جديد (إذا تم ترضيته)، وكأن النادي شركة عائلته الخاصة!
اعذرني عزيزي القارئ..
أنا أعلم بأني (غثيتك) من الصباح بهذا الواقع المرير لحال (المغفور لهم) أنديتنا المحلية، ومادام هي خاربة خاربة (خلينا نعميها)!
إذًا اسمع بعض القصص من حال بعض الأندية (وهذا واقع وليس خيالاً):
- أحد الأندية تدار من قبل شخص واحد فقط! ومنذ أكثر من عشرين سنة! وعندما يسافر هذا العضو (سوبر مان) خارج البلاد ويغلق هاتفه وتتعطل وتتوقف شؤون النادي وأعضائه ومنتسبيه! حتى يعود حضرته بالسلامة!
هذا فقط نموذج لموضوعنا!
- رئيس أحد الأندية هو من يختار المدربين واللاعبين المحليين والمحترفين والموظفين والعمال، وهو من يؤجر لهم السكن وهو المسؤول عن المواصلات والتجهيزات بالنادي! ولديه مفاتيح النادي وهو من يغلق النادي ليلاً!
عزيزي.. نعم هذا واقع لا تستغرب!
فأنت في بلد الغرائب!!
- أحد الأندية يرأسه شخص واحد فقط ومنذ خمسة وعشرين سنة تقريبًا!
وهذه القصص هي قليل القليل مما يحدث داخل أسوار الأندية الرياضية وهذه ليست مبالغة أو تضخيما لموضوع ما، لا وثم لا، ولكن بحكم قربنا من الأندية نعرف خباياها ودهاليزها!
إذًا كيف ننشد الاحتراف في الألعاب الرياضية والتطور الرياضي؟ وهذا حال من يدير الأندية التي تعتبر أساس التطوير، رياضتنا بحاجة الى كوادر شابة وما أكثرها، بحيث تعمل بشكل احترافي مبنيا على أسس علمية وعملية حديثة (بعيدًا عن المحسوبيات والمجاملات والتطبيل) لكي نستطيع مجاراة ما حولنا من دول سبقتنا بعقود من حيث التطور والتنمية والازدهار في شتى المجالات.
ما نقول إلا: الله المستعان!!
والله من وراء القصد.. من أجل المصلحة العامة لوطننا الحبيب البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا