النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

«الكيان المحرقاوي»... أزمة هوية

رابط مختصر
العدد 10269 الأحد 21 مايو 2017 الموافق 25 شعبان 1438

لم يتخيل اشد المتشائمين ان ينهي الفريق الأول لكرة القدم بنادي المحرق موسمه الرياضي خاوي الوفاض، وصفر اليدين والعودة بخفي حنين، ليتكرر المشهد من جديد للخروج الحزين لفريق المحرق من بطولة تلو الأخرى، بل تخلى عن مركزه الطبيعي في المقدمة واكتفى بالمركز الخامس لأول مرة في تاريخ النادي العتيد، هذا المركز ترك علامة استفهام كبيرة وانكسارا لدى عشاق الأحمر بعد سلسلة من الاخفاقات في بطولات الموسم المنصرم، ليتساءل الشارع الرياضي ماذا يحدث في القلعة الحمراء؟ وأين هي نتائج الاستراتيجيات التي اعتمد عليها مجلس الادارة منذ أن جاء على رأس الهرم؟ كل تلك التساؤلات تحتاج من صناع القرار بنادي المحرق الى أجوبة شافية.
عندما نتحدث عن إخفاق «شيخ الأندية الخليجية» فإننا نتحدث عن أقدم واعرق أندية كرة القدم البحرينية، الذي يعتبر الرافد والممول الأول للمنتخبات الوطنية بكل فئاتها، لقد سبقني زملائي الاعزاء في الحديث عن أزمة فريق المحرق في محاور عدة، ولكن دعوني أركز على محور رئيسي في أزمة نادي المحرق ألا وهو محور «الهوية»، كلنا نعرف بأن نادي المحرق يمتلك خاصية متميزة عن باقي الأندية «مع احترامي وتقديري لباقي الأندية»، ففي السابق كان اللاعب الذي يرتدي الفانيلة الحمراء يتميز بالروح والتضحية والإخلاص فحب الانتصار يتربى وينمو معه منذ الصغر، والهزيمة ليس لها وجود في قاموس اللاعب المحرقاوي حينذاك، ولهذا نجد أن نادي المحرق لم يخسر أية مباراة نهائية طيلة العقود الماضية إلا في بعض النهائيات للسنوات القريبة الماضية.
بالأمس كان لاعبو المحرق يمثلون أكبر العوائل الكروية المعروفة في البحرين والتي أنجبت الكثير من النجوم، يلعبون من أجل المتعة والولاء لنادي المحرق ولمدينة المحرق العريقة، تعلموا حب المحرق من آبائهم، وأما اليوم جاءت المتغيرات فنزعت الولاء من قلوب اللاعبين، والظروف الحياتية غيرت الكثير من المفاهيم الكروية لدى اللاعبين، ومع دخول عصر الاحتراف غير المقنن تغيرت ملامح الكيان المحرقاوي، فعن طريق التعاقد مع لاعبين من أندية أخرى ولم ينشأ ويترعرع منذ الصغر بالفئات السنية والذي هو في اعتقادي المتواضع سبب رئيسي في إدخال الروح الانهزامية في صفوف فريق المحرق مما أفقد الهوية المحرقاوية.
المثل الشعبي يقول «شفايده عندها عجين وما تعرف تخبز»، فعلاً ينطبق هذا المثل على الوضع الحالي بنادي المحرق، فالمحرق يمتلك ذخيرة كبيرة للظفر والنجاح لما تحتضنه اليوم من المواهب واللاعبين الصغار، وخير دليل على ذلك فوز فرق النادي بأغلب بطولات الفئات السنية لهذا الموسم، ففرصة مشاركة المواهب الشابة بالفريق الأول قد تكون ضعيفة في ظل استمرارية الإدارة باستقطاب لاعبين من الأندية الأخرى مما يفقد أبناء النادي الفرصة في المشاركة بالفريق الأول. أما حان الوقت للطيور المهاجرة أن ترجع الى أوكارها، فهناك الكثير من نجوم المحرق خارج أسوار النادي يلعبون ويتألقون بالأندية الأخرى (كم هو مؤلم)، كل أمانينا أن يرجع المحرق الى سابق عهده وأن تطبق رؤية النادي على أرض الواقع «المحرق أمانة... تتوارثها الأجيال»  وختامًا... للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.
همسة كروية
أين قناة البحرين الرياضية من نقل المباراة النهائية لكأس الاتحاد البحريني لكرة القدم بين فريقي الحد والمالكية؟
تحية شكر وتقدير نقدمها للمركز الإعلامي بالاتحاد البحريني لكرة القدم على جهوده الكبيرة بنقل نهائي كأس الاتحاد مباشرة ومن خلال الرابط الالكتروني «اليوتيوب» رغم الامكانيات المتواضعة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا