النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

المالكية بأجمعها تقف احترامًا وتقديرًا للدخيل!!

رابط مختصر
العدد 10264 الثلاثاء 16 مايو 2017 الموافق 20 شعبان 1438

أولا يسعدني أن أتقدم الى قرية المالكية من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها، والى أهاليها الكرام ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي المالكية وجهازه الاداري والفني وجميع اللاعبين وجماهيره الغفيرة والعاشقة لفارس الغربية بمناسبة الفوز التاريخي لبطولة دوري فيفا للدرجة الأولى لهذا الموسم الرياضي وذلك لأول مرة منذ خمسين سنة مضت، هي تاريخ تأسيس هذا النادي المكافح. 

واستطاع ابن المحرق والبحرين البار الكابتن أحمد صالح الدخيل في المساهمة وبشكل كبير في زرع الفرحة في قلوب الملچاوية بالفوز بهذه البطولة. 

ولعل مارأيته بعيني خلال حضوري الحفل المميز الكبير الذي أقيم على ملاعب نادي المالكية بعد التتويج بدرع الدوري مباشرة، ذلك الحب والعشق المتبادل بين أهالي المالكية والكابتن الدخيل الملئ بالاحترام والتقدير 

والذي يعتبر البذرة الأولى والأساسية لهذا الانجاز الكبير والتي زرعها بوصالح منذ قدومه هذه القرية المكافحة. 

وفي تلك الأمسية الجميلة وقفت المالكية بأجمعها من شبابها وشيبانها وأشبالها ونسائها ورجالها، احتراما وتقديرا للكابتن احمد الدخيل في منظر رهيب!!

وكان ذلك عربون النجاح الحقيقي الذي حصل عليه الدخيل وهو يستحق ذلك عن جدارة. 

فان بوصالح سكن في قلوب الملچاوية وسكنوا في قلبه، واستحوذ على مشاعرهم وبنى قصة علاقة حب وعشق متبادلة بدأت ومن الصعوبة أن تنتهي!!

فهنيئا لبوصالح هذا الحب الصادق من الكبير والصغير في المالكية!!

وهنيئا للملچاوية بأبوصالح المدرب المكافح والمناضل والذي قدم نموذجا حيا وناجحا للمدرب البحريني المخلص لعمله والمجتهد بما تحمله الكلمة من معنى. 

لعل الكلام هنا يطول ويطول عن الكابتن القدير احمد الدخيل الذي ينحدر من عائلة الدخيل الرياضية وأبنائها الذين تميزوا في جميع المجالات الرياضية. 

ليس لأنه فاز ببطولة الدوري فحسب وإنما لأنه صنع المستحيلات وحفر في الصخر وتغلب على ضعف الامكانيات المادية واللوجستية في نادي المالكية المميز بعمله الجماعي بقيادة رئيس محنك أ.جاسم عبدالعال وأعضاء مجلس الادارة والجهاز الاداري والفني والذين يعملون ليلا ونهارا دون كلل أو ملل، وتقف وراءهم جماهير عاشقة حتى النخاع. 

وظل الكابتن الدخيل طوال مسيرته التدريبية يعمل بصمت وبجد واجتهاد وبعيد عن الأعلام، وهو مثل الكثير من المدربين البحرينيين المظلومين اعلاميا وكذلك للأسف لم يمنحوا الفرصة الكافية لإثبات جدارتهم وكفاءتهم؟؟!!

وبوصالح يجب أن يعطى الفرصة حاله حال غيره من المدربين الوطنيين الذين أشرفوا على المنتخبات الوطنية. 

وهو يستحق ذلك وبكل جدارة!!

وسوف يواجه الدخيل وأبناء المالكية موسما قادما صعبا عندما يتشرف النادي بتمثيل المملكة الغالية البحرين في إحدى البطولات الخارجية وكذلك سيواجه مهمة الحفاظ على هذا الإنجاز التاريخي على المستوى المحلي، 

وأهل المالكية جديرين بذلك. (وقدها وقدودها). 

وختاما نأمل من الاتحاد البحريني لكرة القدم تدوير الفرص للاشراف على المنتخبات الوطنية بين المدربين الوطنيين المميزين (فقط) والذين يثبتون جدارتهم محليا وخارجيا مع فرق أنديتهم، وليس التركيز على فئة قليلة جدا من المدربين والذين أعطوا فرصا كثيرة ولم يحققوا طموحات الشارع والشعب البحريني،،!!

ونحن هنا لسنا ضد أحد؟؟!!

 (حتى لا يسئ الظن)!!

ولكن هذا من باب الأنصاف والعدالة. 

علميا وعمليا: فإن أربع سنوات كافية لأي مدرب لبناء أي فريق والوصول به الى تحقيق الأهداف المرجوة.

والتدوير والتجديد من سنن الحياة. وأسلوب من إساليب العمل الناجح في أي مجال كان. 

(والله من وراء القصد)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا