النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

لفت نظر

رسائل من الموسم الكروي..!!

رابط مختصر
العدد 10258 الأربعاء 10 مايو 2017 الموافق 14 شعبان 1438

لأول منذ عدة مواسم مضت يحسم لقب الموسم الكروي في مملكتنا البحرين قبل الجولة الأخيرة أو جولة الختام بعد أن تمكن فريق المالكية «فارس الغربية» كما يحب عشّاقه وأبناء هذه القرية أن يطلقوا عليه من لقب من حسم أمور التتويج باللقب بكل جدارة واستحقاق.
ومن جانب آخر كان المنامة قد حسم لقب كأس جلالة الملك في الأشهر الماضية لأول مرة في تاريخه منذ تأسيسه كنادٍ رياضي كما هو الحال مع نادي المالكية وبين الناديين عامل مشترك كون هذه البطولة تعتبر هي الأولى في سجلاتهما كأندية في فترة تجاوزت نصف قرن.
واليوم لابد أن لا يمر فوز المالكية والمنامة بألقاب هذا الموسم مرور الكرام بل يجب أن نضع هذه الحالتين تحت المجهر لمعرفة المسببات والعوامل التي أدت إلى ذلك من النواحي الفنية والادارية وغيرها من الأمور والعوامل المسببة للنجاح.
فلو عدنا للمنامة الذي يعتبر من أكثر الأندية استقرارًا من الناحية المالية بين الأندية المحلية، وكان على شفى حفرة من الهبوط لدوري الظل في الموسم الماضي وتحوّل الحال في هذا الموسم لأن يكون أبرز المنافسين على لقب الدوري وأصبح هو حامل لقب كأس جلالة الملك، والمالكية الذي كان ينافس على ملحق الهبوط في مواسم سابقة وتحوّل للمركز الثالث الموسم الماضي وبطلاً للدوري هذا الموسم نرى أن بين هذين الناديين عامل مشترك واضح هو «العمل الميداني» سواء على المستوى الفني أو الإداري عبر كادر فني وإداري بحريني بوجود مدربين محليين على رأس الجهاز في الناديين ورؤساء أجهزة متميزين.
إذًا وجود العمل المنظم الصحيح وفق خطة واضحة تم تدشينها كي يجني الناديان هذه الثمار هو العامل المشترك في النجاح على الرغم من التفوق المادي للمنامة على المالكية يؤكد لنا بأن العمل والتنظيم هو أساس النجاح بغض النظر عن الماديات، وهو الأمر الذي تفتقده أغلب الأندية التي تعمل دون نظام بعيدًا عن التخطيط، فمن يعتقد بأن المادة هي أساس النجاح يجب أن يعيد النظر في تفكيره الخاطئ فكم من نادٍ يمتلك المادة لكن يفتقد عقلية الإدارة التي تستطيع أن تستغل ذلك للوصول لطريق النجاح.
ناديا المالكية والمنامة وجّها رسالة واضحة وضربا مثالين صريحين يجب أن يتم تدريسهما في عملية الإدارة ويجب الاستعانة بهما لتنظيم الدورات والحلقات النقاشية في عملية إدارة الفرق، فالمالكية أدار العنصر البشري «إداريًا وفنيًا» بشكل احترافي أوصله لأن يكون بطلاً للدوري، وفي المقابل المنامة أدار المال بحرفنة إدارية، حيث شغل العناصر الموجودة وسدّ الخلل الموجود لديه باستقطاب عناصر مكمّلة ليكون هو الآخر بطلاً لكأس جلالة الملك. بينما اكتفى البقية بمحاولة التنافس معهم أو اللحاق بهم.

هجمات مرتدة
الموسم الكروي لهذه السنة يعطينا الكثير من الفرص لشن الهجمات المرتدة لتوجيه الرسائل لكني سألخصها في هجمتين أو رسالتين فقط:
الأولى - أثبت المدرب الوطني علو كعبه على المدربين الأجانب، فها هي بطولتا الدوري والكأس تتحققان بجهد مدربين وطنيين، فالأولى حققها القدير أحمد صالح والثانية حققها الخبير خالد تاج، بينما في أندية أخرى عاد المدرب الوطني بفرق كانت في المؤخرة بتصحيح أخطاء من سبقهم ليصلوا لمستوى المنافسة، فالحد عاد مع الشملان والرفاع مع سلمان لكن الوقت لم يكن كافيًا كون العودة تعتبر متأخرة قليلاً بالنسبة لهم ونتائجهم السابقة.
والثانية - هل سيتم تقييم المستوى العام للتحكيم في الساحة الكروية ومكافأة المميز ومحاسبة المخطئين، خصوصًا وأن العديد من الجولات شهدت أخطاء تحكيمية أثرت على النتائج وأضاعت مجهود العديد من الفرق خصوصًا وأن الأخطاء تتكرر من أسماء محددة وفي أوقات حرجة للفرق المتضررة، أم أن الأمور ستمر مرور الكرام ونرى نفس الأخطاء من الأسماء ذاتها تتكرر في الموسم المقبل؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا