النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

هجمة مرتدة

المالكية بطل الدوري عن جدارة

رابط مختصر
العدد 10256 الإثنين 8 مايو 2017 الموافق 12 شعبان 1438

* عندما تتغلب الإرادة على ضعف الإمكانيات،
* فاعلم إنها المالكية بطل الدوري عن جدارة وثبات!!
فعلاً إنهم أبناء فارس الغربية الذين لا تقف أمامهم أي عوائق أو حواجز، نعم هم عيال المالكية تلك القرية الصغيرة في حجمها والكبيرة بعطاء رجالاتها الأوفياء المخلصين، الذين لا يكلون ولا يملون من العمل الجاد من أجل رفعة سمعة قريتهم.
فهنيئًا لك يا مالكية الإبداع والإصرار والتحدي بطولة دوري فيفا للدرجة الأولى لأول مرة منذ تأسيس ناديكم عام 1967 (قبل 50 سنة)
ذلك النادي المتهالك بجدرانه ومرفقاته والقوي بعطاء أعضائه ومنتسبيه.
مع بداية القسم الثاني من دوري هذا الموسم الرياضي توقعت شخصيًا بفوز المالكية ببطولة دوري هذا العام لما لمسته من عمل جماعي من جميع أهالي المالكية وجماهيره العريقة التي لم تبخل أو تمل يومًا واحدًا عن دعم الفريق والوقوف خلفه ومؤازرته.
وأكبر دليل ما نشرته عن نادي المالكية في عمودي الأسبوعي هذا بتاريخ 12 مارس الماضي تحت عنوان:
(إنها المالكية يا جماعة) وهنا يستحق نادي المالكية ومن يعمل به التقدير والإشادة ليس لأنهم فازوا ببطولة الدوري فحسب، وإنما بمقدرتهم الكبيرة بالتغلب على شح الإمكانيات المادية وضعف المنشآت الرياضية في النادي.
لقد قدم نادي المالكية درسًا مجانيًا لبعض الأندية الكبيرة والتي تمتلك ميزانيات ضخمة وإمكانيات كبيرة ولكنها لا تمتلك تلك العقليات البشرية والكوادر الوطنية القادرة على صنع الفارق في كيفية العمل كفريق واحد من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير!!
وليس التعذر بأسباب ومعوقات غير منطقية أثناء الخسارة لبطولة أو مباراة.
وهنا لابد أن نقف احترامًا وتقديرًا ونرفع القبعة والعقال الى كل من كان سببًا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي للملچاوية، ويقف على رأس الهرم رئيس النادي المميز بعمله الأستاذ جاسم عبدالعال ونائب الرئيس المخلص الأستاذ عبدالله منصور ودينامو المالكية الأخ حسن حسان أمين السر العام وبقية أعضاء مجلس الإدارة الكرام.
وكل التقدير والاحترام الى الجهاز الفني والإداري للفريق بقيادة الكابتن القدير أحمد صالح الدخيل (ابن المحرق) على عمله الدؤوب المتواصل منذ ثلاثة مواسم ماضية مع الفريق وتمكنه من خلق فريق قوي ومتجانس حتى حصد ثمار جهوده المخلصة لنادي المالكية.
وكذلك لا ننسى وقفة الجماهير الملچاويه الصادقة والمخلصة مع الفريق في السراء والضراء حتى أتاهم الفرج والفرح الكبير بالإنجاز التاريخي لقريتهم الحالمة على شواطئ الخليج العربي.
والدليل على نجاح العمل الجماعي في نادي المالكية هو اهتمامهم الكبير بفرق الفئات العمرية والتي تنافس سنويًا على بطولات مسابقاتها وكذلك العمل المميز لأكاديمية النادي للصغار والقائمين على الأكاديمية.
ولعلّ فوز أندية جديدة ببطولات المسابقات الكروية المحلية لأول مرة كالمالكية بطل الدوري والمنامة بطل كأس الملك هذا الموسم وقبلهم نادي الحد الذي استطاع الفوز ببطولة كأس الملك قبل موسمين وببطولة الدوري العام الماضي، فإن ذلك يثري المسابقات المحلية ويوسع رقعة المنافسة بين جميع الأندية، وذلك سوف يعود بالنفع على الكرة البحرينية بشكل عام وعلى فرق المنتخبات الوطنية بشكل خاص.
ونتمنى لجميع الفرق الأخرى الحظ الأوفر في المواسم القادمة، وأن يتعلم من لم يحقق نتائج جيده ومرجوة من أخطائه (وهذا ليس عيبًا) وأن يراجع حساباته ويضع يده على مكامن الضعف والخلل والعمل على إصلاحها، والأهم من هذا وذاك اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، والبعد كل البعد عن المجاملات والمحسوبيات.
لقد أصبح المجال الرياضي عالمًا من الإبداع والإتقان والاستثمار والعمل بمنظوم الثقافة الاحترافية.
فأساس أي عمل هو مجلس الإدارة الذي يضع استراتجية العمل على أسس احترافية سليمة واختيار العناصر والكوادر الوطنية الشابة ذات الكفاءات العالية وما أكثرهم في وطننا الغالي البحرين، ولكنهم يحتاجون الى قليل من الثقة وإفساح المجال لهم ومنحهم الفرصة لإثبات كفاءتهم.
وعلى الصعيد الآخر، كلنا أمل وثقة في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة الشيخ علي بن خليفة الخليفة بالعمل الجاد على تطوير المسابقات المحلية والنهوض بها لترتقى الى طموح الشارع الرياضي البحريني، وإيجاد حلول جديدة واحترافية من أجل عودة الجماهير الى المدرجات، وكذلك العمل الجاد على تطوير مستويات المنتخبات ليكونوا أهلاً لتمثيل الوطن أحسن تمثيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا