النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رسالة إلى وزير الشباب والرياضة

رابط مختصر
العدد 10249 الإثنين 1 مايو 2017 الموافق 5 شعبان 1438

هل نقرأ الفاتحة على الجمعيات العمومية في الأندية؟؟!!

الجميع يعلم جيدا بأن الأساس الجيد والقوي لبناء أي كيان كان لهو دعم كبير لنجاح هذا الكيان، والجمعيات العمومية في الأندية الرياضية هي أساس نجاح عمل أي نادٍ، إذا كانت تلك الجمعيات قوية ومليئة بالكفاءات والكوادر الوطنية المخلصة والمبدعة. 

وكذلك الحال في الاتحادات الرياضية.

وللأسف أنديتنا الرياضية (أو الدكاكين الرياضية) في وضع لا يحسد عليه وحدث ولا حرج !!

بالرغم من أن الأندية هي الأساس في رفعة شأن أي لعبة رياضية. 

ولكن أنديتنا باتت رياضية بحتة بفعل فاعل، وأنهت وأهملت الجانب الثقافي المهم لتطوير وتثقيف المجتمعات ومحت الأنشطة الفنية والجانب النسائي والشبابي وأهملت دورها الاجتماعي في توعية الناس ودعمهم، 

والرياضة أضحت الآن علمًا وصناعة ومهنة وسياحة تساهم في رفع المستوى الاقتصادي لأي بلد كان، متى ما استغلت بالشكل الصحيح. 

وكما هو موجود سياحة تاريخية وآثار وسياحة علاجية وطبية وسياحة فنية وسياحة مهرجانات وتسوق، أيضا الرياضة استغلتها الدول المتقدمة لتكون صناعة سياحية وتسويقية وترويجية لها، وهناك دول كانت مغمورة وأصبحت معروفة، واقتصادها بات قوي لأنها اهتمت وطورت الرياضة وجعلتها صناعة وسياحة وتجارة.

وذلك لأن عندهم كوادر بشرية تعمل بضمير وتجتهد في عملها وتتقنه على أرفع المستويات من أجل رفعة سمعة أوطانهم وتقدمها حضاريًا.

ونحن هنا نطالب المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة وعلى رأسهم الوزير هشام بن محمد الجودر الذي نكن له كل احترام وتقدير بالضغط على مجالس الأندية وإصدار قرار بفتح باب العضويات والعمل على جلب الأعضاء من محبي الأندية وتقوية الجمعيات العمومية وإفساح المجال للطاقات والكفاءات الشبابية والاستفادة من الرياضيين القدامى وتهيئتهم لدخول مجالس الادارات والتي باتت (وراثية) وكأن الأندية والاتحادات من الأملاك الخاصة للبعض!!

هناك من يعتقد بأنه لدينا نظرة تشاؤمية ونبالغ في طرح المواضيع الحساسة!!

ولكن بالعكس نحن أكثر الناس تفائلاً في ظل وجود قيادتنا الحكيمة، ولكن ما نطرحه هنا واقع مرير ومؤلم ولا يمكن التغاضي عنه وعمر التطبيل والمجاملات لم يأتِ بفائدة !!

ونحن هنا نتكلم من مبدأ النقد البناء من أجل المصلحة العامة والمساهمة بقدر الامكان في التطوير، ولكن للأسف هناك من يتحسس من هذا النقد ويشخصن المواضيع!!

وهذا النقد يأتي من منطلق حرية الرأي التي كفلها الدستور وفي ظل ارتفاع سقف الحريات والتي منحها سيدي صاحب الجلالة الملك المعظم لشعبه الوفي الذي أحبه وأخلص له.

ونحن هنا لا نتطرق لشخوص ولم نجرح أو نقذف أحدًا، بل هو الواقع الذي تعيشه رياضتنا ولو سألت أبسط إنسان في الشارع الرياضي سيقول نفس الكلام، لأن الشارع الرياضي مهموم ومصدوم بالواقع الرياضي الحالي والشعب البحريني متعطش وفي أمس الحاجة الى تحقيق إنجازات رياضية خارجية أسوة بالدول القريبة منا والتي بدأت الرياضة فيها بعد البحرين بسنوات عديدة !!(أين كنا وإلى أين وصلنا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا