النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الأزرق بين العصر الذهبي والإيقاف الآسيوي أين هو الآن؟!!

رابط مختصر
العدد 10249 الإثنين 1 مايو 2017 الموافق 5 شعبان 1438

تعتبر الكرة الكويتية هي السباقة في الإنجازات والاولى من بين شقيقاتها الخليجية بل يعتبر دوريها آنداك الاول والاقوى خليجيًا وعربيًا مع وجود نخبة كبيرة من النجوم الكبار عبر المنافسة القوية والمتابعة الجماهيرية المحلية ومن هم خارج الكويت ويتابعون الدوري فيه. 

وكان ذلك في السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي. 

بينما كانت منتخبات الخليج في بداياتها الكروية في الخروج على المستوى الخارجي كانت الكرة الكويتية تقارع كبار آسيا في المنافسة القوية في إحراز كأس آسيا أو التأهل لكأس العالم امام كوريا الجنوبية وإيران الفريقين المتسيدين آنذاك على بطولات آسيا خصوصًا في العام 1978 ولولا الإصابات لاستطاع الأزرق ان يبلغ النهائيات والفوز بكأس آسيا لولا خسارتها في النهائي من ايران بهدف نظيف. 

وتأخر هذا الإنجاز الكبير 4 سنوات رتب فيها الأزرق حاله ليسبق هذا الإنجاز انجاز آسيوي سبق فيه الدول العربية والخليجية في آسيا بالفوز بكأسها الاول في العام 1980 ويتبعها بالتأهل في العام نفسه الى أولمبياد موسكو والتي سجلت للأزرق نتائج مبهرة مع اول مشاركة بتأهله الى الدور ربع النهائي امام صاحب الارض والجمهور روسيا وخرج منها بشرف بعدما تألق الطرابلسي والمرعب جاسم يعقوب وترك الأزرق فيها بصماته ليعود من جديد في تصفيات كأس العالم ويرفع راية الإنجاز العالمي الجديد بنجومه الكبار لتسجل الكرة الكويتية انجازًا فريدًا لم يسبقه احد في دول الخليج يوم تأهل الى نهائيات كاس العالم 1982 في اسبانيا. 

هذا الإنجاز الكبير صار محفزًا لدول الخليج بأن ترتب بيتها الكروي الداخلي وانعكس ذلك على المستويات الفنية في الدوريات والمنتخبات الوطنية في تلك الدول. 

الكرة الكويتية بقيادة المرحوم فهد الأحمد وبنجومية الطرابلسي ومرزوق سعيد وإبراهيم دريهم وحسين محمد ومحبوب جمعة وعبدالله معيوف ومعرفي والمرحوم فاروق ابراهيم ومحمد شعيب وسعود وحمد بوحمد والدخيل وجاسم يعقوب وفتحي كميل والعنبري والبلوشي وعبدالله العصفور وصالح العصفور وسويد والحشاش وكرم وجمال والحوطي والجساس وغيرهم من النجوم الكبار استطاع الأزرق ان يلمع بين الكبار في آسيا بفضل التخطيط السليم ورعاية القيادة السياسية له ومساندة الجماهير لفريقها بعشق منقطع النظير والتي ما زالت تتذكره ووتحسر على ايام إنجازاته. 

الأزرق اليوم وبعد هذا المشوار الحافل بالذهب يعيش الاحتضار الكروي بسبب الخلافات بين المسؤولين في الرياضة والذين كانوا احد أعمدة الأزرق أمثال حمود فليطح وجاسم الهويدي والنائب معيوف، فهؤلاء كانوا نجومًا ولديهم القدرة في حل المشكل العالق في وجه الأزرق ولكن من الغرابة يبقون خارج الحل وهم يتفرجون في حال الأزرق الغريب. 

الجميع في الكويت يتحدث عن أهمية عودة الأزرق الى النشاط الآسيوي والدولي واستعادة بريقه في الإنجازات من جديد، وهذا الامر يسهل الامر للتوصل لحلحلة المشكلة بحب أهل الكويت لديرتهم ونحن بانتظار عودة الأزرق الى سابق عهده وصعوده منصات التتويج من جديد في جيل جديد يحمل الراية الزرقاء ويرسم عصرًا ذهبيًا جديدًا بنجوم جدد متميزين ومتألقين. 

نأمل من أعماق قلوبنا ونحن نتابع عن كثب ما يجري للكرة الكويتية ان تتضافر الجهود للعمل على رفع الإيقاف الآسيوي والعودة من حديد في منافساتها سواء كان ذلك عبر المنتخبات أو الأندية في مشاركاتها الخارجية ليذكرونا بذلك العصر الذهبي الرائع ويعيدوا أمجاده وانجازاته وتاريخه وبصماته بجيل يحمل الطموح نفسه. 

ثقتنا كبيرة في أولاد الكويت من تخطي التحدي ورفع راية الانتصار للجميع في الكويت ودول الخليج؛ لأن الأزرق كان ومازال في قلوبنا وعيوننا بأمل العودة الى منصات التتويج بإذن الله ونحن متفائلون بعودة الأزرق من جديد. فجيل بدر المطوع يحتاج لإنجاز يعيد الأمجاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا