النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

الاهتمام مفقود من قبل مسؤولي الأندية والإعلام!

رابط مختصر
العدد 10236 الثلاثاء 18 ابريل 2017 الموافق 21 رجب 1438

مسابقة الفئات العمرية تعد الركيزة الأساسية لتطور الكرة في الأندية والمنتخبات رغم الصعوبات والعوائق التي تواجه هذه الفئه على أرض الواقع، هي تعاني الإهمال الاداري من قبل اغلب الأندية، وايضا اهمالا اعلاميا مع سبق الاصرار والترصد، فبحق هناك تهميش واضح من قبل الاعلام بكافة انواعه، مع ان الفئات هي أساس التطور والرقي للأندية، هي ايضا المغذي والرادف الحقيقي للمنتخبات، ففي ظل الحال التي تعانيه الفئات العمرية من تهميش بكافة انواعه فإن مستقبل لاعبينا يهدده الضياع، والحال سيصل إلى أسوأ مما هو فيه حاليا نظرا لأن الفئات الصغرى هي أساس إيجاد فرق ومنتخبات قوية، هل يعقل ان تكون هناك اربع مسابقات للفئات براعم، اشبال، ناشئين، شباب، ولا صحيفة او جريدة تتطرق اليها ؟، ( على اقل تقدير يذكروا لنا من فاز او من خسر، هاي ابسط الامور)، فالشبل اذا شاهد اسمه او صورته تتزين بالصحف يفرح (ولا ينام الليل) وسيبذل قصارى جهده ليقدم الافضل، والأمر الوحيد الذي يجعل لاعب الفئات ان يطور من نفسه ويترقى من فئة إلى أخرى حتى يكون لاعبا في الفريق الأول والمنتخبات الوطنية وبمواصفات راقية هو الاعلام، من دونه لا يستطيع ان يتحرك قيد أنمله، فلاعب الفئات من الضروري ان يكون في واجهة الاعلام كي نضمن استمراريته. 

كذلك الحال بالنسبة لمدربي وإداريي الفئات، هم ايضا مستاؤون من تجاهل الاعلام، فهناك الكثير ممن يقدمون خدمات للأندية والمنتخبات من دون ان يتطرق احد بحقهم؛ -تجاهل تام-!، لهذا يجب ان يتحد الجميع ممن يعمل في قطاع الفئات.

عموما المدربون من حقهم ان يستاءوا من تجاهل الجهات الإعلامية، فهم ايضا رياضيون حالهم حال من يعمل مع فرق الرجال، لربما انهم افضل حالا منهم، فمدربو الفئات هم من ينتج ويكتشف المواهب لزجها للفرق والمنتخبات، لهذا اذا اردنا ان نطور من وضع فرق الأندية علينا الاهتمام وتكثيف مسابقات الفئات العمرية كونها مستقبل اللعبة وبها ايضا سيتم صناعة اجيال قادرة على تشريف الوطن، فقط قليل من الاهتمام من قبل مسئولي الأندية وتسليط الاضواء عليهم لتشاهدوا بعدها نتيجة الاهتمام. 

همسة 

صناعة الاجيال والإنتاجية وتحقيق نتائج ايجابية للأندية والمنتخبات لا تأتي الا بالاهتمام بقطاع الفئات، من يقول غير ذلك فهو اتكالي ولا يحب العمل، فقط يريد نتائج وقتية لهذا تراه يستعير اللاعبين من هنا وهناك، لهذا تكون النتائج وقتية، كل ما نريده ياسادة اهتمام فقط لا غير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا