النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

هجمة مرتدة

رابط مختصر
العدد 10235 الإثنين 17 ابريل 2017 الموافق 20 رجب 1438

* ماذا ينقص رياضتنا المحلية من تطبيق الاحتراف؟؟ لا أعرف من أين أبدأ وكيف أجيب؟؟!!
سؤال مهم جدًا ومحيّر جدًا في نفس الوقت لما نراه من مآسٍ وكوارث في رياضتنا المحلية!!
بالرغم من تحقيق بعض الإنجازات المتناثرة هنا وهناك في بعض الألعاب الفردية والأخرى غير الشعبية رياضيًا كلعبة كرة القدم.
الموضوع سبق وأن ذكرنا بأن الاحتراف هو مشروع دولة أولاً وأخيرًا، شئنا أم أبينا!!
والاحتراف يجب أن يولد كمنظومة تعمل بشكل احترافي من جميع الجوانب سواء كانت أدارية أم فنية أو تسويقية أو أو أو أو... الخ.
وهذا المشروع الضخم يجب أن يكون متكاملاً من جميع النواحي، أفضل من أن نتسرّع ونطبق احترافًا مشوّهًا أو معاقًا!! ونضحك على أنفسنا ونصحك العالم علينا!!
لننظر حولنا قليلاً، هل نملك من المقوّمات الأساسية لهذا المشروع لكي ينجح تطبيق الاحتراف؟؟!!
لا منشآت حديثة ومتطورة تواكب التقدم الرياضي، ولا ميزانيات تذكر بالمقارنة مع دول الجوار، ولا ثقافة الاحتراف العامة والمتعارف عليها لدى اللاعبون ولا الإداريون ولا الجماهير الرياضية، لا عقليات احترافية فكريًا وعمليًا وعلميًا، ولا تسويق واستثمار رياضي صح، ولا استغلال للكوادر البشرية الشابة ذات الكفاءة والخبرة والدراية والاطلاع وأصحاب الفكر الرياضي الصحيح، بالرغم من شهرة بحريننا الغالية بوفرة الكادر البشري في شتى المجالات وليس الرياضة فقط.
على الأقل الشباب لديهم الرغبة والحماس والفكر الجديد الذي يواكب التطور العالمي السريع في العالم.
وإحلال الشباب بدلاً من بعض الديناصورات التي (عشّشت) على كراسي مجالس إدارات الأندية والاتحادات حتى نطقت تلك الكراسي كفرًا ومللاً من تلك الوجوه المكررة على مرور عشرات السنوات وبدون إنتاج أو فاعلية أو تطوير!! فليعذرني القارئ من قسوتي أحيانًا ولكن ماذا أفعل؟؟!!
هذا هو واقعنا المرير!!
ومن يرى غير ذلك، فأعتقد بأنه أتى من كوكب آخر وليس من كوكب الأرض.
فتطبيق الاحتراف يحتاج أولاً إلى قرار سياسي من السلطة.
ووضع الرياضة في أول الاهتمامات وليس شيئًا مكمّلاً أو ثانويًا، والحاجة الى ضخ ميزانيات ضخمة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة وللجنة الأولمبية البحرينية ولوزارة الشباب والرياضة ودعم الأندية والاتحادات من أجل عمل منشآت حديثة تفتح النفس (والبلد فيها خير وايد وخلونا ساكتين!!)، ولنأخذ العبرة والدرس من التجربة اليابانية والتي بدأت من الصفر والآن باتت تتربّع على عرش الرياضة والكرة الآسيوية بعد أن كانت الرياضة ولعبة كرة القدم لديهم مغمورة ولا يمارسها ولا يتابعها الشعب الياباني.
فلنسأل أنفسنا؟؟ ماذا ينقصنا عن الإنسان الياباني؟؟ هل كل شخص ياباني في رأسه سبعة عقول أو لديه أربع أرجل وست أيادٍ؟؟!!  ولكن هناك نقص في الثقافات والفكر لدينا والتخطيط السليم.
وأخيرًا وليس آخرًا أتمنى من القائمين على الرياضة الأخذ بالاعتبار المشاكل والنقاط التي تم ذكرها في هذا العمود المتواضع والعمل على حلها، وأن انتقادنا هذا جاء من منطلق المسؤولية تجاه وطننا العزيز علينا جميعًا البحرين، والهدف هو تعديل بعض الممارسات الخاطئة التي يمارسها البعض من منتسبي السلك الرياضي سواء في الأندية أو الاتحادات، وذلك من أجل المصلحة العامة والعمل المشترك بين القطاع الأهلي والقطاع الخاص في سبيل رفعة شأن الرياضة البحرينية وليرتفع معها علم مملكتنا الغالي في جميع المحافل الرياضية والله من وراء القصد والله الموفق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا