النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

منتخبنا الكروي إلى الخلف سر!

رابط مختصر
العدد 10221 الإثنين 3 ابريل 2017 الموافق 6 رجب 1438

منذ العام 2004 وبعد الإنجاز الذي حققه الأحمر آنذاك بحصوله على المركز الرابع آسيويًا وكان على أعتاب إنجاز تاريخي لولا سوء الطالع وخرجنا بالمركز الرابع 

منذ ذلك العام ومنتخبنا يتراجع بشكل واضح وفضيع من دون ان نقوم بالعلاج السليم لمعرفة السر وراء ذلك. 

13 سنة مرت على تلك الفترة الذهبية وما زلنا نتراجع ونتراجع ونتراجع بصورة غير طبيعية أثرت بشكل كبير على أداء أكبر المسابقات المحلية وجعلت الجماهير تغيب عنها وعن منتخبنا في مبارياته الدولية الرسمية. 

أين يكمن الخلل؟

هل في وضع الاستراتيجية عبر خطة مستقبلية بالاهتمام الجاد بالقاعدة لبناء فريق قوي للفريق الاول؟ 

أم أن الخلل يكمن في ضعف مجلس الإدارة للوصول الى معرفة الأسباب الحقيقية وعلاجها بالصورة المطلوبة؟

أم يكمن في ضعف الجمعية العمومية عبر مراقبة اتحاد الكرة ومساءلته عن تدهور نتائج منتخباتنا الوطنية ومطالبة الاتحاد بتعديل الأمور؟

أم يكمن في طريقة اختيار المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الأحمر؟

أم يكمن في اختيار اللاعبين؟ أم يكمن في أداء الدور الإداري للفريق وله الأثر السلبي في النتائج؟ 

أين يكمن الخلل؟

هل قام اتحاد الكرة السابق بدراسة الوضع وإعداد تقرير كامل يحتوي على الأسباب الاساسية وراء ذلك ورفع توصياته للإدارة الجديدة أم أنها كانت سلبية كما كانت سابقًا؟

نسأل هنا لماذا يتعاقب المدربون على الإقالة أو الاستقالة؟

ولماذا نتعاقد مع مدربين لا يضيفون أي جديد على أداء الأحمر لا فنيًا ولا تكتيكيًا ولا معنويًا ولا حتى مهاريًا لدى اللاعبين ولا قراءة فنية تسبق المباراة ولا بعدها ولا أثنائها وبالتالي يخرج الأحمر بأداء ضعيف جدًا يجعلنا منكسي رؤوسنا بين أقراننا في الخليج. 

كم من المدربين تعاقدنا معهم وكم صرفنا من الأموال في هذا الصدد من دون أن نحصل على النتيجة الإيجابية ولمتى سنبقى كذلك في إهدار الأموال الطائلة في اختيار المدربين بصورة عشوائية وغير مدروسة ومن ثم نتخذ قرار الإقالة وجلب آخرين وهكذا المسلسل يكون؟

في هذا الصدد أتذكر ما قاله لي رئيس الوفد الياباني عندما كان فريقه في البحرين ليلعب مباراة في تصفيات كأس العالم 2009 إذ قال إنهم يعدون العدة للفوز بكأس العالم في العام 2050 لاحظوا جيدًا هذا التاريخ وكم يحتاجون من الوقت للوصول إلى هذا الهدف المنشود بعد تحقيقهم التأهل لأكثر من مرة الى هذه النهائيات وتنظيمهم لكأس العالم مع كوريا الجنوبية وبالتالي يبقى هذا الهدف عالقًا من أجل تحقيقه. 

أنا لا أقول نفكر في الفوز بكأس العالم في ظل ظرفنا الضعيف جدًا ولكن علينا البداية من كأس الخليجية وأن نضع خطة عمل جادة نركز عليها بصورة كاملة ومن ثم ننتقل إلى البطولات الآسيوية وان لا نستعجل الأمور في تحقيق هذا الهدف. 

الأداء السلبي الذي قدمه منتخبنا أمام سنغافورة في تصفيات اسيا وضع علامات استفهام كبيرة وكثيرة على أداء الأحمر الفني والتكتيكي وطريقة اللعب وأداء اللاعبين المهاري ولَم نجد لمسة فنية ولا قراءة فنية داخل الملعب الى جانب غياب الروح القتالية التي كان يمتاز بها الفريق في الأعوام الماضية وهذا يسأل عنه الجهازان الفني والإداري في إعداد الفريق نفسيًا قبل كل مباراة. 

على مجلس الإدارة الجديد أن يكون جادًا في دراسة وضع الأحمر عبر الاهتمام بالقاعدة من الان بوضع استراتيجية محددة السنوات لبناء فرق القاعدة والاول بفكر واحد وطريقة واحدة كما كان الامر مع المدرب الوطني الإماراتي مهدي علي الذي حقق الإنجازات مع منتخبات الإمارات الوطنية من القاعدة للفريق الاول بنفس اللاعبين تدرج معهم من الناشئين للأول مع تغييرات بسيطة لا تضر بخطة العمل. 

من الممكن أن نعيد هذه الفكرة مع مدرب وطني أو قل مجموعة من المدربين ذات الكفاءة الفنية العالية والمعرفة في كيفية إدارة منتخبات الصغار حتى يصلوا للفريق الاول بإنجازات متميزة بنفس اللاعبين. 

فهل لدينا نفس عده الخطة والاستراتيجية نسير عليها للوصول الى الهدف المنشود؟ 

أعلم بأن ظروفنا تختلف كثيرًا عن الإمارات ولكن علينا العمل بما هو متاح ونحن على ثقة تامه بأننا سنصل الى هدفنا بإذنه تعالى. 

لا تكفي المعسكرات ولا المكافآت الماليه والمعنوية وان كانت ضرورية في زمننا الحالي ولا حضور رئيس الاتحاد لتدريبات المنتخب ولكننا اليوم بحاجة ماسة الى وضع استراتيجية علمية بعيدة المدى تبدأ من الصغار وصولاً للفريق الاول وبعدها سنرى النتائج حتمًا إيجابية على الرغم من معرفتنا بظروفنا الصعبة في البنية التحتية والإمكانات المحدودة ولكن نستطيع أن نعوض ذلك بالدراسة الفنية واختيار المدربين بصورة سليمة وصحيحة وأن لا تستعجل الأمور. 

ونحن على ثقة تامة من أن مجلس الإدارة الحالي سيقوم بدراسة الوضع ووضع النقاط على الحروف من أجل تعديل الوضع الكروي من كل جوانبه. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا