النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

«منتخبنا الوطني».. والعقم الهجومي!!

رابط مختصر
العدد 10220 الأحد 2 ابريل 2017 الموافق 5 رجب 1438

يبدو أن المنتخب الوطني لكرة القدم في طور فقدان هويته الكروية الآسيوية، فبعد أن فقد فرصة الوصول الى الادوار النهائية لتصفيات كأس العالم روسيا 2018، ها نحن نشاهده يقدم مستوى ضعيفا في أولى مبارياته الرسمية الأولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2019 والتي تستضيفها دولة الأمارات العربية المتحدة، لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يقدم المنتخب الوطني هذا المستوي الهزيل أمام فريق متواضع المستوى والذي يعد من الفرق التي لا تملك تاريخا كرويا الا وهو منتخب سنغافورة.

ما حدا بي أن اتطرق الى البداية غير المقنعة للمنتخب الوطني، هو تصريح مدرب المنتخب سكوب، عندما قال «ان مشكلة التهديف بالمنتخب مشكلة قديمة وليست وليدة اليوم»، فعلا أن الكرة البحرينية تعاني من ازمة في عدم وفرة الهدافين وليس المهاجمين، حيث يرجع السبب وراء عدم وجود عدد كبير من الهدافين يعود إلى قيام الأندية بالتعاقد مع المهاجمين الأجانب مما ساهم في غياب المهاجم الهداف المحلي بالأندية، فمن ينظر الى قائمة هدافي الدوري المحلي يجد أن أغلب متصدري القائمة هم اللاعبون الاجانب، وهذا ان دل على شيء فإنه يدل على عدم ثقة الأندية المحلية بالمهاجمين الشباب لدى الأندية المحلية، قد تبرز مواهب في الفئات السنية ولكن حين تصل الى فئة فرق الشباب لا تمنح الفرصة بالمشاركة في الفريق الأول بسبب وجود المحترفين الأجانب.

قد تكون مشكلة العقم التهديفي بالمنتخب ليست بسبب عدم التوفيق في اختيار المهاجمين فحسب، انما بعض الاحيان تكون الإشكالية في اختيار المهاجمين الذين لا يملكون موهبة التهديف، فالهداف يخلق بالفطرة وليس المهاجم، ناهيك عن عدم وجود صانع العاب ماهر الذي يملك الموهبة والقدرة على خلق الفرص للمهاجمين، أو ربما يكون المدرب هو السبب في مشكلة العقم الهجومي للمنتخب في اختيار وتوظيف اللاعبين حسب معطيات المباريات وأسلوب، وقوة، وتجانس الفريق، ينبغي علينا أن نبحث عن الحلول لهذه المعضلة وذلك من خلال إعادة تنظيم مسابقاتنا المحلية والنظر في المقترحات التى قدمتها الأندية بخصوص نظام اللاعبين المحترفين، التى بلا شك سوف تسهم في اعطاء الفرصة للمواهب المحلية في التألق والنجومية مما يخلق لنا جيلا وطنيا جديدا من الهدافين. 

وختاماً.. للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا