النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

الأولمبياد المدرسي.. خطوة رائدة

رابط مختصر
العدد 10214 الإثنين 27 مارس 2017 الموافق 28 جمادى الآخرة 1438

إن الرياضة المدرسية هي البنية الأساسية للحركة الرياضية التي يجب أن نوليها الاهتمام الأكبر لنضمن لحركتنا الرياضية التطور والانتشار، حيث تلعب دورًا بارزًا وفعالاً في بناء شخصية الفرد من خلال تنمية قدراته ومواهبه الرياضية، بالإضافة إلى تعديل وتغيير سلوكه بما يتناسب واحتياجات المجتمع. كما أن الرياضة المدرسية هي النواة والركيزة الأساسية في كشف المواهب الواعدة، وهي حجر الزاوية والأساس في المنظومة الرياضة، وتعتبر الرافد الرئيس للأندية والاتحادات الرياضية. لذا كان حرص قيادة اللجنة الاولمبية ومعها قيادة وزارة التربية والتعليم على رعاية وحضانة هذه الشريحة المهمة باعتبارها اللبنات الأساسية التي يقوم عليها بنيان الحركة الرياضية البحرينية.
خطوة رائدة تلك التي تبنتها اللجنة الأولمبية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بإقامة الأولمبياد المدرسي المصغر الذي انطلقت فعالياته في نسخته الرابعة الاسبوع المنصرم بمشاركة كبيرة من طلاب وطالبات المدارس، حيث إن فعالياته تشهد تطورًا عامًا بعد آخر من حيث ارتفاع عدد الطلاب والطالبات المشاركين، وأيضا من حيث عدد المدارس.
ولا شك أن هذا الأولمبياد سيحقق تفعيله العديد من الأهداف لعل من أهمها زيادة اهتمام طلبة المدارس بالحركة الاولمبية من خلال تأصيل الثقافة والمفاهيم الأولمبية وتحفيز الطلبة على ممارسة الرياضة وإعدادهم ليكونوا أبطالاً في المستقبل القريب، إضافة إلى الكشف عن المواهب الواعدة من المشاركين والمشاركات، ليصبح أحد المصادر المهمة التي تغذي الاتحادات والأندية الرياضية باللاعبين واللاعبات الجدد.
إن الموهبة الرياضية لازالت موجودة في المدارس كما هي في السابق، ولكنها تبحث عمن يتبناها، وأعتقد أن الأولمبياد المدرسي يمكن أن يعطي قوة ودفعة لتبني المواهب ورعايتها، لذا أتمنى من كافة المدربين من كافة الاتحادات والاندية متابعة الأولمبياد المدرسي لرؤية الموهوبين وضمهم لها. لقد أعاد الأولمبياد المدرسي التوزان إلى الألعاب الفردية مرة أخرى وفتح المجال واسعًا أمام الطلاب والطالبات للتعرف على مبادئ وأسس وقوانين تلك الألعاب بما يصب في مصلحة الرياضة بوجه عام نظرًا لما يوفره البرنامج من بيئة مثالية ومناخ رياضي أسهم في تكوين ملامح شخصية الطلاب وتحديد هويتهم الرياضية وفقًا لمستواهم ولياقتهم البدنية وموهبتهم التي احتاجت ولا تزال إلى صقل ومتابعة وتشجيع ورعاية.
اليوم الجميع يراهن على أن الأولمبياد المدرسي سيكون له آثار إيجابية تسهم في دعم المسيرة الرياضية بشكل عام والمدرسية بشكل خاص وتعزز من حالة الحراك الرياضي ونشر الوعي الثقافي الرياضي والاهتمام بالمشاركة في الانشطة الرياضية وسيكون له صدى واسع في الأعوام القادمة وعلى كافة الصعد.
«حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا