x
x
  
العدد 10453 الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 الموافق 3 ربيع الأول 1439
Al Ayam

مقالات - الرياضي

العدد 10207 الإثنين 20 مارس 2017 الموافق 21 جمادى الآخرة 1438
 
 

** الوضع الرياضي بالمنطقة مشابه لحد كبير خاصة الاتحادات التي طبقت الاحتراف الكروي، فالمشاكل والأزمات قريبة جدًا تختلف فقط في مسميات الاندية ومواقف الجهات الرياضية ففي كل دولة لها نظامها الخاص كل حسب بيئته وظروفه الاجتماعية فالمعاناة التي تواجهها الرياضة الخليجية هي واحدة فالمفهوم الاحترافي مازال ضعيفا للغاية، ادارة تأتي وتشطب كل اعمل الإدارات السابقة واخرى تأتي وتنبش ماقدمت الإدارات السابقة، وهكذا تصبح لعبة «القط والفأر» اي توم وجيري!! فنقوم بالتصيد لأخطاء الآخرين دون أن نضع الحلول المناسبة وتستمر المعاناة وتبقى القضية واحدة هو اننا مازلنا نتخبط ونعيش الاحتراف الوهمي!
** أتوقف الى كلمات قالها رجل الاول في الحركة الرياضية بالسعودية جاء على هامش أعمال الندوة العربية لمكافحة المنشطات التي جرت امس وهي بالمناسبة تعطى لها اولوية ليست مثل بعض المنتديات «البرمجندة» فقد وضع الرئيس العام للهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالله بن مساعد النقاط على الحروف حول وضع الرياضة السعودية في الوقت الراهن والأزمات التي تحيط ببعض الأندية، فضلا عن أخطاء الاتحادات واللجان في الفترة الماضية، وما يدور في الوسط الرياضي من أن هناك شبهة فساد لدى بعض الأندية حتى تعرضت للكثير من المشاكل لم تخرج منها حتى الآن إضافة إلى معاقبة بعضها من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بالخصم من النقاط والحرمان فالاتحادات ولجان الاحتراف السابقة تتحمل مسؤولية ما تعرضت بعض الأندية من أزمات مالية وتراكم الديون عليها حتى وصل الحال ببعضها إلى منعه من التعاقدات لفترتي تسجيل مقبلتين كالشباب والاتحاد وهذه الجهات لم تكن فعالة في إدارة الديون، وما يؤكد ذلك السماح لبعض الأندية بالتسجيل على الرغم من تراكم الديون عليها بأرقام كبيرة
مقللا من فائدة محاسبة الإدارات السابقة في الأندية التي كانت وراء هذه الديون والمطالبات المالية من مدربين ولاعبين ووكلاء وقال الامير: «ليس هناك فائدة كبيرة من محاسبة الإدارات السابقة في الأندية، وعلينا العمل الآن لإيجاد الحلول المناسبة لمثل هذه الأزمات، صحيح أن قضية الديون الكبيرة ومزعجة ولكن بدأنا منذ أكثر من عام أكثر من خطوة لإيجاد الحلول المناسبة التي تعالج هذه الأزمة.
** بطل كأس ولي العهد فريق الاتحاد معرض للعقوبة الثانية في فترة قصيرة وهذا إما سوء إدارة أو فساد» ويضيف الامير بن مساعد إذا كان هناك شبهة فساد فعلى إدارته التوجه إلى القضاء والهيئة العامة للرياضة ستساعدها وتقف معها في حال تقديمها دعوى فساد ضد أي أمور تكتشفها من عمل الإدارات السابقة، معترفا أن هيئة الرياضة لم تمارس دورها الصحيح في مراقبة الأندية في السابق.
** كلام ليتنا نتفهمه ونقرأه جيدًا فقد وضع بن مساعد اليد على الجرح التي تعاني منها الكرة الخليجية المقبلة على تصفيات نارية لمونديال روسيا خاصة مجموعتنا التي تضمنا مع الاشقاء يلعبون اليوم امام تايلند بينما نحن نترقب موقعة العين الخميس.. والله من وراء القصد.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟