x
x
  
العدد 10275 السبت 27 مايو 2017 الموافق 1 رمضان 1438
Al Ayam

مقالات - الرياضي

العدد 10207 الإثنين 20 مارس 2017 الموافق 21 جمادى الآخرة 1438
 
 

أولاً وقبل كل شيء نود نهنئ أعضاء مجلس الادارة لاتحاد الكرة الجديد على حصولهم على ثقة الجمعية العمومية لاربع سنوات قادمة متمنين لهم التوفيق والنجاح يا رب.
مجلس الادارة الجديد فيه وجوه جديدة كانت تعمل في أنديتها ولكنها اليوم تلاحقها الأنظار لموقعها المختلف تماما عما سبق.
الأسماء من خلال الفحص الأولي لها نرى بأنها متميزة من خلال عملها في أنديتها ولكن لا نستطيع الحكم عليها في مجالها الجديد إلا بعد فترة زمنية كافية نقيم فيها العمل وتصدر فيه الحكم لذلك
سؤال نحمله عبر هذا العمود: هل يحمل مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد عربة النجاة لكرتنا المحلية؟ وهل لديه الفكرة الواضحة لانتشالها من وحل التأخر الى تحقيق الإنجاز الفريد؟
هذا لا يتحقق بالعمل الفردي البعيد كل البعد عن التنظيم الاداري داخل أروقة الاتحاد الكبير. وهذا امر مهم للغاية بوضع كل شخص في مكانه الطبيعي والمناسب لتسيير عمله وبرامجه بصورة سليمة وصحيحة بعيدًا عن الارتجال والعشوائية ولابد ان تكون هناك خارطة طريق تقوده الى حيث يريد.
أيضًا اللجان العاملة في الاتحاد لابد ان تكون فاعلة وتضم من الكفاءات ولا تكون مجرد اسماء نحركها يمينًا وشمالاً، حيث نريد من دون ان يكون لها صوت مسموع ومتميز في العمل مع عملية اختيار أعضائها بصورة دقيقة من اجل نجاح العمل الجماعي في إدارة اتحاد الكرة الجديد.
لا أن نختار من أجل أن نمرر القرارات والبرامج وان كانت ضعيفة، فلابد من اختيار الأشخاص ذات الكفاءة العالية وان اختلفوا معنا في المضمون، فهذا لا يفسد في الود قضية.
نحن اليوم أمام مرحلة جديدة نتمنى معها بدء العمل الجاد والتخطيط السليم والدقيق ليكون بعدها حصد الثمار بعد إخفاقات متتالية لم يضع لها العلاج الناجع والمفيد الذي يقودنا الى ما نريده من نتائج إيجابية.
عدم فوزنا بكأس الخليج وتأخرنا آسيويًا واخفاقنا في اللحظة التاريخية للتأهل لكأس العالم مرتين يحتم على مجلس إدارة الاتحاد الجديد دراسة هذا الاخفاق بصورة علمية دقيقة وتحليل الوضع من كل جوانبه لكي نعيد الكرة من حديد بأمل التاهل لكأس العالم 2022 في قطر،
وهذا حلم حققته بعض دول الخليج فعلينا الاستفادة منها بمعرفة أسرار التأهل لديهم والعمل بالتخطيط لتحقيق هذا الحلم الكبير.
على مجلس إدارة الاتحاد الجديد الاهتمام بمنتخبات القاعدة من البراعم والناشئين والشباب والعمل على إعادة تلك الإنجازات التي تحققت لمنتخبات الناشئين والشباب يوم تأهلوا لكأس العالم وحققنا يومها نتائج باهرة والتي غابت اليوم وصرنا في سلم التأخر الواضح وأثر ذلك على نتائج المنتخب الاول.
إذن هناك الكثير من العمل الذي يجب على مجلس إدارة اتحاد الكرة بالقيام به وهناك بعض النقاط المهمة التي يجب علينا اثارتها من أجل الصالح العام لكرتنا المحلية وهي:
-- وضع خطة مستقبلية خمسية أو أكثر حسب ما يقتضيه العمل لتحقيق الهدف المنشود حسب الامكانات المتاحه ماليًا ومعنويًا.
 -- مناقشة ضعف الدوري فنيًا وعزوف الجماهير عن الحضور ووضع البدائل والأفكار التي تغير الوضع الحالي الى ما هو أفضل فنيًا وجماهيريًا.
-- أقترح عقد مؤتمر وطني يضم فيه الكفاءات الأكاديمية ذات الاختصاص في هذا المجال وبعض المدربين الوطنيين من يمتلكون الفكر الإبداعي في التغيير وبعض الإداريين المختصين أيضا الى جانب بعض الضيوف من خارج المملكة من الممكن نستفيد منهم بوضع التصورات لتطوير كرتنا سواء كان ذلك في شكل الدوري المحلي والبرامج المحددة لتنفيذها محليًا،
وترفع هذه التوصيات لدراستها في مجلس الادارة ومن ثم اعتماد ما يمكن اعتماده للسنوات المقبلة لوضع اللبنات الاولى للتطوير.
 -- المدرب الأجنبي للمنتخب الاول كلف الاتحاد الكثير من موازنته في حال إنهاء العقود مع هؤلاء من دون ان تكون هناك دراسة حقيقية لهذا الوضع في اختيار المدربين حسب الامكانات المالية، ولذلك ننصح بوضع المدرب الوطني ذات الكفاءة الفنيه العالية بعيدًا عن المجاملات في الاختيار ودعمه كما يدعم المدرب الأجنبي ونعطيه الفرصة الكاملة في العمل بحرية تامة.
-- كما نقترح أن يكون هناك متحدث رسمي للاتحاد يؤخذ منه المعلومات في مؤتمرات صحافية للجميع أسبوعيًا أو حتى أسبوعين لكي يكون العمل سليمًا بعيدًا عن الشكوك والريبة كما هو الحال في السابق في تسريب بعض الأخبار لجهات إعلامية دون أخرى.
-- أخيرًا نتمنى للاتحاد في عمله الجديد التوفيق والنجاح بإذن الله ونحن على ثقة تامة من قدرة الأعضاء على تخطي الصعاب والوصول الى ساحل الأمان بالعمل الجاد وتحقيق آمال الجماهير المروية بل الشعب بالانجازات المتميزة.
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح ورفع علم المملكة عاليًا في مختلف المحافل المروية.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟